أكد الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع ان ذكرى عيد جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - يجب ان تظل مصدر فخر واعتزاز لابناء شعب دولة الامارات العربية المتحدة وعلى الجميع ان يستلهم من هذه الذكرى الغالية العطرة كل معانى الوفاء والعطاء والبناء والتضحية من اجل عزة الوطن واعلاء رايته وشموخه. وقال سموه فى كلمة وجهها لمجلة «درع الوطن» بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة ان الانجازات التى تحققت لشعب دولة الامارات فى ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة عديدة وعظيمة فى كل مناحى الحياة الى جانب المكانة العربية والدولية التى تحظى بها دولة الامارات بفضل السياسة الرشيدة المتوازنة التى ينتهجها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وفيما يلى نص الكلمة.. السادس من أغسطس عام 1966 مازال وسيظل ذكرى مجيدة مترسخة فى أذهان وقلوب وتاريخ شعبنا. ليس فى امارة أبوظبى وحسب بل على مستوى دولة الامارات التى سجلت أرقاما قياسية من التحضر والتقدم والرخاء على كل صعيد وفى كل بقعة من أرضها الغالية بفضل حكمة ووفاء قائدها لشعبه ووطنه الذى حرص حفظه الله منذ توليه مقاليد الامور فى امارة أبوظبى ومن ثم قيادة سفينة الوحدة واتحاد الامارات عام 1971 على استغلال الثروة النفطية وكل ثروات الوطن وتوظيفها فى عمليات البناء والتنمية والتطوير بدءا من بناء الانسان وتنمية قدراته ومواهبه وانتهاء بتنمية الارض واستصلاحها وزراعتها وحمايتها من التصحر والاهمال فى خضم الطفرة الاقتصادية التى عمت العباد والبلاد عقب الاكتشافات النفطية فى أرض دولتنا. إن الذكرى الخامسة والثلاثين لجلوس صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله ورعاه وتسلمه مقاليد السلطة فى أبوظبى ستبقى نقطة مضيئة فى تاريخ شعب الامارات تضيء له الطريق وتفتح أمامه افاقا متنوعة كانت الى فترة طويلة من الزمن مظلمة وموصدة فى وجهه. الذكرى الخامسة والثلاثون لقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يجب أن تظل مصدر فخر واعتزاز لابناء شعبنا وعلينا جميعا أن نستلهم من هذه الذكرى الغالية العطرة كل معانى الوفاء والعطاء والبناء والتضحية من أجل عزة الوطن واعلاء رايته وشموخه. لان الوطن هو الحضن الدافى لكل أبنائه وبناته وهو البيت الامن المسيج بإيمان وفداء قاطنيه وبسواعدهم وعقولهم. إن الوطن كى ينمو ويزدهر ويعلو شأنه ويتبوأ موقعا متقدما ومرموقا على خريطة العالم لابد من وجود قيادة له قادرة على التحرك والتعامل مع كل ما يدور فى الفلك المحيط بها سواء اقليميا أو دوليا. قيادة حكيمة تزن الامور بميزان العقل والمنطق بعيدا عن الانفعالات والنزوات والغرور (نعم) الوطن بحاجة الى قيادة فذة قادرة على اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب دون تردد أو وجل. والقيادة عادة ما تتجسد فى شخصية تتوفر فيها كل مواصفات القيادة الناجحة التى تضع نصب عينها عند اتخاذ أى قرار مصلحة الشعب والوطن التى تشكل محور البقاء والديمومة والثقة والولاء والى ذلك فقد وجدنا كل هذه المواصفات القيادية المميزة وقد تجسدت فى شخصية زايد الذى استطاع بعفويته وأريحيته ونظرته الثاقبة وخصاله العربية الاسلامية الحميدة أن يكون القائد الرمز لشعبه الذى طالما سجل أروع معانى الحب والولاء لهذا القائد الانسان الذى نال شرف لقب «حكيم الامة» لدعوته الدؤوبة وعمله المستمر من أجل ترسيخ مبدأ التسامح والاخاء والتعايش بين أبناء الامة العربية خاصة وعلى مستوى البشرية جمعاء عموما. فهذا القائد مهما تكلمنا عن عطائه وسجاياه وصفاته لا نسطتيع أن نوفيه حقه بالثناء والاطراء والولاء. فالوطن كله زايد وشعبنا كله زايد وأمتنا العربية كلها تقول زايد الخير وزايد الانسان وزايد التسامح والاخاء والشهامة. إن الانجازات التى تحققت لشعبنا فى ظل قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عديدة وعظيمة طالت كل مناحى الحياة والتى على رأسها التعليم والصحة والمسكن والعدالة والحرية والحقوق الانسانية والاجتماعية وحتى السياسية التى توفرت لكافة أطياف شعبنا. هذا الى جانب المكانة العربية والدولية الكريمة التى تبوأتها دولتنا الحبيبة بفضل السياسة الرشيدة المتوازنة التى ينتهجها صاحب السمو رئيس الدولة والقائمة على الاحترام المتبادل وبناء علاقات طيبة مع كل الدول بعيدا عن التدخل فى شئون الغير والاقرار بمبدأ حق الشعوب بالعيش الكريم والامن والسلام والاستقلال. ويسرنى فى هذه المناسبة الخالدة أن أتوجه الى أبناء وبنات شعبنا بأسمى معانى التهنئة داعيا الله العلى القدير أن يديم على هذا الوطن المعطاء نعمة الامن والاستقرار والرخاء فى ظل توجيهات قائدنا ومعلمنا زايد الذى نجدد لسموه عهد الولاء والسير على نهجه الوطنى والقومى النبيل مسترشدين دائما بكتاب الله العلي القدير وسنة نبيه محمد الامين وبتوجيهات سموه السديدة. ودعوة من الاعماق لكل أبناء شعبنا وأقول لهم حافظوا على كباركم كما تحافظوا على ترابكم. وام