تنوعت الفعاليات التي يقدمها مركز برجمان لزوار حدث مفاجآت صيف دبي 2001، ويستضيف المركز خلال اسبوع المفاجآت العالمية مجسمات لشخصيات تاريخية معروفة لعبت دوراً هاما في تشكيل حضارات ومصائر شعوب العالم قاطبة. وتنتشر هذه المجسمات بارعة الصنع في ردهات المركز والى جانبها نبذة تاريخية عن صاحبها، ويقف الزوار في محاولة للتعرف على هذه الشخصيات والقاء نظرة على تماثيل لشخصيات صنعت التاريخ. ويقف مجسم رمسيس الثاني شاهدا على عراقة الحضارة الفرعونية التي مازالت تشكل مصدر حيرة وابهار للعلماء. ورمسيس الثاني هو ابن الملك سيتي الأول أحد الفراعنة الذين حكموا مصر القديمة لفترات طويلة، وقد امتد حكمه الى 67 عاما، في بدايته كان معاوناً لوالده خلال حكمه وأثناء حياته صنع مجداً وشهرة وصيتا، كبان ومؤسس ومحارب كما عرف أنه كان لديه ما يزيد عن 100 طفل، وأكثر ما اشتهر به رمسيس الثاني أنه جعل جميع المباني التي أنشأها باسمه في طول البلاد وعرضها خصوصا المعابد الضخمة البارزة في الكرنك، والنوبة ويعتبر معبده «المدفن» المسمى «رامسيسيوم» دليلاً واضحاً على حبه لنفسه وهيبته وعظمته، وفي كل الآثار نجد اسمه مزخرفا ونصوصه محفورة بعمق بحيث لم يكن بامكان اي ممن جاء بعده ان ينزعها ويزيلها، ومن أكثر مشاركاته في المعارك معركة كادش ضد الحيثيين، بعد وفاته تم دفنه في المقبرة الملكية الشهيرة في وادي الملوك. جنكيز خان ولد جنكيز خان في بداية 1160 وعندما أصبح صبيا قامت مجموعة من التتار بوضع السم لوالده، وتحطمت قبيلته وتشتت، أما هو فقد أظهر شجاعة وذكاء وقوة شكيمة وعزم جعلته وهو في سن مبكرة خطرا على قادة القبائل الأخرى في ذات المنطقة، وكرجل شاب تحمل الأزمات والكوارث من خلال قوة شخصيته وفي عام 1189 تم انتخابه قائدا لقبيلته، انطلق على أثرها في مجموعة من الحملات العسكرية لتوحيد الناس وبعد سلسلة من الانتصارات تم الاعتراف به كقائد لمنطقة، «خوريلياي» منح على اثرها لقب «جنكيز خان» أي «امبراطور كل الاباطرة». ومن الفعاليات البارزة التي شهدها مركز برجمان معرض نافذة على العالم، الذي يشمل مجموعة من الأخبار والطرائف الغريبة في آن واحد وجدير بالذكر أن المعرض قام بمشاركات عديدة أهمها مساهمة طلبة مدرسة دبي الوطنية. ويشهد برجمان حركة كثيفة من الزوار واجماعا على تميز الفعاليات التي يقدمها خاصة العروض الموسيقية منها. كتبت نورا الأمير:

