أكد جاسم محمد بن درويش الامين العام للبلديات بالدولة بمناسبة رسالة النصح والارشاد التي وجهها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الى ابنائه المواطنين بمناسبة الذكرى الـ 35 لعيد الجلوس الميمون، ان جلائل الأعمال وعظيم المنجزات تستمد عظمتها وقيمتها من صاحبها، ومن ايمانه الراسخ بتقديم المزيد من العطاء والانجاز اذا كان ذلك بالمستطاع، وان حصرا لجملة المنجزات التي قدمها ورعاها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة خلال خمسة وثلاثين عاما ليصعب أن يسجل أو يرصد، وان الحصر من الصعوبة بمكان ليس على مستوى دولة الامارات العربية المتحدة بل تعدى ذلك الدول العربية والأجنبية. واضاف: لقد كانت البدايات الأولى لعطاء زايد، منذ تسلمه مقاليد الحكم في إمارة ابوظبي ومع اشراقة شمس السادس من اغسطس عام 1966، بدأ عصر النهضة على هذه الارض الطيبة من أجل بناء الإنسان، وصياغة مستقبله، ليسير في ركب الحضارة والتقدم، وليواكب الدول المتحضرة وينعم بالخير والرفاهية، وتحقق آماله في حياة كريمة مستقرة، وبناء غد مشرق سعيد تؤكده الأرقام والاحصاءات، فهي خير معبر عن تطور الدول، وهي ترسخ المنحى التصاعدي للتقدم، وتعطي مؤشرا صادقا عن نسب الارتفاع والهبوط من حيث المقارنة والتحليل.. وهكذا كان مجيء السادس من اغسطس ايذانا بمولد دولة عظيمة تقوم بدورها الريادي خليجيا وعربيا واسلاميا وعالميا، تساهم باخلاص من أجل مجتمع عالمي، تسوده روح المحبة والسلام والرفاهية والاستقرار، ولقد اعطى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله المثل الأعلى في ذلك الشأن بتضميد الجراح واصلاح ذات البين، وامتدت يده الخيرة الى الشقيق و الصديق والى كل من طلب المساعدة. وأوضح ان رسالة الخير والمحبة رسالة النصح والارشاد التي وجهها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دروس عظيمة في عشق الوطن، وانها رسالة خير وعطاء من الوالد القائد الى المواطنين، ولقد ارتكزت هذه الرسالة على محاور عميقة تؤكد صدق الرباط وقوته تلك الرباط الذي يربط القائد حيث ارتكزت الرسالة على الايمان بالله والشكر لله على النعم الوفيرة، والمحافظة على النعم والخير، والتعاون والتآخي والتآزر، والاخلاص لهذا الوطن وهذا التراب الذي أعطى بلا حدود، والعمل الجاد الخالص والتفاعل مع القضايا العلمية وترسيخ مبادئ التعايش السلمي. ومما اضفى على هذه الرسالة بعداً آخرا وصفات عظيمة انها تزامنت مع اعياد الخير واشراقة اغسطس عيد الجلوس الميمون ونعاهدك صاحب السمو المضي في طريق الخير ونعاهدك العمل الجاد والاخلاص فيه، وان رسالة نصحك وارشادك هي منهاج عملنا وطريق تفاعلنا اليومي والحياتي. وقال ان الرسالة وقفة حضارية نقف عندها بكل الاحترام والتقدير وتفعيلها واجب وطني مقدس وعهد لا نحيد عنه. من جانبه أكد محمد أحمد السويدي امين عام المجمع الثقافي بأبوظبي بمناسبة عيد الجلوس ان الحياة بالامارات تتغير بشكل متسارع خلال السنوات الماضية وذلك بفضل انجازات صاحب السمو رئيس الدولة حيث فتح سموه طرق الحياة لشعب الامارات فأصبحت اكثر من 40 مليون نخلة تعانق سماء الامارات على سبيل المثال. واضاف ان الامارات شهدت تطورا كبيرا بفضل دعم ومساندة رئيس الدولة لكافة القطاعات فهناك ستة مطارات دولية تربطنا ببلدان العالم الاخرى الى جانب وجود 2000 منشأة صناعية يعمل بها 160 ألف عامل.