جمعت بلدية دبي خيرات النخيل بأشكالها وأنواعها المختلفة لتقدمها شهادة على تفوق دولة الامارات في انتاج هذا الثمر، ولتتيح لزوار المعرض فرصة تذوقها والتعرف عليها طيلة أيام اسبوع مفاجآت الزهور. ويضم المعرض الذي يقام في مركز ديرة سيتي سنتر أنواعا مختلفة من البلح والتمور ساهمت بها مؤسسات وشركات عديدة من الدولة، ولم تغب عنه مزارع الدائرة الخاصة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حيث ساهمت بصناديق من بلح الخلاص والشيشي يتم توزيعها على الجمهور خلال المعرض. بدورها تقدم بلدية دبي الرطب الطازج لزوار المعرض وتوزع يوميا 80 صندوقا من الرطب بأنواعه المختلفة، سعة كل صندوق فيها خمسة كيلو جرامات. ويشهد الجناح المخصص لانتاج مزارع حكومة دبي «مزارع الشيخ راشد» اقبالا لافتا من قبل الزوار، حيث تعرض فيه أنواع فريدة من الرطب لا تتوفر عادة في السوق، حيث يتم انتاجها في ظروف زراعية متطورة ويتم الاعتناء بها بطريقة خاصة حيث تخف الثمار والعذوق لتعطي نتاجا فريدا من البلح، وتقدم يوميا للجمهور بأنواعها المختلفة من خلاص وبرحي وحلاوي وشبيبي وخنيزي. كما تشارك في المعرض شركات متخصصة بالتمور تعرض للطرق المختلفة في تصنيعها مع الشوكولاتة أو المكسرات، ويتم أيضا تقديم عينات منها إلى الجمهور لكي يتذوقها. ولا تغيب زراعة النخيل المتطورة في دولة الامارات عن معرض التمور، حيث تشارك وزارة الزراعة بعينات نباتية تعرض لمراحل زراعة الأنسجة النباتية بتقنية حديثة متطورة، وتظهر العينات المراحل الثلاث التي تتم فيها زراعة الأنسجة، وهي مراحل الاكثار العددي، والاستطالة لتشجيع نمو أوراق النخيل، ومراحل التجذير التي تعمل على نمو الجذور. ويتكامل المعرض مع اللوحات التراثية التي تجسد علاقة الشعب الاماراتي بزراعة النخيل والتي رسمها محمد الشامسي، اضافة إلى عرض للمنتجات التراثية التي ترتبط بالنخيل في مواد تصنيعها أو باستخداماتها، والتي شاركت فيها قرية التراث اضافة إلى عدد من الحرفيين القدماء.
