كشف محمد خليفة المرر المدير التنفيذي لمركز زايد للتنسيق والمتابعة، ان المركز سوف يستضيف قريباً المحامي البلجيكي لوك والين ممثل هيئة الدفاع في قضية محاكمة شارون امام القضاء البلجيكي، وذلك انطلاقاً من ادراك المركز لضرورة دعم الجهود المبذولة والرامية لمحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين على الجرائم التي ارتكبوها بحق ابناء الشعب العربي، وخاصة مذابح صبرا وشاتيلا التي هزت ضمير العالم، وكذلك من اجل مساندة اعضاء الرابطة العربية البلجيكية في جهودها امام العدالة الدولية. جاء ذلك في تعقيب على موضوع محاكمة شارون في بلجيكا، وفي المحاضرة التي القاها امس في مركز زايد للتنسيق والمتابعة، السفير البلجيكي لدى دولة الامارات.. واوضح خلالها انه لا يعتقد ان محاكمة شارون ستؤثر على علاقات بلجيكا الدولية، لأن القضاء في بلجيكا مستقل تماماً ولا علاقة له بالمواضيع السياسية. كما قال ان بلجيكا هي الدولة الوحيدة التي سنت قانوناً يسمح بمحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم ضد الانسانية في اي مكان في العالم، حتى وان لم يكن من بين الضحايا بلجيكيين، وذلك منذ عام 1991، اعتماداً على اتفاقية جنيف الرابعة التي نظمت القانون الدولي والانساني، وكذلك الاتفاقية الدولية عام 1989 لانشاء محكمة جنائية عالمية في روما لمحاكمة مجرمي الحرب. واوضح السفير ان المحكمة امامها ايضاً دعوى ضد زعماء آخرين، كما انها ستنظر في قضايا المذابح في رواندا وغيرها. وحول آلية تنفيذ الحكم اذا تمت ادانة شارون، قال ان الامر الآن بيد القضاء الذي يستطيع التحدث بهذا الشأن. وحول الضغط الاسرائيلي على بلجيكا لتغيير القانون، والذي جاء بعد قضية شارون، قال السفير ان البرلمان البلجيكي هو الذي يسن القوانين، وقد كانت هناك احاديث كثيرة حول تعديل القانون لحماية شاغلي المناصب العليا في بلادهم من التعرض لمثل هذه المحاكمات في وقت يكونون فيه في السلطة، وذلك حتى لا تؤثر تلك العملية على العلاقات الدبلوماسية، وقد كان هذا الاقتراع قبل قضية شارون. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: