رفع معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل حاكم أبوظبي فى المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن اسمى ايات التهانى والتبريكات الى مقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتولي صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى. وقال معاليه فى كلمة لوكالة انباء الامارات بهذه المناسبة ان ذكرى تولي مقاليد الحكم فى ابوظبى ذكرى عزيزة وغالية فى قلوب ابناء الامارات جميعا لما تحمله من كل معانى الحب والاخلاص والتفانى والمسئولية تجاه الوطن وابناءه.. فقد حمل القائد منذ توليه مسئولية القيادة امال وطموحات ابناءه المواطنين وكرس جهده ووقته لتحويلها الى واقع ملموس وحياة تنبض بالامل.. فمع فجر السادس من اغسطس عام 1966 اشرقت على بلادنا شمس النهضة والتحول الكبير وبدأت الاحلام تتحقق على ارض الواقع انجازات عظيمة تسابق الزمن لترتقى بالوطن عاليا وتعبر به الى اوسع آفاق المدنية والتحضر لتؤكد ان المعنى الحقيقى للزعامة فى نهج القائد هو العمل والتفانى من اجل اسعاد ورفاهية ابناء شعبه ولتثبت ان الحكم فى مفهوم زايد ليس ترفا بل مسئولية ضخمة وامانة كبرى تتطلبان بذل اقصى الطاقات.. فخلال 35 عاما عاش زايد دقائق حياة وطنه وتلمس عن كثب متطلبات مواطنيه فضرب فى اقاصى الارض ودانيها يخطط بروية واعية ودراية واسعة ودراسة متأنية تواكب روح العصر وتساير ايقاع التحضر بدأب لايعرف الكلل وبعزيمة لاتعرف اليأس ينتقل من موقع الى اخر محققا النجاحات مستنفرا الجهود ومشجعا لابنائه للمشاركة فى عمليات التطوير والتحديث ضاربا المثل والقدوة فى التفانى والعطاء. وقال معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد لقد حقق زايد المعادلة الصعبة فى بناء الانسان وبناء الوطن حيث شمل ابناء الامارات برعايته الابوية ودعم كل ما من شأنه ان يرتقى بهم الى اعلى قمم المجد والشموخ فانتشرت صروح العلم والمعرفة فى كل ارجاء الوطن لتكون السلاح القوى فى ايدى ابناء الوطن وحماية المكتسبات والانجازات بالعمل والمعرفة وبنى زايد الوطن الذى اراد له التوحد فى قلوب ابناءه قبل رفع راياته فكانت اعظم واسمى تجارب الوحدة على ارض الامارات. كل هذا ما كان يتحقق لو لا الحكمة والروية والحب الكبير الذى حبا به الله تعالى زايد الذى نذر نفسه وجهده ووقته للوطن والمواطنين وصنع الاحداث العظيمة التى غيرت مجرى تاريخ الامارات وحقق العدل والامان والاستقرار والطمأنينة والعزة والكرامة للامارات وابنائها. وخلال سنوات مسيرة الخير كان لدائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن نصيبا فى شرف مشاركة القائد لتحقيق امانى الوطن وتحقيق التنمية الشاملة بتوجيهات سموه ودعمه اللامحدود فساهمت بقدر كبير فى تعمير الصحراء ونشر اللون الاخضر الذى امتدت عليه المزارع الانتاجية وانعشت فيه الحياة البرية. كما شاركت فى وضع القواعد السليمة للبنية الاساسية والخدمات العامة فى مختلف ارجاء الامارة من مشاريع للطرق والصرف الصحى وتخطيط المدينة واعاد بناء احيائها كل هذا ماكان ليتحقق لو لا ان حبانا الله بقائد ارسى فى قلوبنا حب الوطن قبل كل شيء وكان فينا القدوة والمثل الوالد والقائد. وقال معاليه انه ومنذ اللحظة الاولى التى تسلم فيها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى اخذ التاريخ اتجاها مختلفا ليس على الصعيد المحلى بل الاقليمى والدولى.. ويعود ذلك الى النهج الحكيم والسياسة المتوازنة التى رسمها صاحب السمو رئيس الدولة وانتهجت خط التوازن والتخطيط الاستراتيجى لبناء دولة عصرية قائمة على ركائز الاصالة والعروبة واستطاع ان يبنى صروحا حضارية على كافة المستويات التعليمية والاقتصادية والصحية والزراعية.. الامر الذى جعل من الامارات عموما وامارة ابوظبى بشكل خاص درة الخليج العربى ومضرب المثل فى النجاح الحضارى.. واذا كانت تمر بنا هذه الذكرى العزيزة والغالية لجلوس صاحب السمو رئيس الدولة وتسلمه مقاليد الحكم فانها ذكرى دائما مقرونة بالانجازات والامجاد والفخر بهذا الوالد العزيز والقائد الكبير وهو احتفاء ببانى امجاد وطننا ومؤسس اركان عزتنا وشموخنا.. وتبقى ذكرى الجلوس عنوانا شاهدا على عظمة المشروع الحضارى الذى قاد ركبه صاحب السمو رئيس الدولة مؤزرا بنصر من الله سبحانه وتعالى والتفاف ابناء الامارات من حوله الذين عاهدوا الله والقائد ان يبنوا مجد الامارات ويصونوا منجزاته ويعلو من شانه عربيا وعالميا. وام