يعكس القطاع الزراعى فى دولة الامارات العربية المتحدة بصورة عامة وامارة أبوظبي بصورة خاصة صورة مشرقة من صور التقدم الحضارى بعد ان حقق هذا القطاع انجازات غير مسبوقة فى ميادين الزراعة والتشجير ونشر الرقعة الخضراء، بفضل من الله سبحانه وتعالى والعزيمة القوية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذى قهر الصحراء واحالها الى حدائق غناء ومزارع خضراء مثمرة فى تجربة مثيرة حظيت باهتمام العالم وتقديره واعجابه بعد ان تمكنت دولة الامارات بالارادة الصلبة لصاحب السمو رئيس الدولة من التغلب على الطبيعة الصحراوية القاسية والظروف المناخية الصعبة وقلة مصادر المياه وشح الامطار. ويبرز التقرير التالى «لوكالة انباء الامارات» بمناسبة العيد الخامس والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة وتوليه مقاليد الحكم فى امارة أبوظبي المنجزات التى حققتها بلدية أبوظبي فى ميادين الزراعة بتوجيهات ورعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذى ومتابعة مستمرة من معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل حاكم أبوظبي فى المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن. ويؤكد التقرير ان قسم الزراعة ببلدية أبوظبي نفذ خلال العام 2000 عدة مشاريع زراعية داخل مدينة أبوظبي وخارجها تشمل زراعة مسطحات خضراء وتشجير مناطق عديدة بالاضافة الى زراعة الاعلاف الخضراء والنخيل وتنفيذ عدة مشاريع خاصة بشبكات الرى وحفر الآبار وانشاء الخزانات. ومن اهم المشاريع الزراعية التى قام قسم الزراعة بانجازها خلال عام 2000 مشروع حفر 200 بئر بالحفر الميكانيكى فى المناطق الخارجية فى أبوظبي وانشاء عدد 6 خزانات سعة نصف مليون جالون و200 الف جالون لتخزين المياه بالمناطق الخارجية وتجديد شبكات الرى الاتوماتيكية والعادية فى مساحة 92 هكتارا بمناطق مختلفة وانتاج 5ر1 مليون شتلة من اشجار الزينة والفاكهة المتنوعة بالاضافة الى 16 مليون شتلة من الزهور تم توزيعها على المناطق والمشاريع الزراعية والافراد والمؤسسات المختلفة. وفى مجال زراعة نباتات الزينة الداخلية عمل قسم الزراعة على اكثار وتربية انواع عديدة منها بلغت 130 الف شجرة خلال هذا العام تم توزيع 115 الف شجرة على مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية بالاضافة الى تسويق جزء منها فى المراكز التابعة للدائرة. وقام القسم خلال عام 2000 بتوزيع كمية من شتلات اشجار الفواكه على المؤسسات والافراد ضمن خطة التشجيع على زراعة الاشجار المثمرة والتى تم نجاح زراعتها بمزرعة تجارب الفاكهة التابعة للقسم. ونفذت شعبة الوقاية التابعة للقسم خلال عام 2000 برامج مكافحة الافات والامراض التى تصيب النباتات المختلفة بالمناطق الزراعية الداخلية والخارجية بالاضافة الى تنفيذ برامج التسميد الكيماوى والعضوى واجراء التجارب المختلفة على مكافحة سوسة النخيل. وانجزت بلدية أبوظبي خلال الاعوام الماضية 45 حديقة ومنتزه على مساحة اجمالية تقدر بحوالى 4 ملايين و147 الف متر مربع شملت حدائق ومنتزهات فى أبوظبي والمنطقة الغربية والشهامة وبنى ياس وغياثى ودلما والسلع ومدينة زايد والرحبة بالاضافة الى منتزه خليفة وحديقة الوثبة (قيد الانشاء). وقد روعى فى انشاء هذه الحدائق ان تكون متطورة ومزودة بكافة المرافق والخدمات اللازمة لروادها مع توفير الالعاب اليدوية والكهربائية بما يتناسب مع اعمار الاطفال. كما قامت البلدية بانشاء 4 وحدات زجاجية مبردة لاكثار وتربية نباتات الزينة الداخلية وتركيب ألعاب اطفال كهربائية وميكانيكية فى حدائق ليوا والسلع ومدينة زايد وغياثى وأبوظبي والشهامة وتجهيز وتأثيث مختبر الابحاث الزراعية فى مدينة أبوظبي وانشاء شبكات انارة فى منتزهات كاسر الامواج وحدائق آل نهيان ومنطقة النادى السياحى وحديقة العاصمة وحديقة المشرف والمطار الجديد والخالدية وتطوير سور حديقة المطار القديم وتركيب مظلات داخلية للحديقة وتركيب اسوار شبك وحواجز للحيوانات السائبة على جانبى الطرق الخارجية حماية للمناطق الزراعية ورواد الطرق وزراعة ملاعب نادى الجولف ونادى البولو فى غنتوت مع تركيب شكبات الرى والانارة لهذه الملاعب وتجديد وتطوير شبكات الرى فى مساحة 92 هكتارا بمناطق مختلفة من الامارة وانشاء 4 خزانات سعة كل خزان نصف مليون جالون. كما قامت البلدية بزارعة مساحة الف و431 هكتارا فى عدة مناطق زراعية داخل وخارج مدينة أبوظبي وذلك خلال عام 2000 بحيث بلغت المساحة الكلية التى تم انجازها خلال الاعوام الماضية وحتى عام 2000 عدد 96 الفا و193 هكتارا تشجير والفين و938 هكتارا من المسطحات الخضراء بالاضافة الى الف و97 هكتارا من الاعلاف. ويضطلع قسم الزراعة ببلدية أبوظبي بادارة المرافق العامة والمتنزهات تنظيم وادارة المشاريع الزراعية فى المناطق الخارجية الواقعة بالمنطقة الغربية على طرق أبوظبي بعيه ودبى العين وكذلك الجزر وانشاء شبكات الرى المتطورة للزراعات المختلفة وكذلك عمل خطوط المياه الرئيسية والفرعية لامداد المناطق بمياه الرى وحفر الآبار بالحفر الميكانيكى فى المناطق الخارجية لتوفير المياه لهذه المناطق وانشاء خزانات المياه ذات الحجم الكبير التى تصل سعتها حتى 1.5 مليون جالون لتخزين مياه الرى وعمل التوصيلات اللازمة لها والقيام بأعمال الديكور الخاص بالحدائق وكذلك بعض الاعمال الانشائية مثل ممرات الحدائق والاسوار والنوافير وكذلك الاعمال الكهربائية مثل انارة الحدائق وتشغيل النوافير والقيام باعمال وقاية الافات المختلفة ومكافحتها والتى تصيب النباتات وذلك بواسطة المتخصصين فى اعمال الوقاية وفرق الرش المنتشرة بالمناطق الزراعية انتاج نباتات الزينة الداخلية داخل وحدات «الجرين هاوس» بالقسم وتوزيعها على المؤسسات الحكومية وكذلك بيعها للراغبين بواسطة منفذ البيع التابع للاائرة وانشاء مزارع الاعلاف فى المناطق الخارجية المختلفة وذلك للمساهمة فى تنمية الثروة الحيوانية وانشاء وزراعة المزارع فى المناطق الخارجية تمهيدا لتسليمها للمواطنين بواسطة ادارة الارشاد الزراعى التابعة للدائرة. أما مشاريع الغابات التى انجزتها بلدية أبوظبي فقد بلغت 20 الف هكتار بالاشجار البيئية التى تتحمل الظروف المناخية السائدة فى المنطقة للمساهمة فى تنمية الثروة الحيوانية وتوفير الاعلاف الخضراء للماشية بالاضافة الى الف و650 هكتارا تم زراعتها من مناطق بينونة والوثبة ووادى الريوم. كما تم انجاز 150 نافورة لتجميل تلك الاماكن مع مراعاة الطابع البيئى والتراثى فى تصميمها ومن اهم هذه النوافير نافورة التعاون بشارع بينونة والشلال بالكورنيش ونافورة الدلفين والعديد من النوافير ذات التصاميم الهندسية والجمالية الرائعة والتى تنسجم فيها الحداثة مع التراث كما تم تجميل الطرق والميادين بأعمدة الزهور التى تضفى على المدينة رونقا خاصا يريح النظر ويسر الخاطر. وانتجت البلدية خلال السنوات الماضية 22 مليونا من شتلات الزهور والاشجار المتنوعة والتى توزع على المقيمين والمواطنين وكذلك تزويد وزارات ودوائر ومؤسسات الدولة بما تحتاجه من نباتات الزينة بالاضافة الى ما يقوم به القسم من اعمال لتوفير مياه الرى كحفر الابار وانشاء الخزانات العملاقة سعة المليون والمليون ونصف المليون جالون من المياه. ومن الانجازات البارزة لقسم الزراعة ببلدية أبوظبي والتى تم تنفيذها بناء على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة مشروع اعداد وتجهيز مزارع مدينة الرحبة والباهية والتى وصل عددها الى الفين و10 مزارع بمساحة 2.8 هكتار لكل مزرعة اضافة الى زراعة النخيل والانواع الاخرى من الاشجار حول هذه المزارع كما تم انجاز خط المياه الرئيسى بقطر 24 بوصة وبطول 60 كيلومترا لتزويد تلك المزارع بمياه الرى اللازمة عن طريق شبكات الرى بالتنقيط. وحققت دائرة بلدية أبوظبي من خلال قسم الغابات انجازات ضخمة يشار اليها بالبنان وتقف تلك الانجازات فى قلب الصحراء لتعلن عن ارادة وصلابة انسان هذا الوطن الذى اصبحت تجربته مثالا يحتذى على المستويين الاقليمى والعالمى. ومن تلك الانجازات المشاريع الحرجية التى بلغت المساحات المزروعة عليها 220 الف هكتار وتتضمن مشاريع الغابات والاحزمة الخضراء وجوانب الطرق كما بلغ عدد الاشجار البيئية بتلك المشاريع ما يقارب 40 مليون شجرة من مختلف الانواع بما فى ذلك اشجار النخيل. ويقوم القسم بتنفيذ كافة احتياجات تلك المشاريع الاساسية من تسوية الارض وتمهيدها وتسويرها ومدها بشبكة الرى اللازمة وربط تلك الشبكة بخطوط المياه المرتبطة اصلا بخزانات المياه الضخمة كما يعتمد القسم خطة لصيانة تلك المشاريع على مدار السنة وذلك للمحافظة عليها وتطويرها وتشكل هذه المشاريع حزام امان امام الرياح والعواصف وزحف الرمال مما يساهم الى حد كبير فى تغيير المناخ وتلطيفه عن طريق خصائص تلك الاشجار فى التعامل مع الهواء. كما يشارك القسم فى زيادة الرقعة الخضراء عن طريق تسوية العديد من المزارع للمواطنين وتوفير مستلزمات الزراعة والارشاد الزراعى بالاضافة الى مشاريع توصيل المياه وحفر الآبار وانشاء الخزانات لتزويد كافة المشاريع بمياه الرى اللازمة. ولتعميم تجربة الامارات فى قهر الصحراء يشارك قسم الغابات فى كثير من الموتمرات والندوات العربية والعالمية لعرض تلك التجربة النموذجية امام الاشقاء والاصدقاء للاستفادة منها. ومازال هناك المزيد من الخطط والبرامج التى من شأنها توسيع الرقعة الزراعية والمساحات الخضراء فى قلب الصحراء لايجاد مناطق ومدن جديدة تتحدى الزمان والمكان وتعلن عن ارادة وصلابة ابن الامارات. وبعد نجاح تجربة التشجير والغابات فى المنطقة الغربية وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة الداعية الى اعادة التوازن البيئى بالمنطقة جاء اهتمام القسم بالحياة البرية عن طريق ادخال اعداد كبيرة من الغزلان فى عدة مشاريع تمهيدا لاعادة الحياة البرية التى كانت سائدة اضافة الى بعض الحيوانات والطيور المحلية والمستوردة كالحجل والحمام والظبى وقد زادت اعداد الطيور والحيوانات بعد تأمين الحماية والظروف المناسبة وتحولت هذه الاماكن بفضل الجهود الدائمة والمستمرة الى محميات طبيعية ومزارات سياحية فى المنطقة الغربية. وفى مجال التطوير الدائم لمشاريع التشجير ومكافحة التصحر اهتم المسئولون بالبحث العلمى اهتماما كبيرا وقد عقدت الندوات والمؤتمرات لدعم البحث العلمى وتوفير الكوادر العلمية المختصة وتهيئة الظروف المناسبة لهم وتشجيعهم والاستفادة من البحوث والخبرات من داخل الدولة وخارجها. ومن اهم الانجازات التى تمت فى مجال البحوث والدراسات العلمية ادخال شجرة «الهوهوبا» وهى شجرة غير معهودة بالمنطقة وقد نجحت التجربة وتطورت وقد اقيم هذا المشروع تحت اشراف البرنامج الانمائى للامم المتحدة وبالتعاون مع منظمة الاغذية والزراعة العالمية «الفاو» هذا بالاضافة الى ابحاث ودراسات التطوير الدائم لادخال انواع واصناف جديدة فى مسيرة التشجير والزراعة وتلك المتصلة بعلوم المياه والتربة. وفى ضوء النجاحات التى تحققت فى مجال الزراعة والتشجير بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة كان لابد من تطوير العملية الزراعية عبر خطط وبرامج مدروسة لاظهار نتائجها بطريقة علمية وعملية حيث قامت دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن بانشاء ادارة للارشاد الزراعى والتسويق لتكمل الحلقة من خلال وضع برامج التوعية الزراعية لارشاد المزارعين والاشراف على المزارع وتسويق الانتاج. وقد لعب الارشاد الزراعى دورا فعالا فى مجال الارشاد والتوعية للمزارعين فى مناطق تواجدهم لتعريفهم بافضل الطرق الزراعية وتحسين الانتاج والرعاية والوقاية بالاضافة الى ما يقدم من مستلزمات للانتاج بالمجان او بأسعار رمزية وذلك لتشجيع المواطنين على الزراعة وزيادة الانتاج. وساهمت ادارة الارشاد الزراعى والتسويق والثروة الحيوانية مساهمة فعالة فى زيادة عدد المزارع وزيادة انتاجها بالاضافة الى وقاية النباتات ومقاومة الافات والحشرات الزراعية من خلال برامج التوعية والارشاد المستمرة بتواجد المهندسين والمختصين بشكل دائم فى مواقع العمل جنبا الى جنب مع المواطنين المزارعين لتقديم النصح والارشاد بما يجعل من العمل الزراعى محببا ومهما فى حياة المواطنين. وفى هذا الصدد تقوم شعبة الارشاد الزراعى باصدار نشرة ارشادية «مجلة المرشد» من اجل تعريف المزارعين باحدث طرق الزراعة والرى والوقاية بالاضافة الى ما تقدمه من ابحاث ودراسات لتطوير العملية الزراعية والانتاجية اضافة الى تعريف المزارعين بأجود انواع البذور وكذلك انواع السماد والمبيدات التى يمكن استخدمها فى المواسم الزراعية المختلفة اضافة الى ما يقوم به القسم من عقد ندوات ومحاضرات فى هذا المجال. وضمانا لدخل ثابت ومتطور للمواطنين المزارعين تقوم ادارة الارشاد الزراعى من خلال شعبة التسويق الزراعى بتنظيم عمليات تسويق المحاصيل المنتجة فى مزارع المواطنين لبيعها فى مراكز التسويق المنتشرة داخل أبوظبي وخارجها مما يساهم فى استقرار المواطنين من خلال الحصول على مردود عال من الانتاج الزراعى. وقد تم تطوير عمليات التسويق الزراعى بحيث اصبح للتسويق وحدة خاصة ومستقلة يقع على عاتقها الاشراف الكامل على المنتجات الزراعية عن طريق قنوات التسويق المختلفة. ويقوم القسم بتشجيع الانتاج الزراعى من خلال تحمله لكافة تكلفة التسويق نيابة عن المزارعين ويسعى القسم دائما لايجاد منافذ متعددة وجديدة لتسويق مختلف المنتجات الامر الذى يدفع المزارعين الى زراعة انواع جديدة فى اجواء من التنافس الشريف كما يهدف القسم من خلال عمليات التسويق الى تخفيف العبء الملقى على كاهل المستهلك وذلك بتقديم اسعار مناسبة مع كلفة الانتاج مع تحقيق هامش ربح تشجيعى للمزارعين والتركيز على اشهار المنتجات الزراعية المحلية بالاسواق وتوفير الانتاج المحلى ليكون منافسا للاستيراد وبديلا طبيعيا له لتحقيق الاكتفاء الذاتى. وتعتزم بلدية أبوظبي انشاء محطة للابحاث الزراعية فى منطقة ليوا تشتمل على مختبرات متخصصة فى مجال تحليل المواد الزراعية والمبيدات والمسببات المرضية وحقول تجارب على المحاصيل المختلفة بالاضافة الى انشاء مجموعة من البيوت الزراعية المحمية بغرض تجارب الانتاج كما سيرفق بالمحطة مكتبة وقاعة محاضرات لكى تكون مرجعا ومصدرا لنشر الثقافة الزراعية فى المنطقة. كما تهتم الادارة بالانتاج الحيوانى وزيادة الثروة الحيوانية من خلال العيادة البيطرية فى المنطقة الغربية كا سيتم انشاء مركز للتلقيح الصناعى فى منطقة السمحة يهدف الى تحسين نسل واخصاب الجمال والابقار اضافة الى قسم الاشعة والجراحة العامة فى مستشفى الوثبة كما سيتم انشاء مختبر للبيطرة فى مدينة زايد. ويعتبر مصنع تعليب الخضروات والفواكه بالمرفأ احد المشاريع التى تساهم وبشكل فعال فى توفير مستلزمات الاسواق المحلية من الخضروات والفواكه المعلبة والمحفوظه عن طريق استيعاب فائض الانتاج من مزارع المواطنين بدلا من هدرها. وبذلك يحقق المصنع هدفين فى وقت واحد الاول ضمان دخل اضافى للمزارعين والثانى توفير حاجة السوق المحلى من هذه الاصناف اما الهدف الاهم فهو المساهمة الفعالة فى التنمية الاقتصادية وتوفير الامن الغذائى اضافة الى تشجيع المواطنين على الزراعة واستصلاح الاراضى الصحراوية وزيادة المساحات الخضراء وتنمية وتعمير المدن.وقد انطلقت فكرة انشاء المصنع لاستيعاب الزيادة المستمرة فى انتاج مزارع المواطنين بالمنطقة الغربية ويتكون المصنع من جزأين رئيسيين فى مدينة المرفأ الجزء الاول اقيم على مساحة 110 آلاف متر مربع ويتضمن خمسة خطوط لانتاج التمور بكافة انواعها اضافة الى الخضروات اما الجزء الثانى فقد اقيم على مساحة 43 الف متر مربع وهو عبارة عن مخازن مبردة وخطين لفرز البطاطا والبصل. وقد قام المصنع منذ انشائه بانتاج كميات كبيرة من التمور من جميع انواعها وعلى اعلى مستوى من الجودة الصناعية مضيفا فى ذلك الشروط الصحية العالمية فى هذا الانتاج. وتبلغ الطاقة الانتاجية الحالية للتمور حوالى 10 آلاف طن وهناك العديد من الخطط والبرامج والدراسات التى يعكف المصنع الان على دراستها من اجل تطوير الانتاج وادخال انواع انتاجية جديدة تلبى احتياجات السوق المحلى من رقائق البطاطا والعلف الحيوانى وبسكويت التمور وبعض العصائر والمرطبات المصنعة من التمور. وام