قام سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع صباح أمس الأحد بزيارة لبلدية دبي اطلع خلالها على بعض المشاريع التطويرية التي تقوم البلدية بتنفيذها في مختلف مناطق دبي والخدمات المقدمة الى جمهور العملاء. واستمع سموه لشرح مفصل حول المشاريع الجديدة في منطقة الجميرا وشاطئ ام سقيم وجبل علي واصدر تعليماته بشأن بعض عناصر المشروع ومراعاة الجوانب البيئية والحضارية والسياحية والاقتصادية في المشاريع الجديدة ومواكبة التغيير السريع الذي تشهده المدينة سنويا. وتفقد سموه مركز خدمة العملاء وأشاد بالجهود المبذولة ونوع الخدمة الراقية المقدمة وتركيزها في مكان واحد ويأتي المركز بصورته الجديدة تنفيذا لأوامر سموه بإجراء التعديلات على اماكن تقديم الخدمات لجمهور العملاء. وامر سموه بإجراء الدراسات الخاصة بمشروع تخطيط ساحل جبل علي بشكل عاجل وامر بالبدء في تنفيذ مشروع شاطئ ام سقيم في الجميرا. وصرح محمد سعيد حارب المساعد الأول لمدير بلدية دبي ان مشروع شاطئ ام سقيم عبارة عن خدمات شاطئية ومواقف سيارات ومقاه ومحال تخصصية لبيع أدوات الأنشطة البحرية الصغيرة ومقاه متخصصة لبيع الأطعمة البحرية ومواقع لتأجير الزوارق الصغيرة وقوارب التجديف والأنشطة البحرية الأخرى وبستنة تجميل الشاطئ ويشمل المشروع مواقع لصناعة وحفظ الزوارق التراثية. وقال ان المشروع يكمل المشاريع الحضارية التي تقوم إمارة دبي بتنفيذها ويعتبر من المشاريع الحيوية التي توفر متنفسا جيدا لمرتادي الشاطئ والمقيمين في المنطقة كما يعتبر دعما للمشاريع السياحية القائمة في دبي. واطلع سموه على مشروع تخطيط منطقة ساحل جبل علي ويتضمن إدخال عنصر تخطيطي إيجابي من قنوات وبحيرات مائية متصلة بالخليج العربي وتقديم خدمات راقية من السكن التجاري والخاص والشاليهات المطلة على البحر. وأكد سموه أهمية مراعاة الظروف البيئية والحفاظ عليها في المشاريع الجديدة وعدم تأثير عمليات الإنتاج في محطة تحلية مياه البحر على البيئة الساحلية. وتقع منطقة دراسة ساحل جبل علي في الجزء الشمالي الغربي من منطقة دبي الحضرية على شارع الشيخ زايد وتبلغ أجمالي مساحتها حوالي6000 هكتار. ويعتبر هذا الموقع من المواقع المتميزة في منطقة دبي والتي يجب أن تمثل واجهة ومرجعا بصريا لمدخل مدينة دبي إضافة إلى كون مبادرات التنمية في هذه المنطقة تعتبر استمرارا لمسيرة العمران المتميزة الذي تنتهجه المدينة حاليا. وقد تم اعتماد المخطط الإرشادي للمرحلة الأولى من المشروع والذي يقع بغرب المنطقة وتبلغ مساحته حوالي 1275 هكتارا وتتكون عناصره الأساسية من فنادق وشاليهات سياحية ومنتزهات ترفيهية واسكان متميز وخدمات عامة ومرافق مخطط لها أن تضاهي افضل المعدلات والمواصفات العالمية. وروعي في تخطيط المقترح محاولة مساواة المواقع المختلفة في القيمة والمميزات البصرية والبيئية من خلال القنوات والبحيرات المائية التي تتخلل المشروع بتشكيلات متميزة ومتنوعة. أما عن باقي مراحل المشروع فهي تنقسم إلى جزيرة للمال والأعمال تتكون من أبراج للاستخدام الإداري والتجاري وفنادق عالمية إضافة إلى المنتجعات الترفيهية الممتدة بمحاذاة الأجسام المائية،كما تم اقتراح إسكان متميز بنظام الفيللات السكنية الفاخرة وإتاحة الفرصة للإسكان بنظام 6 أو 7 طوابق. أما عن الجزء الساحلي بشرق المنطقة فقد تم اقتراح منطقة فنادق ومنتجعات سياحية ذات طابع خاص ووجود حرم للشاطئ يستوعب الأنشطة الشاطئية بأشكالها المختلفة. هذا وقد تم اقتراح محطة لتحلية المياه غرب المنطقة مساحتها حوالي 440 هكتارا ولها منفذ متصل بمياه الخليج من خلال القنوات المائية المقترحة، وذلك استمرارا لمسيرة تنمية مصادر المياه. ويتضمن المشروع محطة لتحلية مياه البحر تحيط بها عناصر المشروع السابقة وتصل طاقة انتاج المحطة من الكهرباء الى 3 الاف ميجاوات يوميا و260 مليون جالون مياه محلاة يوميا. ويتكون مشروع المحطة من محطة L وتنتج 1000 ميجاوات كهرباء و100 مليون مياه محلاة والمحطة m وتنتج 2000 ميجاوات كهرباء و160 مليون مياه محلاة. وتلبي المحطة الحاجة الى الطاقة والمياه لمدة ثلاثين سنة.
