اعربت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام عن اعتزازها البالغ بحلول عيد الجلوس الخامس والثلاثين باعتباره مناسبة تاريخية خالدة فى قلوب وذاكرة شعب الامارات كما كان تاريخ السادس من اغسطس 1966 بداية مرحلة جديدة وفاتحة خير على الوطن والامة. وقالت سموها فى تصريح لمجلة «درع الوطن» بهذه المناسبة العزيزة اننى اتقدم بخالص واصدق التهنئة وبكل مشاعر الوفاء والامتنان الى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله داعية المولى عز وجل ان يمن على سموه دائما بالصحة والعافية وان تتواصل مسيرة الوطن بحكمته وقيادته وحرصه على ان تبقى الامارات رمزا جميلا للخير والعطاء.. ونموذجا للدولة العصرية التى تتمسك بالقيم والاخلاق والمباديء الدينية والانسانية وتأخذ فى الوقت ذاته بأسباب النهضة والتحديث والتطور كما اتقدم بالتهنئة الى شعب الامارات بكل اجياله وفئاته. واضافت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قائلة.. لقد كان صباح السادس من اغسطس عام 1966 صباحا مختلفا وكانت كل الدلائل والشواهد تشير الى ان تولى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله مقاليد الحكم فى امارة ابوظبى سيكون نقلة كبرى الى زمن جديد وهذه الثقة التامة التى كانت تملأ قلوب الناس فى حدوث هذا التحول قامت على ماتتميز به شخصية الوالد القائد من وعى وبصيرة نافذة وقراءة للواقع وتخطيط للمستقبل كما تاسست هذه الثقة بين القائد وشعبه على ما انجزه وبذله من جهد واخلاص اثناء تولى سموه شئون مدينة العين التى شهدت بفضل الله ومن خلال رؤية الوالد القائد انجازات لاتزال حاضرة وشاهدة على تاريخ ممتد من العمل والعطاء والبذل فى سبيل الوطن وشعبه. واشارت سموها الى ان السادس من اغسطس عام 1966 كان ايضا مفتتحا للاحلام الكبرى والتطلعات العظيمة فى تغيير الواقع وتحقيق ما بدأ للبعض صعبا ومستحيلا. وقالت كان «ولا يزال» صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله يرى ان الغاية الحقيقية لاى عمل عام ولاية مسئولية وطنية هى تحقيق الاستقرار الكامل للمواطنين وتوفير سبل الرعاية الشاملة لهم وتوجيه الخطط واهداف التنمية الى مافيه صالح الوطن والمواطن. واضافت سموها ان هذه الرؤية العميقة فى جوهرها هى التى ملأت القلوب تفاؤلا وثقة فى ان شمسا جديدة اشرقت صباح السادس من اغسطس 1966 وان هذه الشمس التى اضاءت مدينة العين قد امتدت بذات الضوء والاشراق الى ابوظبى. ومضت سموها تقول اتذكر تلك الايام بفخر واعتزاز كبيرين وانظر بعين ذاكرتى الى الماضى قبل 35 عاما فاحمد الله كثيرا على فضله وادعو الاجيال الجديدة من ابناء وبنات الامارات الى استلهام الحكمة والعبرة من التاريخ القريب الذى يسكن روايات الاجداد والاباء ويغلف ذكرياتهم بمعانى الاخلاص والوفاء للقائد الوالد حفظه الله. واوضحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بأنها حين تدعو الى استلهام الحكمة فانها تقصد هذا الاصرار وهذه الارادة وهذا الايمان العميق فى وجدان القائد بان الله سبحانه وتعالى لايضيع اجر من احسن عملا وقالت اننى اجد سعادة بالغة فى استعادة تلك الايام واجد درسا بليغا علينا جميعا ان نتعلم منه.. لقد كانت احلام القائد فى ذلك الوقت تتجاوز الواقع بسنوات لكن هذا التجاوز لم يكن قفزة فى الهواء ولم يكن حلما مفرغا من اسبابه كان الحلم يعكس الاصرار على تغيير قسوة الواقع وكانت الحكمة ان يبدأ تحقيق الاحلام بالعمل الجاد والثقة المطلقة فى ان الوصول الى الغايات ليس ضربا من المستحيلات طالما توافرت الارادة وقويت الرغبة وتضافرت الجهود والتقت القلوب على حب الوطن. واضافت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.. لقد سخر القائد حفظه الله عائدات البترول للبناء والنهوض والاصلاح واعتبرها وسيلة لتحقيق مايحلم به لوطنه وشعبه وحين نشاهد اليوم امارات زايد الخير فاننا نشاهدها بعين الفخر والاعتزاز ونراها بعين الاوفياء المخلصين ابدا للقائد حفظه الله وفى كل عام يجيء عيد الجلوس ليكون مناسبة تتجلى فيها صور الماضى القريب الذى كان انطلاقة المستقبل الذى نعيشه اليوم حاضرا جميلا وعزيزا.. وكل عام وامارات زايد الخير عامرة بالخير والمحبة. وفي حديث الى مجلة المرأة اليوم اكدت قرينة صاحب السمو الشيخ رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام ان يوم السادس من اغسطس 1966 يشكل تحولا كبيرا ومدخلا الى مرحلة تاريخية جديدة فى حياتنا جميعا. وقالت سموها فى حديث الى المجلة بمناسبة عيد الجلوس الخامس والثلاثين ان الارادة الصلبة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وعطاءه اللا محدود حولت قسوة الماضى وظروفه وتحدياته الى الحاضر المشرق بكل انجازاته العصرية التى صارت مثالا ودرسا يحتذى فى بناء الانسان وتأسيس الدول. واشارت سموها الى الرسالة التى وجهها صاحب السمو رئيس الدولة الى ابنائه الشباب ووصفتها بانها تواصل حقيقى وصادق بين القائد وابنائه وفيض من حكمة سموه يقدمه الى شعبه بكل مشاعر الحب والعطاء والوفاء. واعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن املها فى ان تتواجد المرأة خلال الفترة المقبلة على خريطة العمل السياسى وان تتحقق احلامها فى المشاركة الكاملة فى مسيرة العمل الوطنى. وعبرت سموها عن شعورها بالحزن والاسى لما يواجهه الطفل الفلسطينى من جرائم يومية على ارضه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلى الغاشم وقالت ان الالة العسكرية التى تحصد ارواح الاطفال الابرياء المدافعين بايديهم الصغيرة عن حقهم فى الوطن وفى الحياة هى الة تخلت عن ادنى مشاعر الانسانية وتخلت عن اى اعراف وقوانين دولية. واضافت ان الجرائم اليومية التى ترتكب ضد اشقاء لنا فى الدم واللغة والدين لا تشغل البال فقط بل تجعلنا بصدق حقيقى نتوجه الى الله سبحانه وتعالى بان يزيل عنهم هذه المحنة وان يثبت اقدامهم على تراب وطنهم ودعت سموها الى دعم انتفاضة الشعب الفلسطينى وقالت ان علينا الا نبخل بشيء من اجل نصرتهم ومساندتهم ودعم انتفاضتهم الباسلة مؤكدة ان ما تقوم به المرأة الفلسطينية الصامدة من تضحيات يستحق منا اكثر من الثناء والتقدير.