اكد العميد الركن شهوان سرور شهوان الظاهرى ضابط الارتباط نائب قائد اللواء الشمالى المتعدد الجنسيات لشئون قوة الامارات ان دولة الامارات فى مقدمة الدول الساعية الى تحقيق الامن والسلم الدوليين، حيث تمثل مشاركة الامارات فى قوة حفظ السلام الى جانب مشاركتها فى عملية اعادة الاعمار فى كوسوفو وعمليات الاغاثة الانسانية اكبر دليل على دور الدولة الرائد فى هذه المجالات الحيوية. وقال فى تصريح صحفى لوكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى ان من اهم الاهداف التى نسعى الى تحقيقها المجد والعزة للدولة ولقواتنا المسلحة مشيرا الى ان أداء قوة الامارات أصبح معروفا لدى جميع القوات العاملة فى كوسوفو وخاصة قوات القطاع الشمالى الفرنسى متعدد الجنسيات والذى تعمل قوة الامارات من خلاله. واشاد شهوان الظاهرى بحكمة وبعد نظر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة - حفظه الله - والتى انعكست دوما فى ارائه التى اثبتت سدادها ودقة معناها وصحة وصواب مغزاها فى اكثر من موقف الامر الذى اهل دولة الامارات فى ان تنافس اكبر الدول وهى تسير جنبا الى جنب فى مصاف الدول المتقدمة بفضل الله سبحانه وتعالى وصاحب السمو رئيس الدولة. واكد فى السياق ذاته ان قرار مشاركة الدولة فى كوسوفو من القرارات المهمة التى منحت ابن الامارات الفرصة لكى يتواجد فى هذه البلدان لمد يد العون لكافة الاخوة المسلمين فى مختلف بقاع الارض وذلك فى اطارالمساعدات والمبادرات الانسانية التى دأبت دولتنا على تقديمها لجميع انحاء العالم دون انقطاع. وحول الاوضاع الراهنة فى كوسوفو، اكد العميد شهوان الظاهرى ان الاوضاع مضطربة ومتقلبة وهى فى امس الحاجة للامن والاستقرار مشيرا الى انه قام بعدة زيارات لمناطق مختلفة فى كوسوفو ولمس ميدانيا حاجتها الماسة للاستقرار لافتا الى ان الطريق طويل امام الكوسوفيين حتى يتمكنوا من الوقوف على ارضية صلبة تمكنهم من المضى قدما نحو مستقبل افضل. واكد ان المسألة الكوسوفية معقدة جدا وتحتاج الى تضافر الجهود الاقليمية والدولية لمساعدتهم ومد يد العون لهم خصوصا فيما يتعلق باعادة البنية التحتية وتوفير الامن والاستقرار منوها بضروة نبذ الخلافات العرقية بين الكوسوفيين وفتح صفحة جديدة. وفيما يتعلق بوضع قوة الامارات فى كوسوفو قال العميد شهوان الظاهرى لقد جئنا الى هنا طوعا بأمر صاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله - جئنا الى كوسوفو فى مهمة انسانية يحدونا الامل فى ارضاء الله عز وجل اولا ومن ثم رفع المعاناة عن الشعب الكوسوفى موضحا انه يتحتم علينا بذل الغالى والنفيس من اجل تحقيق ما جئنا من اجله وبصورة مشرقة. وام