تشكل الانجازات التى حققتها صناعة النفط فى امارة أبوظبي عامى 2000/2001 استمرارا لانجازاتها فى السنوات الماضية والتى انعكست فى التوسع فى انشطة شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ومجموعة شركاتها العاملة من خلال زيادة مكامن النفط بفضل استكشافاتها المستمرة مستخدمة أعلى مستويات من التكنولوجيا الحديثة وذلك لتحسين الطاقة الانتاجية ومعدلات الانتاج من المكامن الحالية. وذكر تقرير أعدته وكالة أنباء الامارات بمناسبة عيد الجلوس الخامس والثلاثين لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أن شركة «أدنوك» بدأت أخيرا تشغيل وحدتين لمعالجة المكثفات بمواصفات عالية فى الرويس مما يزيد طاقة التكرير فى مصفاة الرويس الى اكثر من الضعف لتبلغ حوالى 500 الف برميل يوميا وتكون بذلك من اكبر مراكز التكرير فى المنطقة. وانتهت «أدنوك» ومن خلال شركات عالمية من استكمال انشاء المرحلة الثانية من مشروع تطوير الغاز البرى لتبلغ طاقته الانتاجية الكاملة ثلاثة بلايين قدم مكعب من الغاز يوميا. ومن المقرر ان تنتهى شركة «بروج» التى تأسست اخيرا بمساهمة من شركة «أدنوك» 60 فى المئة وشركة «بورياليس» الاسكندنافية 40 بالمئة من انشاء مصنع البتروكيماويات بنهاية العام الحالى لانتاج الاثيلين والبولى اثيلين وفق احدث المواصفات العالمية وضمن التزام «أدنوك» بحماية الصحة والسلامة والمحافظة على البيئة وخفض معدلات احراق الغاز. ويعتبر انشاء خط للغاز بين امارة أبوظبي ومنطقة جبل على لتزويد دبي بالغاز من أهم الانجازات التى تحققت فى عام 2001 بعد الانتهاء من تنفيذ هذا المشروع الذى استغرق تنفيذه 14 شهرا وقامت بتنفيذه شركة الانشاءات البترولية الوطنية بكلفة تبلغ حوالى 90 مليون دولار وبطاقة انتاجية تصل الى 900 مليون قدم مكعب قياسى يوميا منها 500 مليون قدم فى المرحلة الاولى. ويأتي انشاء هذا المشروع تنفيذا لاتفاقية تم توقيعها فى فبراير عام 1998 بين شركة «أدنوك» وهيئة دبي للتجهيزات لتزويد دبي بالغاز الطبيعى من امارة أبوظبي. ويعتبر هذا المشروع أحد المشاريع التى نفذتها شركة غاز أبوظبي «أثير» قبل اندماجها الكلى خلال عام 2001 مع شركة أبوظبي لصناعات الغاز «جاسكو» لتكون الشركتان معا احدى اكبر شركات الغاز فى المنطقة وذلك فى اطار خطة «أدنوك» لتطوير صناعة الغاز فى امارة أبوظبي. وفى هذا الاطار ايضا تبدأ هذا العام شركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة «أدجاز» والتى تعمل على تسييل الغاز المنتج من الحقول البحرية وتصديره الى اليابان بتصدير الغاز الطبيعى السائل الى شركة «دابول» للكهرباء بالهند بواقع 480 الف طن سنويا وذلك وفق اتفاقية مبرمة مع شركة «انرون» الامريكية التى تمتلك النسبة الكبرى من مشروع «دابول». ريادة «ادجاز» وأكد راشد سيف الجروان مدير عام «ادجاز» ان الشركة ستفى هذا العام بالتزاماتها تجاه زبونها الرئيسى شركة كهرباء طوكيو «تبكو» والتزاماتها الاخرى للمحافظة على مكانة وسمعة الشركة التى كانت لها الريادة فى انتاج الغاز الطبيعى فى الشرق الاوسط. وقال ان الشركة ستزيد قدرتها الانتاجية وتقليل المحروقات.. مؤكدا ان الشركة بدأت فى اجراء دراسة جادة لاستيعاب كمية اكبر من الغاز والتوسع فى عمليات الانتاج. وذكر الجروان ان شركة «ادجاز» حققت عام 2000 انجازات هامة كان من أبرزها انتاج 5.2 ملايين طن من الغاز الطبيعى السائل وفقا لخطة التسويق التى تستهدف تلبية احتياجات شركة كهرباء طوكيو وتصدير ثمانى شحنات من الغاز الطبيعى السائل الى عملائها فى اسبانيا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ونقلها على متن اسطول الناقلات الحديثة فيما زادت انتاجها من الغازات البترولية السائلة. كما أكد ان الشركة حققت ارباحا صافية عالية نتيجة لارتفاع عائدات مبيعاتها مما زاد من مساهمتها فى الاقتصاد الوطنى. وقال انه تم الاتفاق مع شركة تبكو على اسس جديدة لتحديد الاسعار خلال الفترة من عام 1998 وحتى عام 2004. واشار الى ان اداء شركة «ادجاز» كان متميزا فى مجال السلامة مما يعزز قدرتها على جعل البيئة آمنة بالنسبة لموظفيها على جزيرة داس. ويعتبر مشروع «دولفين» للطاقة الذى تصل كلفته الى أكثر من أربعة بلايين دولار أكبر مشروع للغاز فى المنطقة وسيعمل هذا المشروع على تطوير حقول الغاز فى قطر وانشاء خط انابيب لنقل الغاز من قطر الى الامارات وسلطنة عمان ودول اخرى. وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية أهمية مشروع دولفين للاستثمار فى مجال النفط والغاز بين دولة الامارات ودولة قطر ووصفه بأنه مشروع استراتيجى مفيد للبلدين الشقيقين ويرسخ العلاقات والمصالح المشتركة وقال ان المشروع يحظى بدعم ومباركة قيادتى البلدين فى الامارات وقطر. ومن جانبه قال وزير النفط القطرى عبدالله بن حمد العطية ان المشروع أصبح فى مراحله الاخيرة بعد أن اتفق فريقا الخبراء من دولفين وقطر للبترول على أهم عناصره. وأكد معاليه ان الاهمية القصوى التى توليها «قطر للبترول» لهذا المشروع تأتى من الدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى امير دولة قطر واخيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. واضاف ان توجيهات سموهما تولى انجاز المشروع بأسرع وقت ممكن اهمية قصوى لترجمة الرغبة السياسية فى تعزيز التكامل الاقتصادى بين جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. واشار العطية الى ان مباحثات اللجنة الفنية المشتركة تركزت حول تزويد دولة الامارات بمليارى قدم مكعب يوميا من الغاز الطبيعى موضحا أن من أهم الامور التى ركز عليها الاجتماع قد تبلور حول اسلوب المساهمة فى الانتاج ومعالجة الشروط المالية التعاقدية الرئيسية للمشروع من قبل الطرفين حيث تم الاتفاق على انجاز المتطلبات اللازمة للتوقيع على الشروط الاساسية. وبالفعل وقع مكتب المبادلة «اوفست» وقطر للبترول فى 14 مارس 2001 فى العاصمة القطرية الدوحة على اتفاقية شروط تفصيلية بخصوص مشروع غاز دولفين والتى تتناول التفاهم المتبادل بينهما حيال بعض الامور التجارية لاتفاقية اقتسام التطوير والانتاج. وقد وقع الاتفاقية عن الجانب الاماراتى احمد على الصائغ عضو مجلس ادارة مجموعة «اوفست» فيما وقعها عن الجانب القطرى عبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة والصناعة رئيس مجلس ادارة قطر للبترول. وشدد وزير الطاقة القطرى على ان مشروع دولفين سيكون له مردود ايجابى على الاقتصاد فى كل من دولة قطر ودولة الامارات كما انه يضع حجر الاساس لتعاون وتكامل على نطاق كبير بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهو ما يتطلع قادتها الى تحقيقه. وأضاف أن قطر للبترول يسعدها ان تلعب دورا محوريا فى هذا الاطار فضلا عن ذلك فان هذا المشروع الذى يعد الاول فى تصدير الغاز عبر خطوط الانابيب من شأنه أن يضفى بعدا جديدا للجهود الرامية الى تحقيق المزيد من الاستغلال لاحتياطات الغاز الضخمة فى دولة قطر. وأوضح انه من المؤمل أن يشجع هذا المشروع على انشاء شبكة الغاز فى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية انطلاقا من قطر وهو المشروع الذى ظل قيد البحث والدراسة لعدة سنوات. ومن جانبه أكد احمد على الصائغ انه ما كان لاتفاقية بهذا الحجم تستغرق وقتا طويلا حتى تخرج الى النور لولا دعم قيادتى البلدين لهذا المشروع. تطوير منشآت الغاز ويتعلق مشروع الدولفين بتطوير منشآت انتاج الغاز من طبقة الخف فى موقع التعاقد داخل حقل غاز الشمال القطرى ونقل هذا الغاز الى مصنع تجميع ومعالجة الغاز برأس لفان تمهيدا لفصل المكثفات والايثان وغاز البترول المسال والكبريت ومن ثم يتم نقل الغاز الخفيف الخالى من الكبريت بكميات تصل الى «2000» مليون قدم مكعب فى اليوم عبر خط انابيب تحت المياه بطول «350» كليومترا الى منطقة الطويلة بأبوظبي وجبل علي فى دبي. وقد اختار مكتب المبادلة الشركاء الاستراتيجيين فى شركة دولفين المحدودة للطاقة وهما «توتال» الفرنسية و«انرون» الامريكية لتنفيذ المشروع. وتمتلك مجموعة المبادلة «51» فى المئة من أسهم شركة دولفين فى حين تتقاسم كل من «الف الخليج المحدودة» و«انرون القابضة المحدودة» نسبة الـ «49» فى المئة المتبقية بواقع «24.5» فى المئة لكل منهما. وتتولى مجموعة المبادلة عملية التطوير الشاملة للمشروع فى حين يتولى الشركاء الاستراتيجيون مسئولية تطوير عمليات الاستكشاف والانتاج والنقل على التوالى. ويعد التوقيع على اتفاقية الشروط خطوة رئيسية فى تنفيذ مشروع الغاز الذى يعد بمثابة اول مشروع ضخم لنقل الغاز بالانابيب عبر الحدود فى الشرق الاوسط. وفى خطوة عملية هامة لتنفيذ مشروع «دولفين» دعت شركة دولفين للطاقة المحدودة فى 16 مايو 2001 الشركات العالمية والاقليمية والمحلية للتقدم بطلبات للتأهيل المبدئى لخمسة عقود مرتبطة بمشروع دولفين للغاز. وتأتي هذه الخطوة فى اعقاب تشكيل فريق فنى للمشاريع للاشراف على مشروع «دولفين» والذى يعتبر اول مشروع لخط الانابيب عبر الحدود فى منطقة الشرق الاوسط. ومنحت «دولفين» فى الفترة من 19 الى 23 مايو الماضى شركات الهندسة والانشاء مهلة اسبوعين من تاريخ نشر دعوات التأهيل لتقديم خطابات الترشيح لكل عقد. وأكدت الشركة ان مشروع دولفين يسير بخطوات ثابتة بعد التوقيع على اتفاقية الشروط لمشروع «دولفين» للغاز بين مكتب برنامج المبادلة وشركة قطر للبترول فى 14 مارس الماضى والتى تتناول التفاهم المشترك بين الطرفين حول شروط اتفاقية المشاركة فى الانتاج والتى يسعيان للتوقيع عليها فى اواخر الربع الثالث من عام 2001. ويتضمن المشروع تطوير منشآت التنقيب وانتاج الغاز من منطقة الخف داخل حقل الشمال القطرى ثم نقله الى محطة التجميع والمعالجة فى رأس لفان وذلك لفصل المكثفات والايثين والكبريت والغاز المسال. كما يتم ضخ الغاز المعالج بكميات تصل الى 2000 مليون قدم مكعبة فى اليوم عبر خط الانابيب البحرى بطول 350 كيلومترا الى الطويلة بأبوظبي وجبل علي بدبي خلال المرحلة الاولى للمشروع والتى تقدر تكلفتها بحوالى 5ر3 الى 4 ملايين دولار. وكانت المفاجأة فى هذا المجال هو الاعلان فى 21 مايو الماضى عن بيع شركة «انرون» الامريكية حصتها فى «دولفين» لصالح برنامج المبادلة «أوفست». غير ان هذا الاجراء من جانب ايران قابله توجه من عدد كبير من الشركات لشراء هذه الحصة. وأعلن أحمد الصايغ رئيس مجلس ادارة شركة «دولفين» للطاقة أن سبعا الى ثمانى شركات نفطية عالمية طلبت رسميا الدخول فى مشروع «دولفين». وقال إن الشركة بدأت اتصالاتها مع هذه الشركات لتحديد الشريك الاستراتيجى الجديد فى المشروع بعد أن أعلنت شركة «أنرون» الامريكية رسميا انسحابها من مشروع «دولفين» وبيع حصتها لصالح مكتب برنامج المبادلة «أوفست». وأكد الصايغ أن شركة «توتال فينا» الشريك الاستراتيجى مع «أوفست» فى مشروع «دولفين» طلبت رسميا زيادة مساهمتها فى المشروع اضافة الى حصتها الحالية البالغة 24.5 فى المئة. وأضاف الصايغ بأن الامارات ماضية فى تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجى وأن مكتب المبادلة سيوقع الاتفاقية النهائية مع «قطر للبترول» فى سبتمبر المقبل. تغيير قاعدة مساهمي دولفين وقد اعلنت شركة «دولفين» للطاقة عن اجراء بعض التغييرات الهامة فى قاعدة مساهميها. وقال احمد على الصايغ رئيس مجلس ادارة الشركة ان شركة «انرون» الامريكية قد وافقت على تحويل حصتها فى الشركة والبالغة نسبتها 24.5 لصالح مكتب برنامج المبادلة نظير مبلغ لم يتم الاعلان عنه. وبموجب التغييرات الجديدة فان حصة مكتب برنامج المبادلة سترتفع الى نسبة 5ر75 بالمئة من أسهم الشركة بينما تمتلك شركة توتال فينا الف الفرنسية نسبة 5ر24 بالمئة المتبقية. وأضاف الصايغ قائلا «لقد كان لشركة «انرون» اسهام بارز فى المراحل الاولى للمشروع والذى وصل الآن لمراحل متقدمة مما حدا بالشركاء العمل على ادخال شركات جديدة فى المشروع وقد بدأت بالفعل المفاوضات مع عدد من الشركات العالمية الكبرى والتى ترغب فى أن تكون من ضمن مساهمى شركة دولفين». من جانبه أشاد ريتشارد بى بيرجسيكر المدير العام لشركة «انرون» فى الشرق الاوسط بالتعاون الكبير الذى ابداه مكتب برنامج المبادلة والذى ساهم بلاشك فى تسهيل عملية بيع الحصة وأبدى استعداد شركته للتعاون مجددا مع المكتب فى مشاريع مستقبلية تتناسب مع مجال عملياتها. وأكد باتريك رامبود النائب الاول لرئيس شركة توتال فينا الف بالشرق الاوسط عزم شركته على الاستمرار فى المشروع قائلا أن شركة توتال فينا الف دعمت مشروع دولفين منذ قيامه وانها ستستمر فى دعمها عن طريق لعب دورها كاملا فى المشروع كواحدة من أكبر شركات النفط والغاز بجانب مكتب المبادلة منذ انطلاقتها الاولى. وفى تعليقه على مشروع دولفين قال رامبود ان هذا المشروع يتواءم تماما مع استراتيجيتنا للتواجد بعيد المدى فى هذه البلدان وتطوير كل النشاطات المرتبطة بسلسلة الطاقة. وقد انشئت شركة دولفين للطاقة «المحدودة» فى يوليو 2000 بعد التوقيع على اتفاقية تطوير المشروع فى مارس 2000 بين مكتب برنامج المبادلة وشركة «انرون» الامريكية وشركة توتال فينا الف الفرنسية. ويتركز المشروع فى مرحلته الاولى والتى تتراوح تكاليفها بين 5ر3 مليارات دولار و 4 مليارات دولار حول تطوير احتياطيات الغاز بحقل الشمال القطرى ومن ثم نقل 2 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعى يوميا الى الاسواق فى كل من دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. وتعكف شركة دولفين للطاقة حاليا على دعوة الشركات العالمية والاقليمية والمحلية للتقدم بطلبات للتأهيل المبدئى لخمسة عقود مختلفة مرتبطة بمشروع دولفين للغاز. وتشمل العقود الاعمال الهندسية المتعلقة بالدراسة والمسح الميدانى واختبار شبكة خطوط الغاز فى الامارات والمسح التقييمى للاثار البيئية لمنشات خط الانابيب واجراء مسح لقاع المسار البحرى للخط واعمال الهندسة والتصميم لمراحل التنقيب والانتاج والنقل والتوزيع والتخزين اضافة الى خدمات المشتريات وادارة الانشاء. ويرسم مشروع «دولفين» صورة زاهية لمستقبل صناعى واعد بدولة الامارات حيث يزداد الطلب على الغاز بمعدل 10 بالمئة سنويا فى ظل التوسع الكبير الذى يشهده قطاع الطاقة الكهربائية ويعتبر المشروع مكملا لعمليات الغاز التى تنفذها شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» حيث يهدف فى الاساس الى الايفاء بمتطلبات قطاع الطاقة الكهربائية. زيادة طاقة مجمع الرويس وفى مجال تكرير النفط تدرس «أدنوك» من خلال شركة أبوظبى لتكرير النفط «تكرير» امكانية زيادة الطاقة الانتاجية لمجمع التكسير بالهيدروجين عبر مصفاة الرويس. وأعلنت «تكرير» أنها قامت مؤخرا بمنح عقد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع لشركة «يونيفيرسال أويل برودكتس».. وتمتلك هذه الشركة حقوق ترخيص تقنية التكسير الهيدروجينى المستخدمة فى مصفاة الرويس. ويتوقع أن تنتهى الشركة من اعداد هذه الدراسة بحلول منتصف العام الحالى وسوف يعتمد قرار الشركة النهائى بخصوص الموافقة على تنفيذ المشروع على النتائج النهائية للدراسة. وتهدف الدراسة الى مراجعة الامور الفنية المتعلقة بزيادة الطاقة الانتاجية للمجمع وتزويد «تكرير» بالمعلومات اللازمة لتقييم الجدوى الاقتصادية للمشروع وتحديد حجم ونوعية وتكلفة التحسينات المطلوبة فى الوحدات ودراسة وتطبيق أفضل الوسائل والخيارات الممكنة لتحقيق أفضل مستوى أنتاج وأعلى عائد اقتصادى للمشروع. وتستخدم تقنية التكسير لتحسين وتحويل المنتجات المنخفضة القمة الى منتجات عالية القيمة مثل الغاز البترولى المسال والنفتا ووقود الطائرات والديزل التى تكون غالبا عالية الجودة وتحتوى كميات قليلة من الشوائب. ويشتمل مجمع التكسير الهيدروجينى بالرويس على وحدة التقطير الفراغى ووحدة انتاج الهيدروجين ووحدة التكسير الهيدروجينى بالاضافة الى وحدات معالجة المياه ونزع المياه والغازات الحامضية ووحدة انتاج الكبريت السائل. وتتوقع الشركة أن تساعد هذه الزيادة فى الطاقة الانتاجية على رفع قيمة العوائد وتحسين الاقتصادات المتعلقة بعمليات التكرير. كما أعلنت شركة أبوظبي لتكرير النفط «تكرير» عن ستة مشاريع جديدة لانتاج البنزين الخالى من الرصاص وانتاج زيوت التشحيم وتوسعة مصنع مناولة الكبريت «المرحلة الثانية» وتوسعة المرافق العامة بالرويس ومد خط انابيب لمياه الشرب بمنطقة الرويس وانشاء وحدة المعالجة المركزية لحماية البيئة اضافة الى اجراء صيانة عامة لمصفاة ام النار. وقالت «تكرير» ان تنفيذ هذه المشاريع يتطلب «استثمارات ضخمة» وأصدرت مستندات العطاء الخاص بمشروع البنزين الخالى من الرصاص وزيت الغاز المحتوى على كميات منخفضة من الكبريت وذلك بهدف اختيار المقاول للاعمال الهندسية وشراء المواد والانشاءات واعمال بدء التشغيل. ويشتمل المشروع الذى يهدف الى تلبية شروط وقوانين لحماية البيئة وضمان نوعية عالية للوقود وحدات جديدة لمعالجة النفتا الخفيفة والثقيلة بالهيدروجين ووحدات اخرى فى مصفاة الرويس تشمل منشات التخزين وخلط الوقود بمصفاة ام النار. وتمتلك «تكرير» مصفاتين لتكرير النفط الاولى فى الرويس بطاقة 140 الف برميل يوميا والثانية فى ام النار بطاقة 85 الف برميل يوميا. كما أعلنت «تكرير» التى تمتلكها شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بنسبة مائة فى المئة عن انشاء مشروع لانتاج زيوت التشحيم بطاقة 300 الف طن سنويا فى مصفاة الرويس من زيوت التزييت ذات العائد المجزى لزيادة عوائد الشركة. ويشتمل عقد المشروع على تصميم وتوريد وتركيب وتشغيل وحدة لتقطير الغاز ووحدة انتزاع الاسفلت من المذوبات ومعالجته فى وحدة التكسير الهيدروجينى اضافة الى وحدات اخرى. وأكدت «تكرير» انه تم تعيين الاستشارى الادارى للمشروع ويتم حاليا اختيار الشركات المانحة للتقنيات الكيماوية المطلوبة والشركة التى ستقوم باعداد دراسة التصاميم الهندسية وتتوقع الشركة ان يتم منح العقود خلال ابريل الحالى. مصنع مناولة الكبريت وأعلنت «تكرير» عن مشروع جديد لتنفيذ المرحلة الثانية فى مصنع مناولة الكبريت فى ميناء مصفاة الرويس وتتضمن هذه المرحلة توسعة القدرة فى المصنع على مناولة الكبريت من 4 الاف و 250 طناً يوميا الى 7 الاف و 650 طناً يوميا بهدف استيعاب الانتاج الزائد فى الكبريت والناتج عن مشروع المرحلة الثانية لمصنع الغاز البرى ومشروع توسعة مصفاة الرويس عن طريق تركيب وتشغيل أربع وحدات جديدة لتحبيب الكبريت اضافة الى اعادة تأهيل نظام تحميل البواخر ونظام نقل الكبريت والمنشات التابعة لها. وأكدت الشركة انه تم انجاز أعمال التطوير والتوسعة كما تم تشغيل المنشات القائمة حسب الموعد المحدد فيما تم الانتهاء من تعديل نظام تحميل البواخر والبدء فى عمليات التحميل فى وقت اقترب فيه موعد تشغيل وتجربة مختلف الانظمة الباقية فى المشروع. وأعلنت «تكرير» عن مشروع لتوسعة المرافق العامة بالرويس وتشتمل هذه التوسعة على انشاء محطة للطاقة الكهربائية بقوة 500 ميغاواط ووحدتين لتحلية المياه بطاقة 30 الف متر مكعب يوميا وثلاث غلايات لاسترجاع الحرارة المفقودة ومنشات للكلور ومحطة ضخ لمياه البحر ومصنع لازالة العناصر المعدنية فى المياه بطاقة 460 متراً مكعباً بالساعة ووحدات اضافية اخرى وسيتم ربط مصنع المرافق العامة فى الرويس بشبكة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي والتى تبلغ طاقتها 220 الف فولت وذلك بهدف تبادل انتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية حيث يتم تزويد الهيئة بطاقة تصل الى 300 ميغاواط كحد أقصى. وأكدت «تكرير» انه تم تشغيل التوربينات الغازية الاربعة وسيتم قريبا تشغيل نظام تبريد مياه البحر الخاص بمشروع مصنع «بروج» للبتروكيماويات وكذلك انتاج المياه المقطرة فى اول وحدة لتحلية مياه البحر فيما سيتم الربط بشبكة هيئة الكهرباء والماء فى اغسطس المقبل. وأعلنت الشركة عن انجاز مشروعين جديدين لنقل المياه الصالحة للشرب من المرافق العامة لمصفاة الرويس الى المجمع السكنى بالرويس والى جبل الظنة وأكدت انه تم انجاز هذين المشروعين. وذكرت «تكرير» انها بصدد انشاء مشروع لانشاء وحدة المعالجة المركزية لحماية البيئة فى منطقة الرويس الصناعية بهدف تخزين وتصنيف ومعالجة النفايات الصناعية الخطرة للتخلص منها واكدت انه تم وضع استراتيجية لتنفيذ هذا المشروع على مرحلتين. وكشفت «تكرير» عن تأهيل عدد من الشركات العالمية لتقديم العطاءات لتنفيذ الاعمال الهندسية الاساسية للمشروع وتتوقع أن تبدأ هذه الاعمال خلال الربع الثالث من العام الحالى فيما يتوقع استكمال المشروع نهاية عام 2003. كما كشفت «تكرير» عن اجراء صيانة عامة لمصفاة ام النار خلال 35 يوما بدأت فى 25 فبراير الماضى وشارك فى هذه العملية التى تتم كل اربع سنوات أكثر من الف عامل حيث تم تنفيذها بنجاح كامل. وأعلنت «تكرير» عن برنامج لتطوير عوائدها فى وقت انجزت فيه عمليات الصيانة فى مصفاة «ام النار» وانجاز الاتفاقات التى وقعتها مع هئية مياه وكهرباء أبوظبي لربط شبكة الطاقة الكهربائية بينهما. وقالت الشركة انه تم منح عقد تنفيد هذا المشروع الى شركة «كي. بي. سي تكنولوجيز» البريطانية وهى من أكبر الشركات الاستثمارية العاملة فى مجال اعداد دراسات تطوير العوائد وتعزيز الربحية والتى تم تطبيقها فى العديد من المصافى البترولية على المستوى العالمى. وأكدت «تكرير» ان هذا البرنامج الذى بدأ فى مارس الماضى وينتهى فى يناير 2002 المقبل يهدف الى الارتقاء بالاداء للوصول الى مستوى أفضل الشركات العاملة فى مجال تكرير النفط اضافة الى تطوير ارباح الشركة وتحقيق أعلى دخل ممكن من خلال تحقيق أعلى مستوى ممكن من العوائد الاجمالية وتخفيض الكلفة التشغيلية الى أدنى مستوى ممكن وايجاد ثقافة ربحية لدى الموظفين وتغيير هيكل وأسلوب عمل الشركة. انتهاء صيانة «أم النار» وأكدت «تكرير» انتهاء عملية الصيانة فى مصفاة ام النار والتى بدأت فى 25 فبراير الماضى بهدف ضمان سلامة عملياتها والتأكد من جودة منتجاتها وفقا للمقاييس العالمية المتعارف عليها. وذكرت الشركة فى هذا الصدد انه تم انجاز عملية الصيانة الشاملة للمصفاة على مدى 35 يوما وشملت مختلف اقسام المصفاة وأكدت انه تم أعادة تشغيل المصفاة حسب الخطة التى كانت موضوعة مسبقا. وقالت انها تقوم حاليا بانجاز الاتفاقيات الخاصة بربط شبكة الطاقة الكهربائية مع هيئة كهرباء ومياه أبوظبي وشركة أبوظبي للنقل والتحكم «ترانسكو». وأكدت «تكرير» ان هذه الاتفاقيات تمكنها من تزويد هيئة المياه والكهرباء بالطاقة الكهربائية مستقبلا عبر شبكة «ترانسكو» وتوقعت انجاز هذا المشروع الذى تموله تكرير فى منتصف العام الحالى. وأشارت «تكرير» الى انها تقوم الى جانب عملها فى تكرير النفط الخام بتوليد الطاقة الكهربائية وتزويد الصناعات والمناطق السكنية بمنطقة الرويس من خلال وحدة المرافق العامة التابعة للشركة. وذكرت «تكرير» انها تزود هيئة المياه والكهرباء بحوالى 300 ميغاواط من الطاقة الكهربائية وأكدت ان الشبكة الكهربائية ستقلل من احتمالات انقطاع التيار الكهربائى اضافة الى تعزيز كفاءة الشبكة الموحدة. وأعلنت شركة أبوظبى لتكرير النفط «تكرير» فى 13 يونيو الماضى عن ترسية مشروع تطوير واستبدال وحدة انتاج الكلورين بمصفاة الرويس على شركة «دويتش بابكوك اينرجى». وأكدت «تكرير» فى تقرير لها امس نشرته مجلة «اخبار تكرير» أن تنفيذ المشروع بدأ فعلا وسيستغرق 14 شهرا. وأعلنت «تكرير» أيضا عن قرب الانتهاء من تنفيذ مشروع توسعة المرافق بالرويس وأكدت البدء فى عمليات التشغيل التجريبى لبعض المرافق فيه. وقالت الشركة ان هذا المشروع يشتمل على أربعة توربينات غازية بطاقة 125 ميغاواط لكل منها اضافة الى محطات فرعية جهد 132 و33 و11 كيلوفولت ووحدتين لتقطير مياه البحر بسعة تصل الى 30 الف متر مكعب باليوم وثلاث غلايات لاسترجاع الحرارة المفقودة ومنشآت للكلور ومحطة لضخ مياه البحر للاستفادة منها فى التبريد ومصنع لازالة العناصر المعدنية لمياه الغلايات بطاقة 460 مترا مكعبا بالساعة ووحدات اضافية لتوفير الطاقة والبخار ومياه الشرب الى مجمع الرويس الصناعى وباقى المستهلكين فى المنطقة. وذكرت الشركة أنه سيتم ربط مصنع المرافق العامة بالرويس بشبكة هيئة مياه وكهرباء أبوظبى على جهد كهربائى يبلغ 220 الف فولت وذلك بهدف تبادل انتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية. وأكدت «تكرير» أنها تقوم بتزويد الهيئة بطاقة تصل الى 300 ميغاواط وقد تم حتى الان تشغيل التوربينات الغازية الاربعة كما تم تزويد مشروع الكبريت بالبخار الناتج عن الغلايات فيما يجرى حاليا التشغيل الفعلى لغلايتين ويتم الاعداد لتشغيل الغلاية الثالثة. وأشارت الى أن هذا المشروع سيوفر أيضا مياه الشرب للعاملين فى مشروع «بروج للبتروكيماويات» والمقيمين بمجمع الرويس السكنى. وأعلنت أنه تم الانتهاء من تشغيل نظام التبريد باستخدام مياه البحر الخاص بمشروع مصنع «بروج للبتروكيماويات» وتشغيل أول وحدة تقطير لمياه البحر فيما يتم التحضير لانجاز الوحدة الثانية. وأضافت «تكرير» أنه يجرى حاليا انجاز شبكة الربط الكهربائى مع هيئة المياه والكهرباء حيث تم الانتهاء من أعمال الانشاء وكابلات الكهرباء فيما يتم تركيب وتشغيل محطتى الربط الكهربائى بجهد 132 و220 كيلو فولت. وتتوقع الشركة أن يتم انجاز وتشغيل ربط الشبكة الكهربائية قريبا للبدء فى اجراء عمليات الاختبار التشغيلى لجميع التوربينات حتى نهاية سبتمبر المقبل. زيت جديد لـ «أدنوك» وأعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع «أدنوك للتوزيع» فى 30 يونيو 2001 عن طرح «زيت أدنوك جلوبال» كمنتج جديد يفى بأعلى مواصفات الجودة. وقال محمد هادف الشامسى مدير دائرة مبيعات الزيوت فى «أدنوك للتوزيع» ان الشركة طورت هذا النوع من الزيوت ليطابق المعايير والمواصفات الامريكية واليابانية والاوروبية وجميع مواصفات مصنعى المحركات فى العالم. وأكد الشامسى ان هذا الزيت يمكن استخدامه فى مناطق العالم المختلفة ويصلح للمحركات الامريكية والاوروبية واليابانية. وأوضح ان الزيت الجديد متعدد الاستخدامات ويغنى عن الاحتفاظ بعدة زيوت لمحركات الديزل أو البنزين. وأضاف الشامسى انه يمكن استخدام هذا الزيت لفترة تصل الى اكثر من 60 الف كيلومتر مما يوفر الكثير من التكاليف ويقلل من استهلاك الوقود ويخلق توازنا اكبر فيما يتعلق بالاكسدة ويقلل من الرواسب ذات الحرارة العالية ويطيل عمر المحرك ويعتنى به. وفى اطار الاهتمام بالكوادر الوطنية لدخول ميدان صناعة النفط والغاز أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» فى 28 فبراير 2001 عن تأسيس المعهد البترولى فى أبوظبي وذلك انطلاقا من حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على تأهيل الكوادر الوطنية وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس الاعلى للبترول. وينص القانون رقم «9» الذى أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على تأسيس المعهد البترولى كهيئة مستقلة تجمع بين افضل الخبرات التعليمية والصناعية لخلق مركز عالمى فى مجال الهندسة والعلوم التطبيقية والبحوث وسيشرف على هذا المعهد مجلس امناء يتم تعيين اعضائه من قبل المجلس الاعلى للبترول. وقد أعلنت اربع شركات بترولية عالمية عن استعدادها للمساهمة مع «أدنوك» فى هذا المشروع الرائد وهى بريتش بتروليوم وتوتال فينا الف وجودكو وشل ويتم الان مع جامعة كولورادو للمعادن توفير الكادر الاكاديمى المتميز من ناحية تصميم ووضع البرامج والية تحقيق الاعتراف الاكاديمى الدولى بهذا المعهد. وتعتبر جامعة كولورادو للمعادن من أعرق الجامعات الامريكية وهى جامعة أسست عام 1874 من اجل اجراء البحوث المتطورة فى مجال تعليم الهندسة والعلوم التطبيقية ولديها تركيز خاص على تقنيات برامج الطاقة والموارد الطبيعية وقد وقع الاختيار على جامعة كولورادو للمعادن من ضمن عدد كبير من الجامعات العالمية المتخصصة حول العالم. وستبدأ المرحلة الاولى من عملية استيعاب الطلاب خريجى الثانوية العامة «القسم العلمى» فى شهر سبتمبر 2001 حيث سيخضع هؤلاء الطلاب لبرنامج تحضيرى وضع خصيصا لاعداد الطلبة للسنة الدراسية الاولى. وستبدأ الدراسة مبدئيا فى هذا المعهد فى خمسة تخصصات جامعية هى الهندسة الكيميائية وهندسة البترول والهندسة الميكانيكية وهندسة السيطرة والتحكم وهندسة العلوم الجيوفيزيائية. وأكدت «أدنوك» ان مناهج المعهد ستركز بالاضافة الى التميز العلمى والتقنى على اعداد الانسان المتكامل من اجل مساعدة الخريجين على تجاوز الصعوبات التى سيواجهونها عند خروجهم الى الحياة العملية فى القرن الجديد. كما سيوفر المعهد البترولى فرصة مواتية للشباب لمتابعة تحصيلهم العلمى بدراسة أفضل البرامج العلمية المعترف بها عالميا وفى نفس الوقت يحافظون على ارتباطهم الثقافى والاجتماعى والحضارى وهم يتابعون دراستهم داخل الدولة. وسيقوم المعهد اضافة الى البرنامج الجامعى الذى تم وضعه بتأسيس برامج للبحوث للدراسات العليا تتعلق بتطوير العلوم التطبيقية فى المنطقة كما سيقوم بتقديم التعليم المستمر من أجل دعم استمرارية التطور المهنى للعاملين فى قطاع البترول. ويسعى المعهد البترولى للحصول على اعتراف عالمى به كمؤسسة تعليمية رائدة ملتزمة بالتقدم والحفاظ على الموارد الطبيعية الثمينة. وام