تنظم هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية مسابقات بيئية للأطفال ضمن النشاط الذي تقوم به خلال اسبوع المفاجآت الثقافية الذي يتضمن معرضا بيئيا يقام في مركز برجمان. وتتضمن المسابقات التي تقام يوميا من الساعة السابعة حتى التاسعة مساء الأسئلة التي ترتبط بمختلف جوانب الحياة البيئية في دولة الامارات وفي العالم. ويشارك كل يوم حوالي 100 طفل في المسابقات، ويبذلون جهدهم للاجابة عن الأسئلة التي تطرح عليهم عن الحيوانات والطيور التي تعيش في الدولة وعن النباتات وغيرها من المواضيع البيئية. ويحصل الأطفال الذين يقدمون اجابات صحيحة على جوائز رمزية مثل الكتب العلمية وقصص الأطفال ودفاتر التلوين. وقالت الدكتورة شذى اسماعيل سلمان مسئولة توعية بيئية في هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها: «يشهد المعرض البيئي اقبالا لافتا من قبل زوار مركز برجمان، كذلك المسابقات التي تستقطب الأطفال من مختلف الأعمار». أضافت: «نعمل من خلال المعرض البيئي والمسابقات على ايصال رسالة التوعية البيئية التي نحملها من خلال زيارة الأعداد الكبيرة من العائلات يوميا للمركز، ويعبر بعضهم عن الاهتمام بالمعرض ويطرح بعض الأسئلة والاستفسارات». ويعرف المعرض بالنشاطات والفعاليات المختلفة التي تقوم بها الهيئة لحماية البيئة والحياة الفطرية في دولة الامارات في مجالات البيئة البحرية والبرية والطيور والتوعية البيئية. وقال ماجد المنصوري أمين عام هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية: «إن مشاركة الهيئة في اسبوع المفاجآت الثقافية من خلال المعرض البيئي التثقيفي تأتي في اطار حرص دائرة اعلام دبي على اضفاء البعد البيئي على فعاليات اسبوع المفاجآت الثقافية كون التوعية البيئية جزءا مهما وحيويا من الوعي العام لأفراد المجتمع». أضاف: «كما تنسجم هذه المشاركة مع برنامج الهيئة للتوعية البيئية والذي يعتبر من أهم البرامج الرئيسية التي تدعم جهود الهيئة للحفاظ على البيئة وحماية الحياة الفطرية والذي يساهم في رفع مستوى الوعي البيئي بين كافة فئات المجتمع». ويقدم المعرض ملامح البيئة المحلية لدولة الامارات من خلال الأفلام الوثائقية التي تعرض طيلة فترة المعرض والتي أعدتها الهيئة عن الحيوانات البرية والبحرية المحلية، كما يتضمن المعرض الكتب والمطبوعات البيئية التي أصدرتها الهيئة والتي تتضمن ملامح اضافية عن بيئة الامارات، وبينها كتب خاصة بالأطفال باللغتين العربية والانجليزية، تحمل عناوين مختلفة مثل: حياة النمر العربي، حمد الصقار والأطلس البحري الذي يرصد مواقع الموارد الطبيعية على الشريط الساحلي لامارة أبوظبي. كما يضم المعرض اصدارات الهيئة الأخرى مثل التقرير السنوي الذي يلخص أهم المشاريع والبرامج التي نفذتها الهيئة خلال العام 2000 في مجال البيئة البحرية والبرية وحماية الحياة الفطرية، اضافة إلى نشرات التوعية البيئية المختلفة. وقال المنصوري: «يعتبر هذا المعرض من أفضل الوسائل لتقديم المعلومات المفيدة للجمهور بأسلوب سهل ومميز، لذلك حرصت الهيئة على أن يتم تقديم الرسالة البيئية في جو من المتعة والتشويق، حيث يتم تنظيم مسابقة بيئية يوميا للزوار تتضمن أسئلة بيئية موجهة للأطفال والكبار». وأشار المنصوري إلى ان المعرض يضم لوحة توضيحية عن أهداف الهيئة ونظرتها المستقبلية، اضافة إلى ست لوحات توضيحية تعرض الأهداف الاستراتيجية لامارة أبوظبي التي وضعتها الهيئة بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية بشئون البيئة والحياة الفطرية. وقال: «تغطي الخطة الاستراتيجية على مدى خمس سنوات مجالات محددة تشمل وضع وتطوير التشريعات البيئية واقامة وتطوير نظام أجهزة الرقابة البيئية وإدارة الثروة السمكية وإدارة واستغلال المياه وإدارة الحياة الفطرية والتعليم والتوعية البيئية». كما يضم المعرض لوحة عن مستشفى أبوظبي للصقور التابع للهيئة بالاضافة إلى صور مكبرة من صفحات الأطلس البحري التي التقطت بالأقمار الصناعية.