بدأت الادارة المركزية لرعاية الأمومة والطفولة بوزارة الصحة اتخاذ الخطوات العملية لانشاء السجل الوطني للامراض الوراثية وذلك بدراسة وتحديد الامراض الوراثية مثل الثلاسيميا والانيميا المنجلية ومرض نقص الخميرة والاختلال في السمع عند الاطفال وغيرها. وقالت الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الادارة ان انشاء مثل هذا السجل يمثل أهمية قصوى لتحديد حجم المشكلة وتحديد أولوياتها، وبالتالي تجنب الاصابة بأمراض وراثية كثيرة تصل نسبتها الى 60%، مشيرة الى ان المشروع جاء بناء على توصية من منظمة الصحة العالمية. واشارت الدكتورة هاجر الى ان الحالات التي تم تقديم التشخيص والاسترشاد والنصيحة الوراثية في عيادات الامراض الوراثية التي استحدثتها الادارة في مراكز الرعاية الصحية ومراكز الامومة والطفولة بلغت اكثر من الف حالة خلال العام الماضي في مختلف امارات الدولة مثل حالات التشوهات الخلقية المختلفة وامراض الدم الوراثية، وحالات عدم اكتمال الحمل وحالات العقم والحالات الوراثية لأجهزة الجسم المختلفة مثل الامراض العصبية ونقص الغدد. واشارت الى ان السجل الوطني للتشوهات الخلقية الذي انشأته الادارة قبل عامين يهدف الى تحديد نسبة التشوهات الخلقية من اجمالي المواليد والتي تؤثر مباشرة على الوفاة والعجز لدى الاطفال الرضع تم من خلاله فحص اكثر من 400 حالة في عام 1999 واكثر من 450 حالة عام 2000 وقد أوضحت النتائج ان نسبة الاصابة بالتشوهات الخلقية هي نفس النسب العالمية مع وجود زيادة نسبية في انواع الحالات مثل العيوب الخلقية للقلب. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: