وجه معالى الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى كلمة بمناسبة عيد الجلوس الخامس والثلاثين لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة، وفيما يلى نص الكلمة التى وجهها معاليه لوكالة انباء الامارات/.. يشرفنى ونحن نستقبل اليوم بكل فخر واعتزاز الذكرى الخامسة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله ان اتوجه الى سموه بأصدق التهانى بل وان اقف وقفة انبهار وتقدير امام تلك الانجازات الهائلة التى تحققت على ارض هذا الوطن بفضل قيادته الحكيمة والتى اصبحت معها بلادنا ولله الحمد نموذجا مشرفا لبلد آمن يجسد فيه التقاء الارادة بين القائد وشعبه ويشهد الجميع اثار نموه وتقدمه وفى كل قطاع وفى شتى المجالات بل ويحوز على احترام الجميع على كافة الصعد الخليجية والعربية والدولية على حد سواء. ان يوم السادس من شهر اغسطس هو يوم بزوغ فجر جديد فى تاريخ هذه الامة.. هو بداية لصفحات ناصعة من الخير الممدود والعطاء اللامحدود بل هو كذلك بداية لمرحلة نهضة وطنية رائدة اتسعت آفاقها طولا وعرضا وتفجرت معها ينابيع الخير فى كافة ارجاء الوطن.. تحية للقائد الوالد فى يوم جلوسه ووقفة تبجيل وثناء لسموه فى هذا اليوم المبارك الذى اتى بالخير لنا جميعا. وانه يطيب لى دائما فى هذه المناسبة التاريخية المتجددة ان اشير الى المكانة الخاصة لبناء الانسان فى فكر القائد الوالد وان اكرر مايقوله لنا دائما من ان الانسان هو اساس التنمية فى هذا البلد وانه بدون الانسان الصالح لايمكن تحقيق الازدهار والخير لهذا الشعب. لقد ارسى سموه منذ اليوم الاول دعائم نظام شامل للتعليم واكد لنا دائما ان التعليم فى كل مراحله وفى جميع مستوياته انما يشكل البنية الاساسية لتطور اى امة كما انه المدخل الحقيقى لبناء الشخصية الوطنية المتكاملة وتحقيق التنمية والرفاهية للفرد والجماعة على حد سواء. اننا نحمد الله كثيرا على ان ابناء هذا الوطن كانوا دائما على قدر ثقة القائد الوالد فيهم يسيرون وراءه بخطى واثقة وارادة واعية يلتزمون برؤيته الحكيمة لمستقبل هذا الوطن ويسهمون بنشاط فى انجازات التطور العالمى ويحققون لوطنهم بقيادة سموه المكانة اللائقة به فى هذا العالم الذى تتلاحق فيه طاقات المعرفة والتقنيات فى تفجر سريع تحتاج مواكبته الى ارادة صلبة للبناء وقدرة كبرى على العمل الجاد. ادعو الله سبحانه وتعالى ان يعيد علينا هذه المناسبة الوطنية المباركة فى كل عام ودولتنا ناعمة بقيادتها قوية بوحدتها.. ينتشر فى ربوعها الامن والاستقرار كما ادعوه جل وعلا ان يعيد هذه المناسبة علينا وقد حقق كل مواطن آماله وطموحاته فى ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الوالد حفظه الله ورعاه. اكرر التهنئة مرة اخرى بهذه المناسبة الوطنية الغالية وكل عام والجميع بخير ودولتنا الحبيبة فى ازدهار ورخاء على الدوام. وام