أسهم المجلس الاستشارى الوطنى لامارة أبوظبي بدور كبير فى ترسيخ نهج الشورى الذى اختطه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والذى تمثل فى مشاركة المواطنين فى بناء الوطن ومسيرة التنمية الشاملة، التى تشهدها البلاد ولعب بمساندة ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذى دورا فاعلا فى مناقشات العديد من مشروعات القوانين والقضايا العامة التى تهم الوطن والمواطنين. وقد كان للتعاون الوثيق بين المجلس الاستشارى الوطنى والدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية والجهات الرسمية الاخرى أثره البالغ فى تمكينه من اداء دوره فى اطار من الثقة والعمل المشترك لخدمة المصالح العليا للوطن وخدمة المواطنين. كما حرص المجلس على توثيق صلاته بالمواطنين فى كافة مناطق البلاد المختلفة واستطلاع رغباتهم ومطالبهم والتعبير عن آمالهم وطموحاتهم وحل مايواجههم من مشاكل بالتضامن والتعاون الوثيق مع الحكومة. وقد جدد عبدالله محمد المسعود رئيس المجلس الاستشارى الوطنى العهد والولاء لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ولصاحب السمو الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بمواصلة مسيرة الخير والعطاء والتقدم والانجاز التى قادها زايد الخير وتحقيق المزيد من الجهد والعمل من أجل رفاهية شعب دولة الامارات. وقال ان قيام المجلس الاستشارى الوطنى جاء تأكيدا لايمان زايد الراسخ بمبدأ الشورى والمشاركة الشعبية فى ادارة الشئون العامة والتعبير عن رغبات وتطلعات مواطنى البلاد وخدمة أهدافها ومصالحها العليا على نهج الشورى الذى اختطه قائد المسيرة بإنشاء المجلس الاستشارى الوطنى لتحقيق التوازن والانسجام فى الاجهزة والسلطات العامة للبلاد. واكد حرص المجلس على مواصلة اداء دوره بالتعاون الفعال والتضامن الكامل مع جميع الجهات المعنية. وتمكن المجلس الاستشارى الوطنى خلال السنوات الماضية من أداء دوره بنجاح تام بفضل الرعاية والدعم والاهتمام الذى يجده من قيادة البلاد وقد اتخذ فى دورته الاخيرة عدة توصيات وقرارات مهمة بعد مناقشته لعدد من الموضوعات العامة التى استهدفت تعزيز خدمات التعليم والصحة والخدمات العامة وحل مشاكل المواطنين فى مختلف مناطق امارة أبوظبي. و أصدر المجلس الاستشارى الوطنى بمناسبة عيد الجلوس الخامس والثلاثين تقريرا أشار فيه الى وقائع افتتاح دورته الاخيرة والتى تفضل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بافتتاح دور الانعقاد العادى الاول من الفصل التشريعى الرابع عشر للمجلس وتقديم خطاب الافتتاح السامى لهذا الدور مشيرا فيه الى ايمان قيادة البلاد الحكيمة بمبدأ الشورى قناعة وممارسة باعتباره أفضل الوسائل لدعم مسيرة البلاد نحو التقدم والازدهار وموضحا سياسة الحكومة وجهودها المتواصلة التى استطاعت بفضل التوجيهات السديدة لقيادة البلاد الحكيمة والتعاون مع المجلس أن تحقق الآمال والطموحات فى تشييد قاعدة اقتصادية واجتماعية راسخة وقادرة على الاستجابة لمتطلبات الحاضر وتأمين مستقبل الاجيال القادمة والارتقاء بمستويات الاداء فى مختلف المجالات بصورة أفضل ومؤكدا بأن ماتحقق من انجازات ومكتسبات خلال المرحلة الماضية يعتبر عملا عظيما من شأنه أن يعزز الثقة فى مسيرة التنمية والتطوير ويعطينا مزيدا من العزم والتصميم على مواصلة مسيرة الانجازات لاستكمال أهداف التنمية الوطنية الشاملة والانتقال بها الى مرحلة جديدة أكثر تقدما ونجاحا لمواجهة تحديات المستقبل التى تحتم على البلاد توفير المزيد من اسباب المنعة الحضارية والثقافية والمزيد من أسباب القوة الاقتصادية ومختتما خطاب الافتتاح السامى بالدعوة الى توثيق التعاون بين الحكومة والمجلس لتحقيق أهداف الوطن السامية والعالية. دعم مسيرة النهضة كما اشار الى كلمة الشكر الجوابية التى القاها عبدالله بن محمد المسعود رئيس المجلس نيابة عن أعضاء المجلس والتى جدد فيها العهد والولاء لقيادة البلاد الرشيدة وأشاد بسياسة الحكومة وجهودها المقدرة التى حققت للبلاد أعظم الانجازات والمكتسبات. وأكد عزم المجلس على مواصلة دوره وتحمل مسئولياته بالتضامن الفعال والتعاون الوثيق مع الحكومة لدعم مسيرة النهضة وتحقيق أهداف البلاد وخدمة مصالح المواطنين. وقد عقد المجلس خلال هذه الدورة احدى عشرة جلسة من أهمها الجلسة التى أقرت الرد على خطاب الافتتاح الذى تضمن رفع اسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حاكم البلاد حفظه الله على رعايته السامية وتقديره الكريم لدور المجلس من منطلق ايمانه العميق بمبدأ الشورى والتعبير عن مشاعر الاعتزاز والفخر بثقة سموه فى أعضاء المجلس وكذلك رفع خالص الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة على جهوده المخلصة وعطائه السخى من أجل تقدم البلاد وازدهارها وتحقيق الرخاء والرفاهية لمواطنيها وتأكيد عزم المجلس على استمرار التعاون الوثيق مع الحكومة لخدمة أهداف البلاد العليا. كما تقدم المجلس الاستشارى الوطنى فى خطاب الرد بوافر الشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على تفضله بافتتاح جلسات هذا الدور وتقديمه لخطاب الافتتاح السامى نيابة عن صاحب السمو رئيس الدولة حاكم البلاد وصاحب السمو ولى عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة. واشاد المجلس بالسياسة الحكومية الرشيدة التى حققت للبلاد أعظم الانجازات والمكتسبات فى المرحلة الماضية والتعبير عن ثقة المجلس التامة فى نجاح الجهود المبذولة لتحقيق المزيد من الانجازات لاستكمال أهداف التنمية الوطنية الشاملة فى المرحلة القادمة عملا بالتوجيهات السديدة لقيادة البلاد الحكيمة وبفضل الجهود الحكومية المقدرة. وأيد سياسة الحكومة ودعوتها للاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل بمزيد من اسباب القوة الاقتصادية المنعة الحضارية والثقافية ودعوة المجلس جميع جهات وقطاعات العمل للمساهمة فى انجاح هذه السياسة بتهيئة أوضاعها لاستيعاب التغييرات المتسارعة واكتساب المزيد من الخبرات والوسائل العلمية والتقنية الحديثة لرفع مستويات الاداء والكفاءة فى مجالات عملها. وأكد المجلس فى خطاب الرد حرصه على أداء وتحمل مسئولياته بكل امانة واخلاص وتطلعه لبذل المزيد من الجهد والعمل بالتعاون الوثيق مع الحكومة لخدمة مصالح الوطن والمواطن وعبر عن اعتزاز المجلس بما حققته مسيرة الاتحاد من مكتسبات عظيمة لشعب الامارات وتأكيد سعيه المخلص لبذل كل مافى طاقته من أجل ترسيخ دعائم دولة الاتحاد وتحقيق امال وطموحات أبنائها فى ظل قيادتها الحكيمة. كما جدد المجلس العهد والولاء لقيادة البلاد الرشيدة ومواصلة العمل الجاد والمخلص لتعزيز التلاحم القائم بين القيادة والشعب. مناقشة قضايا حيوية وناقش المجلس الاستشارى الوطنى خلال هذه الدورة موضوع الحركة المرورية فى مدينة أبوظبي واحال هذا الموضوع الى لجنة البلديات والمرافق العامة لدراسته وتقديم مرئياتها بشأنه ومن ثم قدمت اللجنة تقريرا للمجلس يلخص نتائج أعمالها على ضوء اجتماعها مع المسئولين فى كل من دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن وادارة المرور والترخيص بأبوظبي حيث اطلع المجلس على الجهود التى تبذلها البلدية بالاشراف على تنفيذ مشاريع توسعة وتحسين شبكة الطرق الداخلية والعمل على تزويدها بأحدث الوسائل والمرافق لرفع كفاءتها وزيادة طاقتها الاستيعابية ومنع الاختناقات المرورية فى مدينة أبوظبي. واطلع المجلس أيضا على جهود ادارة المرور والترخيص فى تنظيم الحركة المرورية والعمل على تطويرها بادخال المزيد من الفاعلية على النظام المرورى لمواجهة الزيادة المطردة فى كثافة حركة واعداد المركبات نتيجة للتوسع فى الخدمات العامة والانشطة التجارية والاجتماعية والنمو المتسارع فى كافة المجالات والزيادة السكانية وما يتطلبه ذلك من اجراءات لايجاد الحلول لمشاكل الازدحام والاختناقات المرورية وتوفير اسباب السلامة والمحافظة على الارواح والممتلكات وتسهيل حركة النقل والمرور للاسهام فى دعم مسيرة التنمية والتطوير. وتبين للمجلس أن ما تتخذه جهات الاختصاص من خطوات مهمة فى هذا المجال وماتعتزم تنفيذه من مشاريع مستقبلية لتطوير وتحسين حركة النقل والمواصلات الداخلية يعتبر عملا مهما وجهدا مقدرا لعلاج مشكلة الازدحام المرورى ومن ثم اشاد المجلس بسياسة البلاد الرشيدة التى حققت لها أعظم الانجازات وساهمت فى مسيرة نهضتها وتقدمها ومنها شبكة الطرق الداخلية الحديثة. وناقش المجلس موضوع تفعيل دور الرعاية الاجتماعية فى ضوء تقرير لجنة الشئون التشريعية والقانونية بعد أن استمعت الى المسئولات بمكتب قرينة صاحب السمو رئيس الدولة لشئون المواطنات والخدمات الاجتماعية واطلعت على المعلومات والبيانات الواردة من جهات الاختصاص فى هيئة الرعاية الاجتماعية وشئون القصر وفى وزارة العمل والشئون الاجتماعية. وقد تبين للمجلس أن خدمات الرعاية الاجتماعية تتوزع بين عدة جهات محلية واتحادية واشاد المجلس بالدور الايجابى الرائد لمكتب قرينة صاحب السمو رئيس الدولة فى هذا المجال ورأى ضرورة تفعيل دور الرعاية الاجتماعية محليا لاهمية ماتقدمه من خدمات وقائية وارشادية لتوفير عوامل الاستقرار والسلام الاجتماعى وغرس القيم الدينية والاخلاقية الفاضلة بين أفراد المجتمع وتقديم الدعم المادى والمعنوى لمن يحتاج منهم الى خدمات الرعاية الاجتماعية. وأوصى المجلس باسناد مهمة تفعيل دور الرعاية الاجتماعية محليا الى هيئة الرعاية الاجتماعية وشئون القصر وتزويدها بالكادر الوظيفى والدعم المادى لتمكينها من القيام بهذا الدور بالتعاون والتنسيق مع الجهات الاخرى المختصة. وقرر المجلس الاستشارى الوطنى بعد مناقشته موضوع ظاهرة تدنى مستوى التحصيل الدراسى بين الطلاب فى المدارس الحكومية احالة هذا الموضوع الى لجنة شئون لتربية والتعليم لمناقشته مع جهات الاختصاص وافادة المجلس بما تتوصل اليه من معلومات. وناقش المجلس ما جاء فى تقرير اللجنة بشأن هذا الموضوع حيث تبين له أن النظام التعليمى فى حاجة حقيقية الى اصلاح يشمل السياسة التعليمية ويهدف الى رفع مستوى التحصيل الدراسى وكفاءة الادارات المدرسية والمعلمين وايجاد البيئة التربوية والتعليمية الصالحة وأن المعيار الحقيقى للحكم على نجاح العملية التعليمية ومعالجة ظاهرة تدنى مستوى التحصيل الدراسى هو مخرجات النظام التعليمى من الطلاب والطالبات الذين يكملون مرحلة التعليم العام بعد أن اتضح من الاحصائيات المتوفرة وجود ظاهرة الضعف فى التحصيل الدراسى وانعدام الدافع الى التعلم بين الطلاب لاسباب متعددة مازالت مطروحة على بساط البحث والمناقشة بين جهات الاختصاص سعيا الى معالجتها وتحسين وتطوير النظام التعليمى. وعلى ضوء ذلك أوصى المجلس بحل مشكلة ازدحام الفصول الدراسية وزيادة دور المناطق التعليمية المحلية فى تنفيذ السياسة التعليمية واعادة النظر فى كثافة المناهج الدراسية وادخال الحاسب الآلى فى جميع المراحل الدراسية وتقييم مستوى التحصيل الدراسى واجراء دراسة شاملة لواقع التعليم لتحديد مايواجهه من مشاكل والسبل المتاحة لمعالجتها ولاصلاح البيئة التربوية والتعليمية. انجازات التنمية واطلع المجلس الاستشارى خلال دورته الاخيرة على أهم الانجازات التى تحققت فى مجال التنمية والتطوير بالمنطقة الشرقية عملا بالتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذى حفظهما الله. وأخذ المجلس علما بالجهود الكبيرة التى تبذلها جهات الاختصاص بالاشراف على تنفيذ مشاريع التطوير على ضوء التقرير الذى قدمته لجنة شئون المنطقة الشرقية بعد اجتماعها بالمسئولين فى دوائر البلدية والزراعة والشرطة واشاد المجلس بما حققته المنطقة الشرقية من تقدم وازدهار وماتحقق لمواطنيها من رخاء واستقرار بفضل الرعاية السامية لقيادة البلاد الحكيمة والجهود للدوائر الحكومية المختصة فى انجاز مشاريع التنمية والتطوير بمتابعة مباشرة من سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم فى المنطقة الشرقية نائب رئيس المجلس التنفيذى. كما استعرض المجلس خلال هذه الدورة مشاريع التنمية والتطوير فى المنطقة الغربية فى ضوء تقرير لجنة شئون المنطقة الغربية بشأن مشاريع التنمية والتطوير فى المنطقة على ضوء ماتلقته اللجنة من معلومات وبيانات عن أهم المشاريع التى تشرف على تنفيذها دائرة الاشغال العامة. واطلع المجلس على الانجازات الضخمة التى تحققت فى المنطقة الغربية خلال المرحلة الماضية من شبكات الطرق والمرافق العامة الحديثة ووسائل النقل والنهضة العمرانية فى كافة المدن والمحاضر حيث لاتزال دائرة الاشغال العامة تواصل جهودها لاستكمال أهداف التنمية الشاملة بالمنطقة وتنفيذ المزيد من المشاريع فى اطار سياسة البلاد الرشيدة وتوجيهات قيادتها الحكيمة. وبعد وقوف المجلس على ماجاء فى تقرير اللجنة اشاد بما تحقق للمنطقة الغربية من تقدم وازدهار وماتوفر لمواطنيها من رفاهية واستقرار بفضل التوجيهات السامية لقيادة البلاد الحكيمة والجهود المخلصة للدوائر المتخصصة ومنها دائرة الاشغال باشراف مباشر من سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس دائرة الاشغال. وناقش المجلس موضوع المشتقات البترولية المخالفة للمواصفات على ضوء تقرير لجنة البلديات والمرافق العامة حيث تبين له دخول كميات كبيرة من الديزل وزيوت السيارات المخالفة للمواصفات العالمية والمحلية الى البلاد وبيعها بأسعار مخفضة تنافس الانتاج الوطنى. وبالنظر الى المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن استخدام هذه المواد محليا وما يلحق بيعها من أضرار باقتصاد البلاد واتلاف لمحركات السيارات والاجهزة التى تستخدمها فقد أوصى المجلس بمنع دخول هذه المشتقات الى البلاد وحظر تداولها أو بيعها أو استخدامها محليا وعدم السماح لغير الشركات العالمية والوطنية المرخص لها بالتعامل فى هذا المجال. كما ناقش المجلس ظاهرة تدخين الشيشة فى ضوء ماتوفر له من معلومات بشأن انتشار ظاهرة تدخين الشيشة الذى أصبح يشكل خطرا يهدد الصحة ويلوث البيئة ويشوه المظهر الحضارى والجمالى للبلاد. وقد تبين له أن عادة تدخين الشيشة امتدت الى فئات الاحداث والشباب واصبحت تشكل ظاهرة سلبية تهدد قيم وعادات المجتمع يتطلب التصدى لها باتخاذ اجراءات فورية لوقاية أجيال المستقبل من مخاطرها ولذلك فقد أوصى المجلس بمنع ظاهرة تدخين الشيشة فى أمارة أبوظبي منعا تاما ونهائيا. كما تلقى المجلس خلال دورته الاخيرة العديد من الالتماسات والعرائض المقدمة من المواطنين بشأن مطالبهم أو احتياجاتهم واتخذ بشأنها التوصيات المناسبة. وام