تقيم هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية معرضا بيئيا تثقيفيا ضمن الفعاليات التي يتضمنها اسبوع المفاجآت الثقافية الذي تنظمه دائرة اعلام دبي خلال الفترة الواقعة من 2 حتى 8 أغسطس الجاري. ويعرف المعرض الذي يقام في مركز برجمان بالنشاطات والفعاليات المختلفة التي تقوم بها الهيئة لحماية البيئة والحياة الفطرية في دولة الامارات في مجالات البيئة البحرية والبرية والطيور والتوعية البيئية. وقال ماجد المنصوري أمين عام هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية: «ان مشاركة الهيئة في اسبوع المفاجآت الثقافية من خلال المعرض البيئي التثقيفي تأتي في اطار حرص دائرة اعلام دبي على اضفاء البعد البيئي على فعاليات اسبوع المفاجآت الثقافية كون التوعية البيئية جزء مهم وحيوي من الوعي العام لأفراد المجتمع». وأضاف: «كما تنسجم هذه المشاركة مع برنامج الهيئة للتوعية البيئية والذي يعتبر من أهم البرامج الرئيسية التي تدعم جهود الهيئة للحفاظ على البيئة وحماية الحياة الفطرية والذي يساهم في رفع مستوى الوعي البيئي بين كافة فئات المجتمع». ويقدم المعرض ملامح البيئة المحلية لدولة الامارات من خلال الأفلام الوثائقية التي تعرض طيلة فترة المعرض والتي أعدتها الهيئة عن الحيوانات البرية والبحرية المحلية، كما يتضمن المعرض الكتب والمطبوعات البيئية التي أصدرتها الهيئة والتي تتضمن ملامح اضافية عن بيئة الامارات، وبينها كتب خاصة بالأطفال باللغتين العربية والانجليزية، تحمل عناوين مختلفة مثل: حياة النمر العربي، حمد الصقار والأطلس البحري الذي يرصد مواقع الموارد الطبيعية على الشريط الساحلي لامارة أبوظبي. كما يضم المعرض اصدارات الهيئة الأخرى مثل التقرير السنوي الذي يلخص أهم المشاريع والبرامج التي نفذتها الهيئة خلال العام 2000 في مجال البيئة البحرية والبرية وحماية الحياة الفطرية، اضافة إلى نشرات التوعية البيئية المختلفة. وقال المنصوري: «يعتبر هذا المعرض من أفضل الوسائل لتقديم المعلومات المفيدة للجمهور بأسلوب سهل ومميز، لذلك حرصت الهيئة على أن يتم تقديم الرسالة البيئية في جو من المتعة والتشويق، حيث سيتم تنظيم مسابقة بيئية يوميا للزوار تتضمن أسئلة بيئية موجهة للأطفال والكبار، وستوزع الهدايا الرمزية على الفائزين». وأشار المنصوري الى ان المعرض يضم لوحة توضيحية عن أهداف الهيئة ونظرتها المستقبلية، اضافة إلى ست لوحات توضيحية تعرض الأهداف الاستراتيجية لامارة أبوظبي التي وضعتها الهيئة بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية بشئون البيئة والحياة الفطرية. وقال: «تغطي الخطة الاستراتيجية على مدى خمس سنوات مجالات محددة تشمل وضع وتطوير التشريعات البيئية واقامة وتطوير نظام أجهزة الرقابة البيئية وإدارة الثروة السمكية وإدارة واستغلال المياه وإدارة الحياة الفطرية والتعليم والتوعية البيئية». كما يضم المعرض لوحة عن مستشفى أبوظبي للصقور التابع للهيئة بالاضافة إلى صور مكبرة من صفحات الأطلس البحري التي التقطت بالأقمار الصناعية.
