أكد جاسم محمد بن درويش الامين العام للبلديات رئيس تحرير مجلة «البلديات» ان ما بين السادس من اغسطس عام 1966م والسادس من اغسطس عام 2001م، تحققت على هذه الارض الطيبة خلال زمن قياسي مشروعات رائدة وانجازات خدمية اشبه بالمعجزات لم تستطع الدول المتقدمة ان تحققها في عشرات السنين لتضع امام العالم نموذجا فذا لبناء الانسان الحديث على ضفاف الخليج. وأضاف: لقد حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة منذ توليه مقاليد الحكم في السادس من اغسطس عام 1966م على ضرورة اضفاء الطابع العربي والاسلامي على المظهر المعماري للمدينة وذلك في نطاق اهتمام سموه بالمحافظة على عاداتنا وتقاليدنا العربية الاصيلة وترسيخها في نفوس الاجيال الحاضرة حتى لا تطغى على حياتنا كل مظاهر المدنية الحديثة وشهدت كافة مدن الدولة نهضة عمرانية واقتصادية وبيئية وزراعية خاصة وان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يعتبر اكثر الزعماء العرب عشقا للحضارة والاخضرار.. رفع شعار التشجير والتخضير وقرنه بالعمل والمتابعة الموقعية والتوجيهات المباشرة. جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية لمجلة «البلديات» في عددها الخاص والذي صدر امس بمناسبة عيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله. وأضاف جاسم محمد بن درويش قائلا: ان السادس من اغسطس عيد الوطن والمواطن وهو مناسبة وطنية عزيزة على النفوس.. فيه تولى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في امارة ابوظبي ومنذ توليه عمل على ان يترجم الاعمال الى انجازات حضارية تواكب اعظم الانجازات العالمية.. كرس حياته من اجل الامارات وأبناء الامارات. خمسة وثلاثون عاما استطاع خلالها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حاكم امارة ابوظبي ان يغير وجه الحياة في امارة ابوظبي وكافة ارجاء الدولة وشهدت كافة المدن والقرى نهضة عمرانية واقتصادية وزراعية وصحية وتعليمية اصبحت مضرب الامثال. وأضاف: لقد نجح زايد الخير واخوانه اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات في تحقيق آمال عريضة وطموحات كانت تراود انسان الامارات المتطلع الى الرقي الحضاري، حيث توفرت المساكن العصرية والمستشفيات الحديثة والمدارس والاسواق والمرافق الرياضية والاجتماعية والترفيهية والخدمات العامة من مياه وكهرباء ومرافق عامة، أنشئت كل هذه الخدمات لتواكب مسيرة التنمية والتعمير التي تشهدها إمارة الغد. السادس من اغسطس صفحة مشرقة في تاريخ دولتنا الحديثة وانطلاقة صادقة لنهضة شاملة... فقد اخذ زايد الخير على عاتقه النهوض بمسئوليات بناء القواعد الصلبة التي ارتفع فوقها صرح امارة ابوظبي اولا والوطن الاكبر ثانيا. شمر القائد وإخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات عن سواعدهم وانطلقوا محققين آمالا راودت ابناء هذه الارض الطيبة... فأعدوا برنامج البناء والنماء والخير والعطاء.. لمجتمع جديد اختفت فيه المعاناة وتوفرت فيه الحياة الحضارية بأوسع صورها... ينافس ارقى المستويات العالمية في مجالات التعليم... والصحة... والخدمات العامة... والاقتصاد لبناء صرح الدولة الحضاري. وكان النهوض بالوطن ورفعته شغل زايد الخير واهتماماته فقد وضع نصب عينيه صنع بناء الوطن والمواطن وهو كما يرى بنظرته الثاقبة الانجاز الاكبر والاهم... وكان عطاؤه لتحقيق هذه الغاية بلا حدود... لأن صناعة الرجال والاوطان من اصعب المهام التي تقع على عاتق القائد... ولا فائدة للمال ما لم يسخر لخدمة الرجال والاوطان. واختتم الامين العام كلمته: فقد اعطى زايد الخير مثلا اعلى في المساعدة وتضميد الجراح واصلاح ذات البين... وان صوته المدوي لتناسي الاحقاد والدعوة للتضامن ونبذ التفرقة ما زال يدوي في ارجاء المعمورة. وأعظم انجاز قدمه سموه واخوانه حكام الامارات هو ذلك الانجاز الذي سيبقى على مر الدهور يتدعم يوما بعد يوم انه دولة الاتحاد التي قدمت، مثلا يحتذى به في التضحية والبذل والعطاء... وعملا رائدا يدلل للامة العربية في وطننا الكبير ان الاتحاد ممكن في كل وقت وان الوحدة الشاملة محتومة القدر اذا صح العزم وعقدت النية على تحقيقها وهذا ما تشير اليه الاحداث الحالية وفي وطننا العربي.. فبكل الحب والتقدير نرفع لمقام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات اسمى آيات التهاني بعيد الجلوس... والى الامام والله ولي التوفيق.