افتتحت جامعة الامارات العربية المتحدة عام 1977 بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذى اصدر قانونا اتحاديا نص على ان «تكون جامعة عربية اسلامية»، تشكل «منارا للفكر الانسانى ومركزا رائدا لتنمية الثروة البشرية ونشر الثقافة وتعميق جذورها وتطوير المجتمع مع الحفاظ على عناصره الاصيلة وتجليه وتراثه». ولقد مكن دعم صاحب السمو رئيس الدولة المتواصل للجامعة من ان تصبح مؤسسة التعليم العالى الرئيسية فى الدولة ليس ذلك فحسب بل انها عنصر اساسى من عناصر النمو الاقتصادى والثقافى فى المجتمع. وقد بلغ عدد الخريجين والخريجات من مختلف الكليات خلال العشرين دفعة حتى الآن 26 الفا و519 منهم 18 الفا و349 خريجة. وبفضل الاشراف المباشر من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى للجامعة فقد تطورت الجامعة منذ نشأتها تطورا كبيرا واصبحت تقدم برامج دراسية فى معظم التخصصات وتضم الجامعة حاليا تسع كليات هى كلية العلوم الانسانية والاجتماعية وكلية العلوم وكلية التربية وكلية الادارة والاقتصاد وكلية الشريعة والقانون وكلية العلوم الزراعية وكلية الهندسة وكلية الطب والعلوم الصحية وكلية تقنية المعلومات. وتضم كل هذه الكليات حاليا 15 الفا و 24 طالبا وطالبة منهم 11 الفا و 487 طالبة بينما بلغ عدد المعيدين 105 معيدين منهم 51 معيدة. وكانت الجامعة عند افتتاحها تضم اربع كليات هى الاداب والعلوم والتربية والادارة والاقتصاد والتى كانت تسمى حينئذ كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ثم توالى انشاء كليات اخرى ففى سنة 1978 تم افتتاح كلية الشريعة والقانون وفى عام 1980 تم افتتاح كلية الهندسة وكلية العلوم الزراعية والتى كانت تسمى حينئذ كلية الزراعة وفى عام 1986 تم انشاء كلية الطب والعلوم الصحية وفى عام 2000 انشئت كلية تقنية المعلومات وبكلفة 250 مليون درهم ومن المقرر ان تستقبل اول دفعة فى سبتمبر المقبل لدراسة شهادة البكالوريوس الخاصة بتقنيات المعلومات فى عدد من التخصصات التكنولوجية. وفى الوقت الذى تعمل فيه جامعة الامارات العربية المتحدة على تطوير برامجها الاكاديمية للدراسات الجامعية الاولى وفقا لارفع المعايير الاكاديمية العالمية فانها ايضا تطور برامج دراسات عليا ذات جودة عالية بما يلبى احتياجات التطور فى المجتمع. ففى سنة 1981 انشئت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمى والنشر وفى عام 1991 بدات الدراسة فى اول برنامج ماجستير فى كلية العلوم وهو ماجستير فى علوم البيئة كما تم بدء الدراسة فى برنامجى ماجستير جديدين هما ماجستير فى علوم وهندسة المواد وماجستير العلوم فى موارد المياه وسيتم فى سبتمبر المقبل بدء الدراسة فى ماجستير ادارة الاعمال. وتتبنى جامعة الامارات العربية المتحدة القيم الاصيلة فى التعليم العالى كما تواكب متطلبات القرن الـ 21 وفى هذا الاطار فانها تؤكد على معايير جودة الاداء فى كافة انشطتها الاكاديمية وغير الاكاديمية وتشجع على البحث العلمى والانشطة الابتكارية ذات المستوى الرفيع التى تلبى احتياجات المجتمع بجودة عالية وبما يلبى حاجاته الحقيقية. كما تسعى جامعة الامارات العربية المتحدة لأن تكون المؤسسة الرائدة فى مجال التعليم العالى فى المنطقة من خلال تقديم خدمات تعليمية متميزة وفرص تعلم فعالة يراعى فيها التوازن بين الكم والكيف فى اعداد الطلبة وتركز على البحث العلمى الطبيقى ذى الجودة العالية وتواصل دورها الرائد فى تقديم خدماتها المتميزة للمجتمع وتسعى لمواكبة المستويات العالمية من خلال الحصول على الاعتماد الاكاديمى والتقييم الخارجى لكافة برامجها وانشطتها. وتقوم الجامعة بصفة دورية بتطوير شامل لبرامجها وخططها الدراسية فى جميع كلياتها فى ضوء مفاهيم حديثة ومعايير عالمية بعد تطويعها لتناسب طبيعة وظروف مجتمع الامارات. وفى هذا الاطار تم هذا العام الانتهاء من تطوير الخطط الدراسية المختلفة لكلية التربية واعتمادها من اللجان والمجالس المختلفة فى الجامعة كما تم اعتماد الخطط الدارسية للمسارات المختلفة بكلية تقنية المعلومات من اللجان والمجالس المختلفة فى الجامعة ويتم باستمرار تعديل او اقتراح تعديل الخطط الدراسية فى بعض الكليات والوحدات لتتناسب مع اطار الخطط المطورة وتشمل ذلك كليات الشريعة والقانون والعلوم والادارة والاقتصاد والعلوم الانسانية والاجتماعية بالاضافة الى وحدة المتطلبات الجامعية العامة كما زاد عدد المساقات التخصصية التى تطرح باللغة الانجليزية فى كليات الادارة والاقتصاد والشريعة والقانون والعلوم الانسانية والاجتماعية. والى جانب ذلك فقد بدأ العمل بالخطط الدارسية الجديدة لبعض المسارات مثل مسار الفيزياء الطبية والبكالوريوس فى التربية واجازة التدريس «مسار رياضيات ومسار رياض اطفال» ببعض مراكز الانتساب الموجه وتم ايضا تحديث الدليل الدراسى العام بحيث يشمل المستجدات فى البرامج والخطط الدراسية كما تم اعداد اصدارات خاصة ببعض الاقسام العلمية والكليات الجديدة «تقنية المعلومات» والتدريب العملى والارشاد الاكاديمى وانجازات الكليات. وبالنسبة لمستوى الاعتماد الاكاديمى والتقييم الخارجى فقد سعت الجامعة لتقديم برامج اكاديمية عالية الجودة وفى سبيل ذلك تستعين بمنظمات متخصصة فى الاعتماد الاكاديمى وبخبراء دوليين لتقويم برامجها ودرجاتها العلمية وفى هذا الاطار حصلت كلية الادارة والاقتصاد على الاعتراف الاكاديمى من رابطة كليات العلوم الادارية الامريكية وذلك بعد ان حصلت كلية الهندسة على اعتراف دولى اخر كما تقوم كلية التربية بالاتصالات اللازمة للتقدم لطلب الاعتماد الاكاديمى وشرعت بعض الاقسام العلمية فى كلية العلوم الانسانية والاجتماعية بدراسة متطلبات الاعتماد الاكاديمى لبرامجها. وقامت المجالس الاستشارية الاكاديمية لبعض الوحدات «كلية الادارة والاقتصاد وكلية التربية» بزيارات متعددة لهذه الوحدات لمراجعة الانشطة المختلفة والتأكد من الالتزام بمتطلبات معايير الاعتماد الاكاديمى كما استعانت بعض الوحدات «كلية الهندسة ووحدة المتطلبات الجامعية وكلية الطب والعلوم الصحية» باستشاريين متخصصين عالميين لوضع خطط التطوير والالتزام بمعايير الاعتماد الاكاديمى كما تم اتخاذ الاجراءات اللازمة للمضى قدما فى خطوات التقويم الخارجى للوحدات حيث قامت الوحدات المعنية بإعداد دراسات التقويم الذاتى «كلية العلوم الانسانية والاجتماعية والمكتبات الجامعية والمكتبة الطبية القومية ووحدة المختبرات المركزية». وفيما يتعلق ببرنامج التعليم الجامعى العام فان الجامعة تعتبره الاساس المشترك الذى يجمع طلبة الجامعة ويوحد فكرهم العام وتقدم الجامعة فى اطار هذا البرنامج مساقات فى الثقافة العربية الاسلامية ومجتمع الامارات والمهارات العامة «مهارات التفكير والمهارات الكمية ومهارات الاتصال» فضلا عن مساقات فى العلوم المختلفة الطبيعية والكنولوجية والانسانية والاجتماعية. وفى هذا الاطار تمت المراجعة والتقييم لمساقات الثقافة العامة وبرنامج التعليم الجامعى العام مع تحديد الاهداف والمخرجات المتوقعة كما تم اقتراح طرح بعض المساقات الجديدة لبرنامج التعليم الجامعى العام مثل مهارات التفكير واخلاقيات المهنة. ومن جهة اخرى يعد برنامج تقويم المخرجات التعليمية احد البرامج الهامة التى تعتمد عليها الجامعة لتجويد ادائها ولتطوير برامجها الاكاديمية وتحسين اداء اعضاء هيئة التدريس بها حيث يشكل فرصة ثمينة للتعليم والتعلم وتحرص الجامعة على عقد الدورات والورش المحلية لاعضاء هيئة التدريس كما تحرص على المشاركة الفعالة فى المؤتمرات والفعاليات الدولية المتخصصة فى هذا المجال. وفى هذا الاطار فقد استمرت الجامعة فى اعطاء اولوية لخطة تقويم المخرجات التعليمية حيث انتهت الاقسام العلمية المختلفة من صياغة اهدافها ومخرجاتها وادوات قياسها كما قامت الاقسام العلمية بتحديد مساقاتها التكاملية واعداد الاختبارات التخصصية التى تم تطبيقها فى بعض مساقاتها وتم توزيع استبانات جهات العمل واستبيانات الخريجين وتحليل نتائجها ودراستها ومناقشتها للاستفادة منها فى تطوير البرامج الاكاديمية وتم ايضا تنظيم العديد من ورش العمل والندوات فى مجال تقويم المخرجات التعليمية. تقنيات المعلومات وفى مجال استخدام تقنيات المعلومات فى التدريس فان الجامعة تحرص على اقتناء واستخدام بل وتطوير تقنيات المعلومات لخدمة العملية التعليمية والتعلمية وعملية التدريب بالجامعة وتعد تجربة الجامعة تجربة رائدة على مستوى المنطقة والوطن العربى فى هذا المجال وفقا لشهادة خبراء متخصصين وتوفر الجامعة الاجهزة والمختبرات التى تسهم فى تعزيز العملية التعليمية والتعلمية. كما تمول الجامعة اعضاء هيئة التدريس لتطوير المواد والمساقات التعليمية التى تعتمد على تقنيات المعلومات وفى هذا الاطار فقد توسعت الاقسام العلمية فى استخدام تقنيات المعلومات فى التدريس كما قام العديد من اعضاء هيئة التدريس بإعداد مساقات ووضعتها على الانترنت ووظفت تقنية المؤتمرات عن طريق الفيديو فى تدريس مساقين على سبيل التجربة وسيتم التوسع فى التجربة خلال العام الجامعى المقبل كما تم تطوير البيئة التحتية لتقنيات المعلومات حيث شمل التطوير اجهزة حاسب المختبرات وتلك الخاصة بأعضاء هيئة التدريس كما تم اضافة اعداد جديدة من الوحدات الذكية. وبالنسبة للمختبرات والتجهيزات توفر الجامعة المختبرات العامة والمتخصصة التى ترقى الى المستويات العالمية ويتم تحديث هذه المختبرات بما يحقق العملية التعليمية التعلمية ويرقى بمستوى ادائها وفى هذا الاطار فقد تم توفير الموارد المالية اللازمة لتحديث العديد من المختبرات العلمية بالكليات والمكتبات الجامعية ومركز الموارد العلمية والتعليمية ووحدة المختبرات المركزية. كما تم توفير مختبرات جديدة كاملة لقسم الكيمياء فى قسم العلوم وتوفير مختبرات نموذجية ثلاثية الابعاد لقسم العمارة واجهزة متكاملة لمختبرات السنة الاولى لكلية الهندسة وتوفير العديد من الاجهزة الاخرى لبعض الكليات بعد ان تم تخصيص 29 مليون درهم هذا العام لانشاء مختبرات قسم الكيمياء بكلية العلوم وذلك فى اطار تنفيذ مراحل موسعة لانشاء مختبرات فى مبنى جديد لتخدم عدد من الكليات العلمية. وتم ايضا توفير ثلاثة اجهزة رئيسية لوحدة المختبرات المركزية واجهزة استديو كاملة وغيرها من اجهزة الفيديو والصوت والانتاج ووحدات الوسائط المتعددة لمركز الموارد العلمية والتعليمية وذلك الى جانب تطوير نظام المكتبات «في.تي. ال.اس» والاشتراك فى العشرات من قواعد البيانات للمكتبات وتجهيز قاعدتين لاستخدام نظام المؤتمرات المنقولة بالفيديو وقاعدة رئيسية بكلية الهندسة بالاضافة الى المكاتب المؤقتة لكلية تقنية المعلومات. وبالنسبة للانجازات التى تحققت فى مجال شئون اعضاء هيئة التدريس تشجع جامعة الامارات العربية المتحدة وتكافيء اعضاء هيئة التدريس الذين يحسنون احداث التكامل بين التدريس والبحث العلمى وخدمة المجتمع لتعزيز تعلم الطلبة وانتاج المعرفة ونشرها.. وتلتزم الجامعة خطة لتوطين اعضاء هيئة التدريس فى اطار برنامج زمنى واقعى وتستخدم طرقا مبتكرة لاستقطاب الافراد الاعلى كفاءة لهيئة التدريس الاكاديمية التى بلغ عدد اعضائها 605 اعضاء وذلك حسب الكاتب الاحصائى السنوى للعام الجامعى 99 ـ 2000 وبما يحقق استقرارهم وثبات البرامج الاكاديمية وفى هذا السبيل تعيين معيدين كل عام يختارون من بين افضل الطلبة المتخرجين ليصبحوا اعضاء هيئة تدريس فى الجامعة بعد اعدادهم الاعداد المناسب فى افضل الجامعات العالمية. توطين هيئة التدريس وفيما يتعلق بسياسة توطين اعضاء هيئة التدريس فقد استمر تنفيذ خطة الجامعة فى هذا الاطار حيث زاد عدد اعضاء هيئة التدريس المواطنين هذا العام عشرة اعضاء مقارنة بالعام الماضى كما قامت الجامعة بتعيين 19 معيدا بالكليات المختلفة وبذلك بلغت نسبة اعضاء هيئة التدريس المواطنين بالجامعة 25 فى المئة وهذا مؤشر للارتفاع المستمر فى نسبة التوطين. كما تم تنفيذ عدد كبير من انشطة تأهيل المعيدين بالخارج والداخل واعدادهم للاجتياز اختبارات القبول ببرامج الدراسات العليا وتم دعم اعضاء هيئة التدريس المواطنين من خلال برامج دعم الانشطة العلمية والتعليمية لاعضاء هيئة التدريس المواطنين حيث تم دعم 47 نشاطا. وفى مجال استقطاب اعضاء هيئة التدريس وتنميتهم المهنية فان الجامعة تسعى الى ذلك عبر وسائل متطورة وذلك من خلال الاعلان فى المجلات والصحف المتخصصة والاستقطاب الشخصى والانترنت والمؤتمرات والندوات العالمية والتخصصة وغيرها من الوسائل التى تساعد على الوصول الى افضل الخبرات والكوادر المؤهلة. كما تعمل على طرح برامج متميزة تساعد على التنمية المهنية لاعضاء هيئة التدريس. ففى هذا الاطار اتخذت عدة خطوات لتشجيع استقطاب هيئة تدريس متميزين حيث تم استحداث عدد من النظم الجديدة مثل نظام الاستاذ غير المتفرغ ونظام الاستاذ المشترك بين اكثر من قسم كما زادت الميزانية المخصصة لايفاد اعضاء هيئة التدريس الى المؤتمرات الدولية. وفى مجال استقطاب اعضاء هيئة تدريس متميزين تم تنظيم العديد من ورش العمل والندوات والبرامج التدريبية التى تركز على استخدام التقنيات كما استمرت سياسة توفير الدعم لمشاريع الابتكار فى التدرس وتقديم جوائز التميز فى التدريس على مستوى الكليات والجامعة. كما تم القيام بدراسة مفصلة للأعباء التدريسية بالكليات المختلفة بغرض اتاحة وقت للتنمية المهنية واستمر تبنى سياسة تخفيض الاعباء لاعضاء هيئة التدريس الذين يقومون بأنشطة بحثية مدعمة او بمشاريع الابتكار فى التدريس او بأنشطة خاصة بالاعتماد الاكاديمى. وحول الانجازات التى تحققت فى الدراسات العليا والبحث العلمى تحرص جامعة الامارات على ان تخطو خطوات رصينة ومدروسة فى مجال الدراسات العليا وتطرح برامج الدراسات العليا التى تلبى احتياجات المجتمع وتلبى طموحاته وذلك بناء على دراسات دقيقة فى هذا المجال كما شجعت الجامعة اعضاء هيئة التدريس والباحثين على القيام بأبحاث علمية موجهة لخدمة المجتمع. وتهدف الجامعة من الدراسات العليا الى تطوير حركة البحث العلمى واثراء المعرفة الانسانية بصفة عامة واعداد الكفاءات العليمة المتخصصة على مستوى عالى فى المجالات ذات الاولوية الوطنية. وترى الجامعة ان الدراسات العليا والبحث العلمى يسهمان فى تعزيز مكانتها باعتبارها مركز اشعاع علمى وحضارى يسهم فى بناء وتطوير المجتمع واحياء التراث فضلا عن الانفتاح بطريقة منظمة على النشاط العلمى العالمى وفى هذا الاطار وافق مجلس الجامعة على استحداث برنامج جديد للماجستير فى ادارة الاعمال كما تم اقرار مقترحات لبرامج ماجستير القانون وماجستير الدراسات الاسلامية ويتم بحث امكانية طرح برنامج ماجستير فى البترول بالمشاركة بين كل من كلية العلوم وكلية الهندسة. المشاركات الخارجية وفى مجال المؤتمرات زادت خلال هذا العام ميزانية الايفادات والمؤتمرات فى الكليات مما ساهم فى مشاركة العديد من اعضاء هيئة التدريس فى انشطة الندوات العلمية والمؤتمرات العالمية. وتم عقد العديد من المؤتمرات فى الجامعة منها المؤتمر العالمى الاول لهندسة التربية والادارة فى المناطق الحارة والندوة الدولية الاولى لاستخدام عنصر الكبريت فى الزراعة والمؤتمر الدولى الثانى لنخيل التمر والندوة العالمية الاولى للتنقيات الحديثة فى التحاليل الكيميائية ومؤتمر الوقاية من الجريمة فى عصر العولمة وندوة يوم القدس وندوة الاستخدام الامثل لمياه الرى فى الانتاج الزراعى كما تم عقد المؤتمر السنوى الثانى للبحوث بجامعة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة من 17 الى 18 ابريل 2001. وعلى مستوى اقامة علاقات تعاون بحثية فقد اجريت اتصالات دولية لخلق علاقات تعاون بحثى دولى مع عدد من الجهات حيث قام وفد من الجامعة برئاسة الدكتور هادف الظاهرى مدير الجامعة بمهمة رسمية الى ماليزيا وسنغافورة واليابان لزيارة بعض الجامعات ومراكز البحث العلمى فى هذه الدول فى الفترة من سبتمبر الى اكتوبر الماضيين وكذلك قام وفد برئاسة مساعد نائب مدير الجامعة لشئون البحث العلمى بزيارة لجامعة السلطان قابوس لمناقشة سبل تطوير التعاون الاكاديمى والبحثى بين الجامعتين وللاطلاع على الانشطة والخدمات البحثية التى تقدمها ولتبادل الخبرات فى هذا المجال كما تم اصدار الدليل البحثى لاعضاء هيئة التدريس للعام الثانى على التوالى. ونظرا لاعتبار البحث العلمى احدى المهام الرئيسية للجامعة فقد قامت بتمويل العديد من الابحاث العلمية وانشأت المراكز المتخصصة فى هذا المجال كما تحرص على ان يقوم اعضاء هيئة التدريس والباحثين بمشاريع بحثية هادفة تلبى حاجات المجتمع وتجيب عن تساؤلاته. وفى هذا الاطار تم انشاء مكتب للبرامج والانشطة العلمية والبحثية ذات التمويل الخارجى بمدينة دبى. كما تم تمويل 72 من مشاريع البحوث التخصصية وقد بلغ اجمالى المبلغ المطلوب لتمويل المشاريع البحثية لهذا العام 959 الفا و200 درهم وتم وضع برنامج محكم لتمويل البحوث البيئية حيث بلغ اجمالى المبالغ المخصصة لتمويل المشاريع التى تمت الموافقة عليها حوالى مليونين و41 الفا و360 درهما كما بلغ عدد المشاريع المرسلة للتحكيم هذا العام مشروعين بحثيين بيئيين. واطلق مركز البرامج والانشطة العلمية والبحثية ذات التمويل الخارجى «ايفورس» هذا العام برنامج «شور» وذلك بالتعاون مع قطاع شئون الطلبة بالجامعة وذلك بغرض تهيئة الفرص للطلبة المتفوقين فى مرحلة البكالوريوس لمشاركة اعضاء هيئة التدريس فى مشاريع بحثية مستقلة ولمدة ستة اسابيع خلال العطلة الصيفية. وتوصلت الجامعة الى اتفاقيات مع بعض الشركات الكبرى المحلية والدولية لاجراء بحوث هامة ومتطورة حيث وقعت اتفاقية مع مؤسسة الجامعة للباطون الجاهز «بونى يتون ردى ميكس» لاجراء بحوث حول ديمومة الخرسانة فى منطقة الخليج والتى ستستمر لمدة اربع سنوات كما وقعت مع شركة داسو الفرنسية للصناعات الفضائية وبالاشتراك مع القوات المسلحة اتفاقية لاجراء بحوث متطورة وتنطوى هذه الاتفاقية على استراتيجية شاملة للبحث العلمى تشمل القيام ببحوث مشتركة وتبادل المعلومات والخبرات والتدريب وتوفير المنح الدراسية والتمويل وصولا للاهداف المشتركة وكذلك اهداف كل طرف على حده. كما عقدت اتفاقيات اخرى مع جامعات عالمية مثل جامعة طشقند وجامعة واسيدا «اليابان» وكلية فازا بوليتكنيك «فنلندا» وسوف توقع قريبا اتفاقيات اخرى مع جامعة هيروشيما «اليابان» وعدد من الجامعات العربية. وترتبط الجامعة بعلاقات وطيدة مع الجامعات والكليات المحلية مثل كليات التقنية العليا وجامعة زايد ويتم التنسيق معها فى العديد من الامور الهامة مثل القبول والتسجيل والبرامج والخطط الدراسية والارشاد الجامعى وغيرها. وتركز جامعة الامارات العربية المتحدة على استقطاب النوعية الجيدة من الطلبة والاحتفاظ بهم وتعمل على جعلهم محورا لعمل وتفكير هيئة التدريس التى تسعى لخلق مجتمع تعليمى حقيقى يستطيع فيه طلبة جامعة الامارات ان يتلقوا تعليمهم وان يفوا بالتزاماتهم نحو مجتمعهم وتبذل الجامعة عناية خاصة بأساليب التعلم التفاعلية والذاتية وذلك باستخدام تقنيات جديدة. ويعتبر الطالب بالنسبة للجامعة محور العملية التعليمية لذلك فهى توفر له كل الموارد والسبل التى تساعده على تحقيق تعلم افضل من خلال برامجها المختلفة. واستحدثت الجامعة نظام التسجيل عن طريق الانترنت حيث تم تعديل وتطبيق برنامج التسجيل من خلال الانترنت فى الفصلين الدراسيين الاول والثانى من العام الجامعى 2000 ـ 2001 وانجز دليل استخدام التسجيل بواسطة الانترنت ووزع على كافة الطلبة فى الجامعة كما تم تحديث وتطوير جميع الاجهزة والبرامج لكى تستوعب جميع الانشطة والاعمال اليومية والتدريب واعتماد تقنية اتصالات متطورة وسريعة بين المواقع لتحسين اداء الشبكة. كما تم استحداث برنامج صندوق المنح المالية للطلبة المواطنين حيث تم شرح طبيعة واهداف هذا البرنامج وتشجيع الطلبة المتفوقين فى الثانوية العامة للالتحاق بجامعة الامارات وذلك من خلال زيارات نظمها مركز الارشاد الجامعى الى المدارس الثانوية وتم كذلك استقطاب الطلبة المتميزين وتشغيلهم بنظام الساعات كمشاركين فى الملتقى العربى السابع لتبادل عروض تدريب طلاب الجامعات العربية. كما تم ايضا تشغيل مجموعة من الطالبات فى مختبرات الاسكان الداخلى للاشراف على هذه المختبرات وتم تشغيل الطلبة المتفوقين الذين رشحتهم كلياتهم لمساعدة الطلبة المتعثرين دراسيا. الارشاد النفسي والاجتماعي وفى مجال الارشاد النفسى والاجتماعى تم القيام باعداد كتيبات تعريفية ببعض الاضطرابات النفسية كالاكتئاب والقلق الاجتماعى تمهيدا لتوزيعها على الطلبة كما تم البدء فى جمع بيانات عن الصعوبات والمشكلات التى تواجه الطلبة للاستعانة بها فى تقديم خدمات الارشاد النفسى الاجتماعى للطلبة. وعلى مستوى الانشطة الطلابية تم تنظيم فعاليات الملتقى العربى السابع لتبادل عروض تدريب طلاب الجامعات العربية فى رحاب الجامعة فى الفترة من 27 الى 28 فبراير 2001 من خلال التنسيق مع الكليات وتوفير كتيبات عن التدريب العملى بالاقسام العلمية وكذلك تشغيل الطلبة للمشاركة فى فعاليات الملتقى كما تم الاهتمام بالانشطة الوطنية لتقوية الحس الوطنى ودعم الولاء والانتماء لدى الطلبة حيث اقيمت انشطة بمناسبة عودة صاحب السمو رئيس الدولة وتم اعداد اوبريت غنائى «لزايد نغنى». كما تم الاحتفال بالعيد الوطنى وشارك الطلاب فى دعم جهود الدولة فى مجال نصرة فلسطين ودعم الانتفاضة كما تم تنظيم محاضرات وندوات عن قضية الجزر الاماراتية والى جانب ذلك تم تطوير نادى الابداع من خلال اعداد برنامج متكامل لتطويره. كما تم تأسيس مجمع خدمات طلابية بالسكن الجامعى للطالبات شمل اقامة مسجد وناد ومكتبة وقاعة دراسية وقاعة للحاسب الآلى. وفى مجال الانشطة التعريفية تمت المشاركة فى النشاط التعريفى الذى نظمته شعبة القبول فى وزارة التعليم العالى والبحث العلمى وتم اعداد برامج ارشادية على هيئة قرص مرن للتعريف بكليات الجامعة والخدمات الطلابية فيها وتم استقبال عدد من طلبة المدارس الثانوية التى نظمت زيارات الى الجامعة كما تمت المشاركة فى معرض الخليج الثانى عشر لتعليم وتدريب الطاقات البشرية الذى تنظمه وزارة التعليم العالى والبحث العلمى. وقامت الجامعة بدعوة اربعة من بيوت الخبرة العالمية المتخصصة فى مجال تصميم المدن الجامعية للتقدم الى مسابقة لتقديم مخططات وتصاميم المدينة الجامعية المزمع انشاؤها فى منطقة المقام وقد تم تشكيل لجنة فنية لتقييم العروض المقدمة بكل دقة وموضوعية وتم اختيار احدى الشركات كاستشارى حيث من المتوقع ان تتسلم الجامعة بشكل مبدئى المشروع عام 2002 بالاضافة الى مشروع المقر الدائم لملتقى الاسرة الذى سيتم تسليمه نهاية العام الجارى. وفى مجال التوطين تم تعيين 87 مواطنا ومواطنة للعمل فى مختلف مواقع الجامعة ويمثل هذا العدد انجازا يفوق النسبة المئوية التى وضعت لتوطين الوظائف (6 فى المئة) سنويا بالاضافة الى تكريم المواطنين المتميزين بادارتى الشئون المالية والميزانية وادارة العقود والمشتريات وتم استكمال المقترح الجديد للهيكل التنظيمى للجامعة ويجرى اعتماده من الجهات المختصة. وفى مجال الدورات والبرامج التدريبية عقد العديد من الدورات لموظفى الجامعة شملت اللغة العربية لغير الناطقين بها وبناء وادارة فريق العمل وادارة الوقت والابداع والتفكير الابتكارى واخلاقيات النشاط الوظيفى والعمل فى الفريق ومهارات الاتصال الفعال والضوابط القانونية للحياة الوظيفية بالجامعة وتدريب الادارات للموظفين وبرامج الحاسب الآلى والمهارات الادارية والسلوكية للموظف الفعال ومهارات واستراتيجيات التفاوض والمهارات الاشرافية والقيادية وتحليل وتقويم ووصف وتصنيف الوظائف والمرحلة الرابعة من برنامج اللغة الانجليزية للاغراض التخصصية وحل المشكلات واتخاذ القرارات بطرق ابتكارية. التواصل الجامعي تعمل جامعة الامارات على تطوير استراتيجيات فعالة للتواصل والتعاون مع المجتمع المحيط بها والمؤسسات الكائنة بمنطقة الخليج وغيرها من المؤسسات العالمية وتعزز الجامعة مكانتها المتميزة فى مجتمع دولة الامارات العربية المتحدة وذلك بالمشاركة الملوسة والفعالة فى عمليات التطور التقنى والفكرى والتربوى والثقافى. وقد شاركت الجامعة فى المعرض الوطنى الثالث للتوظيف فى القطاع المصرفى والمالى الذى عقد فى اكسبوا الشارقة خلال الفترة من 18 الى 20 مارس 2001 كما تم عقد ورش عمل وندوات شملت «اكتشف مهاراتك وقدراتك» لعدد 13 خريجة من كليات التقنية براس الخيمة وذلك فى الفترة من 15 الى 16 نوفمبر 2000 وورشة عمل «اسس اختيار الوظيفة» لعدد 12 طالبة لبرنامج جواز العمل التابع لغرفة تجارة وصناعة ابوظبى فرع العين وذلك ليوم واحد و4 دورات لخريجى الجامعة مقابل رسوم رمزية لتغطية تكاليف الدورات وقد حققت هذه الدورات هامشا بسيطا من الربحية وتم توقيع مذكرة مع بنك ابوظبى الوطنى لدعم انشطة وبرامج الادارة الى جانب التفاعل مع انشطة ادارات الكليات المختلفة فى الجامعة. وقد قام البنك فعلا بزيارة لكلية الادارة والاقتصاد حيث القى سيف الشحى مدقق الحسابات للبنك محاضرة عن العمليات البنكية وكان البنك احد الرعاة لمعرض فرص العمل. كما تم الاتفاق مع البنك العربى لتقديم دورات تدريبية للخريجين بدون مقابل وقد عقدت الدورة للخريجات حول التميز فى خدمة العملاء ولمدة يوم واحد كما تم الاتفاق مع شركة الخزنة للتامين لتقديم دورات تدريبية للخريجين بدون مقابل وقد عقدت الدورة للخريجات حول التطوير الذاتى والوظيفى لمدة يوم واحد وتم الاتفاق مع 6 مؤسسات على رعاية معرض التدريب والتوظيف (19 الى 22 مايو 2001) وهى ادنوك واتصالات وبنك ابوظبى الوطنى وبنك الاتحاد الوطنى وبنك دبى الوطنى وفندق الانتركونتننتال. وتم تقديم الاستشارات المختلفة لقطاع شئون خدمة المجتمع متمثلا بمركز التعليم المستمر والبرامج الخاصة والتعاون مع قطاع شئون التخطيط فيما يخص بعض البرامج التدريبية التى نفذت للموظفين والمشاركة فى لجان شئون العاملين وتقارير التقييم الوظيفى ودراسة توصيف الوظائف بالجامعة. وتهتم الجامعة بشئون الخريجين حيث تم انشاء قاعدة بيانات الخريجين وتم ادخال بيانات 4 الاف خريج وخريجة وسيتم ادخال ما يقارب 12 الف بيان خلال فترة الصيف بالاضافة الى عمل بحث استطلاعى لمعرفة آراء الخريجين حول الخدمات التى تقدمها الادارة لمعرفة مقترحاتهم. وتم عقد اربع دورات تدريبية للخريجين نظير رسوم رمزية وذلك خلال الفصل الدراسى الثانى من هذا العام. واقامت الجامعة في ابريل الماضى اليوم المفتوح لادنوك ومجموعة شركاتها فى كليات الطلاب بالجيمى وحضر هذا اليوم ما يقارب 400 خريج وطالب من جميع التخصصات. كما عقد اليوم المفتوح لبنك ابوظبى الوطنى فى كليات الطلاب بالجيمى فى نفس الشهر وحضره مايقارب 200 خريج وطالب من كلية الادارة والاقتصاد بالاضافة الى تنظيم الاسبوع الخليجى للتدريب والتوظيف فى رحاب الجامعة وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة ابوظبى وذلك فى الفترة من 19 الى 22 مايو 2001 . وتم تنظيم معرض فرص العمل «الاسبوع الخليجى للتدريب والتوظيف» فى الفترة من 19 الى 22 مايو 2001 وقد شاركت 39 مؤسسة متخصصة فى التدريب والتوظيف بهذا المعرض وعقدت عدة انشطة للطلبة المتوقع تخرجهم شملت موضوعات التطوير الذاتى والوظيفى واسس اختيار الوظيفة والتميز فى خدمة العملاء. وتقوم الجامعة باصدار «رسالة الجامعة» وهى جريدة شهرية بدات بالصدور اعتبارا من شهر ديسمبر 1995 وتتضمن تغطية شاملة لجميع النشاطات الثقافية والتعليمية والمجتمعية التى تقوم بها الجامعة الى جانب بعض التحقيقات والتقارير الخاصة عن الجامعة ومساهمة الطلبة كما سعت الجامعة الى مد جسور من التعاون مع الاعلاميين العاملين فى الدولة للتواصل بما يحقق التعاون الاعلامى على اكمل وجه. كما تم تشكيل لجنة التعريب والتأليف والترجمة والنشر لتعنى بنشر المؤلفات والدراسات فى حقوق المعرفة المختلفة حيث تولت ادارة المطبوعات نشر الاعمال التى توافق عليها اللجنة وتقرها فى اجتماعاتها التى تعقد على مدار العام. وتم طباعة العديد من الدراسات التى تعنى بدولة الامارات العربية المتحدة خاصة وبالعالم العربى عامة وتقوم لجنة التعريب والتأليف والترجمة والنشر باعتماد مؤلفات مختلفة للنشر فى اجتماعاتها واحالتها الى ادارة المطبوعات تباعا وتمت ايضا طباعة العديد من الكتب والابحاث والمذكرات الدراسية بلغت خمس عشر مطبوعة. وركزت الجامعة على المشاركة فى معارض الكتب حيث شاركت فى معرض الشارقة للكتاب وفى معرض ابوظبى للكتاب ووصلت معروضات الجامعة الى مئة واثنين وعشرين عنوانا وقد بيعت للجمهور بأسعار رمزية وهى تعود لكتب قيمة تنفرد الجامعة بطباعتها ونشرها مثل كتب الشريعة والقانون ومجموعة الاحكام الصادرة عن المحكمة الاتحادية العليا. واتفقت الجامعة مع وزارة العدل بالتنسيق مع قطاع الشئون العلمية والتعليمية وكلية الشريعة والقانون على طباعة احكام المحكمة الاتحادية العليا لكافة دوائر المحكمة «المدنية والشرعية والجزئية والدستورية» وذلك منذ نشأة المحكمة وحتى الان وتصدر هذه الاحكام فى اجزاء متتابعة. وام