وجه عبدالله بن محمد المسعود رئيس المجلس الاستشارى الوطنى كلمة بمناسبة عيد الجلوس الخامس والثلاثين لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فيما يلى نصها: يسعدنى فى هذه المناسبة الخالدة أن أرفع باسم المجلس الاستشارى الوطنى أحر التهانى واطيب التمنيات لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حاكم البلاد وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى العهد ورئيس المجلس التنفيذى الموقر « حفظهما الله» ولابناء شعب الامارات الكريم سائلا المولى العلى القدير أن يعيد علينا جميعا هذه المناسبة السعيدة بالخير والبركات وعلى شعبنا وبلادنا بمزيد من التقدم والازدهار فى ظل قيادة زايد الحكيمة. ان عيد الجلوس كان فجرا أطل على بلادنا بنور عهد جديد يوم تولى فيه صاحب السمو رئيس الدولة حاكم البلاد مقاليد الامور فى امارة أبوظبى لتبدأ مسيرة الخير والعطاء والتقدم والانجاز التى مهد لها زايد الخير الطريق فكره الثاقب وفهمه العميق لواقع البلاد ومصالح أبنائها فانطلقت بعون الله لتحقيق أهدافها السامية على النهج الذى وضعه قائد البلاد ومؤسس نهضتها على اسس صحيحة وقواعد راسخة استطاعت بفضلها وبفضل توجيهاته السديدة ان تمضى نحو تحقيق أهدافها بكل ثقة وقوة لتعيد بناء وجه الحياة على أرض بلادنا الطيبة بانجازات فاقت كل الطموحات والتوقعات. وتم خلال مسيرة الخير بناء قاعدة اقتصادية واجتماعية حديثة وتأسست مرافق التعليم والصحة وقامت المدن الحديثة وشبكات المواصلات والاتصالات وتوسع الانتاج الزراعى والصناعى بقيام المؤسسات والمصانع وتوزيع المزارع على المواطنين وتزويدها بكل ماتحتاجه من ارشاد ودعم مادى وفنى وتوفرت لابناء البلاد المساكن الحديثة وفرص التعليم والعمل والترقى والحياة الكريمة القائمة على الرفاهية والرخاء وتحققت فى ظل قيادة البلاد الحكيمة انجازات هائلة أشبه بالمعجزات. ولم يكن ذلك سهلا ولا ممكنا الا بفضل قيادة زايد الحكيمة وتوجيهاته السديدة التى استهدفت رخاء واستقرار ورفاهية المواطن وتسخير الثروة والمال من أجل اعادة بناء الانسان وافساح افاق الحياة الحديثة ليسهم فى مسيرة البناء والتطوير. ولم يقف الامر عند هذا الحد بل لاتزال انجازات التنمية تتواصل لاستكمال نهضة وتقدم البلاد. وكان قيام المجلس الاستشارى الوطنى تأكيدا لايمان زايد الراسخ بمبدأ الشورى والمشاركة الشعبية فى ادارة الشئون العامة والتعبير عن رغبات وتطلعات مواطنى البلاد وخدمة أهدافها ومصالحها العليا على نهج الشورى الذى اختاره قائد المسيرة بانشاء المجلس الاستشارى الوطنى لتحقيق التوازن والانسجام فى الاجهزة والسلطات العامة للبلاد. وكان نجاح المجلس فى أداء دوره خلال السنوات الماضية بفضل الرعاية والدعم والاهتمام الذى يجده من قيادة البلاد الرشيدة. ولا يسعنى فى الختام الا أن ادعو المولى العلى القدير ان يحفظ لنا زايد الخير ويطيل فى عمره ويمتعه بدوام الصحة والعافية ويعيد على البلاد ومواطنيها هذه المناسبة السعيدة بالخير والتقدم فى ظل قيادته الحكيمة. وام