ينظم المعرض البيئي الترفيهي العديد من الفعاليات والانشطة المتنوعة التي تناسب الاطفال والكبار على حد سواء وذلك لشغل اوقات فراغهم بأنشطة مسلية ومفيدة في الوقت ذاته، ويتضمن المعرض البيئي تنظيم ورشة عمل فنية حول الاستفادة من النفايات الورقية واعادة تشكيلها في قوالب اخرى اكثر فائدة. وقالت عائشة المر من مكتب التوعية البيئية والصحية انه يتم استخدام النفايات كالبلاستيك والمخلفات الورقية والكرتون في صناعة اشياء مفيدة بخامات رخيصة كإنتاج اللوحات والعلب والسلال. وأضافت ان المعرض شهد منذ افتتاحه اقبالا لافتا سواء من قبل الاطفال والامهات حيث يتم تدريبهم وتعليمهم من قبل مدربين من تايلاند قدموا خصيصا لأسبوع مفاجآت الزهور ، مشيرة الى ان الورشة تهدف الى حماية البيئة من النفايات والمخلفات، واستغلالها بطريقة ايجابية تسهم في الحفاظ على البيئة المحلية من التلوث وتشيع اجواء الراحة والطمأنينة والسلامة بين أفراد المجتمع. كما يتواجد في الجزء الآخر من المعرض ركن تلوين الوجوه برسومات متنوعة وجميلة تجتذب من خلالها الاطفال بمختلف مراحلهم العمرية حيث يفضلون رسمة مدهش التي اصبحت شخصية الفعاليات الرئيسية منذ افتتاحها. ومن ضمن العروض التي يشهدها المعرض مسرحية «البلورة السحرية» التي حازت اعجاب الزوار والمقيمين صغارا وكبارا وتهدف هذه المسرحية الى مقاومة الشر بالخير والحب. ويقدم عروض مسرحية البلورة السحرية ثلاث شخصيات من بريطانيا قدموا خصيصا لتقديم عروضهم في اسبوع مفاجآت الزهور وهي المشاركة الاولى لهم حيث اعربوا عن سعادتهم لاشتراكهم بمفاجآت صيف دبي 2001م فمن خلاله استطاعوا ان يقدموا للاطفال اشياء مفيدة ومسلية في نفس الوقت كما اكدوا على رغبتهم في المشاركة كل سنة خاصة ان مفاجآت دبي متميزة وتستقطب العديد من الزوار والعائلات من داخل الدولة وخارجها. كما يتضمن المعرض العديد من الاركان التي تهدف بالدرجة الاولى الى تفعيل الانشطة البيئية والحفاظ على نظافة وسلامة بيئتنا المحلية وتخليصها من النفايات والمخلفات المختلفة ومن ضمن هذه الاركان ركن جمعية الامارات للغوص التي قامت بعرض العديد من النشرات والكتيبات والشعارات الخاصة بالجمعية والتي يتم من خلالها تعريف الناس بالغوص وحماية وتخليص البيئة البحرية من المخلفات والنفايات من خلال الدراسات والابحاث التي تقوم بها. واكد ابراهيم الزعبي مدير قسم البيئة والدراسات في جمعية الغوص ان هذه المشاركة الثالثة لنا في المفاجآت وذلك استمرارا لسياسة الجمعية الداعية الى زيادة الوعي البيئي الجماهيري تجاه البيئة البحرية التي تعد بيئة حساسة، فجاء هذا المعرض تطبيقا عمليا لافكار ومشاريع الجمعية وذلك من خلال توزيع بعض المنشورات البيئية والتي اعدت خصيصا لهذه المناسبة، كما تم توزيع ألعاب بيئية خاصة للاطفال، كما يتضمن الركن بعض الاحياء البحرية التي تعرضت للتلوث مثل المرجان ليتم عرضها للاطفال وللجمهور لبيان اثار التلوث السلبية على البيئة البحرية. وعن رأيه في المشاركة يؤكد انها مشاركة رائعة ومفيدة تتم من خلالها توعية الصغار والكبار مشيرا الى استعداد الجمعية للمشاركة في كافة المعارض التي يمكن من خلالها عرض افكارنا ومشاريعنا، وتوجه بالشكر الى بلدية دبي التي اتاحت الفرصة لهم بالمشاركة بهذا المعرض المهم. وتقول رانيا النمر مشرفة على ركن جمعية الامارات للغوص ان هذه المشاركة بالرغم من كونها الاولى لي الا انها تعد مشاركة متميزة وفعالة وذلك من خلال الاقبال الواسع الكبير من قبل الجمهور للحصول على المزيد من المعلومات خاصة بالغوص والذي يدل على حرصهم على حماية البيئة البحرية. وأكدت على اهمية اقامة مثل هذه المعارض على مدار السنة وذلك لترشيح افكار الجمعية في اذهان الجمهور والتي تدعو الى حماية البيئة بصورة عامة والبيئة البحرية بصورة خاصة. ومن بين الاركان الفعالة مجموعة شركات (أو. بي. إس) التي تعرض جهاز (بلستين) المسئول عن تنظيف محرك السيارات من الاوساخ والرواسب العالقة بدون استخدام مواد كيماوية خلال 10 دقائق وتتم هذه العملية مرة في السنة او مرتين او كل 15 ألف كيلومتر تقطعها المركبة. ويعرض هذا الجهاز لأول مرة في منطقة الشرق الاوسط في دولة الامارات العربية المتحدة. كتبت منال خالد:
