اولت دولة الامارات بدعم لا محدود من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات اهتماما كبيرا بالبيئة وتشجيع برامجها التنموية، والحفاظ على الطبيعة من خلال تخصيص مساحات شاسعة من الاراضي لحماية البيئة البرية واقامة المحميات الطبيعية وزراعة الغابات والمساحات الخضراء وانشاء العديد من المؤسسات التي تعنى بالحفاظ على البيئة وفي مقدمتها الهيئة الاتحادية للبيئة. وقال محمد خليفة القبيسي رئيس قسم الشئون المالية بالمجلس الاستشاري الوطني في كتاب جديد عن صاحب السمو رئيس الدولة بعنوان «زايد رجل البيئة» ان جهود دولة الامارات وحرصها على حماية الحياة الفطرية البرية والبحرية وتطوير الموارد الطبيعية حظيت بتقدير عالمي واسع مكنتها من احتلال مركز عالمي مرموق في مجال الحفاظ على الطبيعة والبيئة وتولى قائدها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اعلى اوسمه التقدير البيئية العالمية من منظمات عالمية عريقة في المجال البيئي، كما كان للتقدير العربي والاقليمي خير شاهد على انجازات صاحب السمو ودعمه اللامحدود ولتنمية وتطوير الحياة الفطرية والحفاظ على البيئة وحمايتها. وقد تضمن الكتاب الذي اعده محمد القبيسي الاوسمة والجوائز والشهادات المحلية والدولية التي حصل عليها صاحب السمو رئيس الدولة تقديرا وعرفانا لجهوده المخلصة في مجال حماية البيئة ومكافحة التصحر ونشر الرقعة الخضراء وتسخير كافة الامكانيات لحماية البيئة والمحافظة عليها. وكما جاء في الكتاب فقد حصل صاحب السمو رئيس الدولة على 15 جائزة ووساما عربية ودولية حيث منح مهرجان الشباب العربي والذي عقد في بيروت خلال شهر سبتمبر 1993 صاحب السمو رئيس الدولة لقب رجل البيئة والانماء لعام 1993 وذلك تقديرا لدوره الرائد في حماية البيئة ومكافحة التصحر. وفي نفس العام منحت جامعة الدول العربية وشاح رجل الانماء والتنمية لسموه تعبيرا عن اعتزاز كافة الشعوب العربية والاسلامية بجهود سموه المقدرة في مكافحة التصحر والاهتمام بالبيئة والمشاريع الانمائية على مستوى الامارات والدول العربية والاسلامية الشقيقة. وفي عام 1995 حصل سموه على جائزة مركز الشرق الاوسط للبحوث والدراسات بجدة «الشخصية الانمائية لعام 1995». وفي ديسمبر عام 1995 قدمت لسموه جائزة تقديرية وميدالية ذهبية من منظمة الاغذية والزراعة الدولية الفاو تقديرا لجهوده في نشر التنمية الزراعية داخل دولة الامارات ومساهماته في عدد من الدول النامية في هذا المجال. وتبرع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بتكلفة تدريب وتخريج طلاب وطالبات من برنامج الماجستير البيئي من جامعة الخليج العربي بالبحرين وجاءت هذه المنحة السخية توجيا لجهود سموه للحفاظ على البيئة في الحياة الفطرية وتنميتها ورفع القدرات البيئية للمواطنين الشباب في التحصيل العلمي والاختصاصي الاكاديمي سواء في جامعة الامارات او على المستوى الخليجي والاقليمي في جامعة الخليج العربي بالبحرين. ومن الجوائز والاوسمة العالمية وسام المحافظة على البيئة الباكستاني وجائزة اعمال الخليج عام 1966 وجائزة الباندا الذهبية. وفي عام 1997 منحت جامعة عين شمس المصرية شهادة الدكتوراه الفخرية في مجال الزراعة لصاحب السمو رئيس الدولة تعبيرا عن المحبة والاعتزاز الذي يكنه الشعب المصري لسموه وتقديرا لجهوده الكبيرة في مشاريع التنمية الزراعية في الامارات ومصر. وحصل صاحب السمو رئيس الدولة في عام 1998 على جائزة زايد الدولية وذلك بمناسبة احتفالات الامارات بيوم البيئة الوطني الاول في الرابع من فبراير عام 1998. كما منحت منظمة المدن العربية في دورتها السادسة بالدوحة عام 1998 سموه بجائزة داعية البيئة تقديرا وعرفانا لمجهوداته الشخصية المتميزة في مجال الحفاظ على البيئة. واختير صاحب السمو رئيس الدولة كأبرز شخصية عالمية عام 1998 والتي منحت له من هيئة رجل العام الفرنسية في نفس العام بجهود سموه في مكافحة التصحر والاهتمام بالبيئة والمشاريع الانمائية. وبمناسبة يوم البيئة العالمي في يونيو 2000م كرمت لبنان صاحب السمو رئيس الدولة واختارته رجل البيئة لنفس العام وقدمت لسموه شهادات التقدير وهدايا تذكارية تاريخية من معهد الجودة اللبناني. واعترافا من منظمة الاغذية والزراعة «الفاو» بجهود صاحب السمو رئيس الدولة في خدمة البشرية واهتمامه الكبير بقضايا الزراعة والغذاء ومصادر المياه وضرورة توفير ذلك للناس اينما كانوا وخاصة في البلدان الفقيرة، قررت المنظمة في شهر مايو 2001م منح سموه ميدالية اليوم العالمي للاغذية. وفي الاول من شهر يونيو الماضي منحت منظمة شبكة البحر الابيض المتوسط التابعة لرئاسة اليونسكو للموارد المائية والتطوير المستدام والسلام جائزة كان الكبرى للمياه لمدينة دبي وقد تسلم الجائزة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والذي اعلن بأنه تسلم هذه الجائزة نيابة عن صاحب السمو رئيس الدولة والذي يعود لسموه الفضل في اي انجاز بيئي تحصل عليه الامارات لفخر واعتزاز لكل مواطني الدولة وان هذه الجائزة لتقدير دولي جديد لسياسة الامارات المائية والبيئية التي خطها ووضع نهجها صاحب السمو رئيس الدولة. وقد تضمن الكتاب صفحات مضيئة عن الانجازات الكبيرة والمتميزة التي حققتها دولة الامارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها واحاديث سموه عن البيئة وتوجيهاته بالحفاظ عليها وتنميتها والتعاون مع المنظمات والهيئات المحلية والاقليمية والدولية المعنية بالمجال البيئي والاتفاقيات الاقليمية والدولية التي انضمت اليها دولة الامارات. كما تضمن الكتاب احتفالات الدولة بالمناسبات البيئية من اجل تطوير ورفع المستوى البيئي لدى الجمهور والقانون الاتحادي في شأن حماية البيئة وتنميتها واقوال وتوجيهات سموه وفضله في انشاء العديد من الهيئات ومراكز البحث المحلية للحفاظ على البيئة وتنميتها. واشار المؤلف الى تفاصيل جائزة زايد الدولية للبيئة واهدافها وشروط منحها اضافة الى جهود الهيئات والمؤسسات المحلية والاتحادية والشركات بمختلف انحاء الدولة في الحفاظ على البيئة وتنميتها تنفيذا لتوجيهات واراء صاحب السمو رئيس الدولة السديدة في هذا المجال. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:
