تعد المراكز الصيفية اماكن جذب واستقطاب للشباب والفتيات من مختلف الأعمار.. نظرا لما تزخر به من أنشطة وبرامج مختلفة ورحلات ترفيهية وعلمية.. وتأتي أهمية تلك المراكز بصورة اكبر في المناطق البعيدة عن المدن واماكن الترفيه المختلفة كالمنطقة الغربية التي تبعد عن تلك الاماكن وتندر فيها أماكن الترفيه. ومن هنا فقد لقيت تلك المراكز اقبالا وحضورا كبيرين من الطلاب والطالبات بمختلف المراحل الدراسية بالمنطقة كونها مكانا يجد فيه الابناء متسعا لممارسة هواياتهم المختلفة والابتعاد عن جو المنزل والملل خلال العطلة الصيفية. وقد حظيت المنطقة الغربية بنصيب من تلك المراكز حيث تم افتتاح ستة مراكز على مستوى المنطقة للجنسين في مدينة زايد وجزيرة دلما ومدينة بعيا السلع والذي يفتتح بها هذا العام ولاول مرة مركزين للذكور والاناث لافساح المجال امام الابناء لقضاء تلك الاجازة في انشطة وفعاليات تعود عليهم بالنفع، وبلغ عدد الشباب والفتيات الذين تم التحاقهم بتلك المراكز منذ افتتاحها اكثر من ستمئة طالب وطالبة بدأوا بمزاولة الانشطة المختلفة منذ التحاقهم ووفق ما تم اعداده من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من انشطة رياضية وثقافية وفنية ورحلات علمية وترفيهية الى جانب برامج الدورات والندوات المختلفة. وحول دور تلك المراكز وانعكاساتها في نفوس الفتيات تقول موزة عبدالرحمن العتيبي مشرفة مركز الظفرة الصيفي للبنات بمدينة زايد ان المركز ومنذ افتتاحه في اوائل شهر يوليو الماضي لم يتوقف عن استقبال طالبات جدد يوميا حيث بلغ عدد الطالبات بالمركز اكثر من مئة وخمسين طالبة من مختلف المراحل الدراسية واشادت بما قدمته الهيئة من امكانات مادية وأجهزة ولوازم لانجاح العمل بالمركز وتمكين الفتيات من ممارسة هواياتهم المختلفة حيث اتمت الفتيات في تلك المجالات بانجاز العديد من الاعمال وتضيف موزة العتيبي ان ادارة المركز وتماشيا مع رغبات الفتيات الملتحقات اضافت بعض الدورات منها مجال التربية الاسرية كلفت بها احدى المتخصصات لتقديم دروس نظرية وعملية حول هذا المجال الى جانب تنفيذ دورة في التجميل اقرب ما تكون للعناية بالصحة العامة هذا الى جانب القيام بالعديد من الرحلات الترفيهية والعلمية داخل وخارج المنطقة للتعرف على بعض المعالم بالمنطقة وبعض مدن الدولة كما تم تنظيم دورات تدريبية في الاسعافات الأولية بالتعاون مع جهات اخرى. الى جانب محاضرات دينية يومية متواصلة قبل توزيع الطالبات على مجالات العمل المختلفة بالمركز. من جانبها تؤكد امنة ابو غزة مشرفة مركز بعيا السلع للفتيات بأن افتتاح مراكز بمدينة بعيا السلع كان خطوة موفقة جدا من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة للقضاء على مشكلة وقت الفراغ لدى الطلبة خلال العطلة الصيفية واستثمار تلك الاجازة في ممارسة انشطة مختلفة تعود عليهم بالنفع والفائدة مضيفة ان اهمية تلك المراكز في منطقة كبعيا السلع تكمن في بعدها من مدن الدولة المختلفة واماكن الترفيه والتي يندر وجودها بالمنطقة واكدت ابو غزة على اشادة اولياء الامور بافتتاح تلك المراكز ببعيا السلع حيث استقطب مركز الفتيات اكثر من مئة طالبة واشارت الى ان انشطة المركز المختلفة الرياضية والفنية والثقافية لاقت قبولا ايجابيا لدى الفتيات هذا الى جانب ما تم اضافته من انشطة ودورات مختلفة للمركز منها دورة في الخط العربي واخرى في فن الطبخ الخليجي الى جانب دورة في التجميل واخرى في فن التعامل مع الاخرين وتدعو ابو غزة المسئولين بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لافساح المجال امام الملتحقين بالمراكز الصيفية للشباب ببعيا السلع للمشاركة في برامج الرحلات الذي تنظمه الهيئة في المستقبل اسوة بباقي المراكز الصيفية بالدولة. وتؤكد وداد حسن السنوار مشرفة مركز جزيرة دلما للفتيات بأن المراكز شيء جيد وهو ما لمسناه خلال الاعوام السابقة وهذا العام، وتلقى اقبالا كبيرا لدى الفتيات والاهالي بالجزيرة لما تزخر به من أنشطة مختلفة من شأنها ان تثري حصيلة الطالبة علميا وثقافيا وروحيا وجسميا. وعلى الجانب الآخر اكدت العديد من الفتيات على اهمية تلك المراكز وفعالياتها المختلفة وأهدافها وتقول الطالبة فاطمة بخيت محمد بمركز الظفرة للفتيات بأن المراكز شيء جيد وايجابي للفتاة وانشطتها المتعددة تعتبر وسيلة ترفيه للطالبات ومجالا لممارسة هواياتهن سواء الرياضية او الفنية او الثقافية وتشيد بما قدم خلال دورة التربية الاسرية وتعلمها العديد من فنون الطبخ والاتيكيت وآداب الطعام كما ان تلك المراكز فرصة للالتقاء بالزميلات. وتشاركها الرأي زميلتها شرينة خميس مضيفة بأن المركز يعلم الطالبة الانضباط والالتزام وهي سلوكيات ايجابية تتوافق مع طبيعة الطالبة والجو المدرسي كما انها فرصة لاثراء المعرفة والخبرة والعلوم المختلفة وتدعو الطالبة فاطمة يوسف الى اضافة المجال العلمي لانشطة المركز وخاصة الحاسوب لما له من فائدة على الطالبة خاصة انه من المناهج الدراسية، اما الطالبة مها ابراهيم الحمادي فتدعو الى تعدد أنشطة المراكز واضافة انشطة اخرى ودورات مثل اللغة الانجليزية وتشيد بدور تلك المراكز ومردوداتها الايجابية على الفتيات، أما الطالبة نورا ابراهيم فتشيد بما تعلمته في المجال الفني من فنون من رسم واشغال يدوية، اما الطالبة جميلة جمعة فتدعو الفتيات للالتحاق بتلك المراكز حيث انها تحوي العديد من الموضوعات التي تنسجم مع المناهج الدراسية كما ان المجال الثقافي يمثل فائدة علمية للطالبة. المنطقة الغربية ـ حسين أبو حمام: