استقطبت الفعاليات المتنوعة المستوحاة من الزهور والتي نظمتها بلدية دبي يوميا خلال مفاجآت الزهور اكثر من 15 ألف طفل شاركوا في مختلف الأنشطة واستمتعوا بقضاء أوقات سعيدة برفقة عائلاتهم وأصدقائهم. وتعلم الاطفال من خلال ورش العمل العديدة التي حفل بها الاسبوع كيفية التعامل مع الورود وتنسيقها وصنعها والاستفادة من بعض النفايات البسيطة في صنع الألعاب والكثير من أدوات الزينة. وأكد محمد الفردان عضو لجنة مفاجآت الزهور أن الاقبال من قبل الاطفال على المشاركة في ورش العمل التي نظمتها البلدية كان غير عادي وتجاوز كل التوقعات. واشار الى ان الآباء والأمهات من مختلف الجنسيات شجعوا اطفالهم على المشاركة في هذه الورش وخصوصا البيئية منها واصطحبوهم اليها وشارك عدد كبير منهم مع اطفالهم فيها. وذكر بأن الاطفال المشاركين في الفعاليات كانوا من المقيمين في دولة الامارات والقادمين اليها من مختلف الدول خصوصا من الدول المجاورة. وتعرف الاطفال من خلال ورشة عمل بيئية اقيمت في مركز دبي التجاري العالمي على عدد من العوامل التي تساهم في تجميل وتزيين المكان الذي يعيشون فيه. كما تعلموا اعادة تصنيع وتدوير النفايات الورقية وتحويلها الى ألعاب ومنتجات جميلة ملونة تحمل مختلف اشكال الحيوانات او الدمى وزرعوا النباتات وتعلموا كيفية الاعتناء بها وريها والمؤثرات السلبية التي توقف عملية نموها وأهمية الشمس والهواء والتربية الغنية بالمواد الغذائية لاستمرار حياتها. وابدى المشاركون في الورشة التي نظمت يوميا خلال الاسبوع حماسا شديدا وقدرة كبيرة على التعلم وابداع اشكال متنوعة باستخدام أوراق الصحف والصمغ والألوان. كما شارك عدد كبير من الاطفال الذين تراوحت أعمارهم بين أربع وعشر سنوات في ورش العمل الخاصة بتنسيق الورود الصناعية والطبيعية والمجففة وتعلموا صنع باقات جميلة باستخدام الورد والأغصان الخضراء والاسفنج والأواني البلاستيكية. واتاحت ورش العمل الفنية للاطفال فرصة اكتشاف مواهبهم والتعبير عنها بحرية بمساعدة فريق مختص تولى الاشراف عليهم وارشادهم الى الأساليب المختلفة في تنسيق الزهور. واستقطبت الورشة يوميا أكثر من 200 طفل التي هدفت الى تنمية مواهب الاطفال في هذا المجال وتسليتهم من خلال حثهم على المشاركة في أنشطة مفيدة.
