أشاد المقدم احمد خليفة بن حماد مدير مركز شرطة الرفاعة بشرطة دبي بالخطوة التي اتخذتها القيادة العامة لشرطة دبي في انشاء أقسام للخدمة الاجتماعية وحقوق الانسان في مراكز الشرطة، مشيرا الى انها تساهم في وضع حلول لمشكلات اسرية او اجتماعية قبل احالتها الى المحاكم فيكون الخاسر الأوحد الاسرة او اطراف المشكلة. واضاف ان القسم حقق خلال عامين نتائج مبشرة ومشجعة، حيث بلغ اجمالي الحالات الاجتماعية والانسانية الواردة للقسم خلال النصف الأول من العام الجاري 30 حالة منها 24 تتعلق بمشكلات أسرية و9 حالات انسانية مقابل 11 حالة خلال عام 2000. ومن جانبه قال الملازم خالد لوتاه رئيس قسم الخدمة الاجتماعية ورعاية حقوق الانسان في المركز ان القسم يتبع اداريا مركز شرطة الرفاعة وفنيا ادارة رعاية حقوق الانسان في الادارة العامة للتوجيه المعنوي. واضاف ان الحالات الاجتماعية التي يتلقاها القسم تشمل المشكلات الأسرية او الخلافات مع الجيران ومشكلات الاحداث وما شابه من قضايا متعلقة بالجوانب الاجتماعية، في حين تشمل الحالات الانسانية مشكلات العمال مع ارباب العمل، او بين شخص وجهة اخرى كشركة أو مؤسسة. وقال: نتعامل مع المشكلة باسلوب علمي حيث يتم تحديد طبيعتها وتصنيفها حسب اطراف النزاع ثم نقوم بالتعامل مع حيثياتها ودراستها بصورة متأنية عن طريق المقابلة او الزيارات الميدانية او المحادثات الهاتفية لجمع المعلومات للتعرف على ابعاد المشكلة لايجاد الحلول المناسبة لها، وفي حالة عدم الوصول الى حل يتم تحويلها الى الجهات المختصة. واضاف بأن اغلب الحالات التي ترد للقسم تتعلق بخلافات اسرية بين الاصول والفروع بين الازواج والابناء وخاصة الجنسية الآسيوية. وناشد المقدم احمد خليفة بن حماد والملازم خالد لوتاه الجمهور او من لديه مشكلة ان يتقدم الى اقسام الخدمة الاجتماعية ورعاية حقوق الانسان في مراكز الشرطة قبل وصولها الى الجهات المختصة.