تقوم عدة فرق فنية عالمية بتقديم عروض فلكلورية متنوعة في مراكز التسوق في دبي للترفيه عن زوار حدث مفاجآت صيف دبي 2001 والتعريف بثقافات وفنون الدول وتراثها واغانيها الشعبية. وتشارك اربع فرق عالمية هذا العام في تقديم عروضها وهي فرقة امريكا اللاتينية وفرقة اوروبا الاستعراضية والفرقة الفلبينية والفرقة الهندية. واكد عامر علي رئيس لجنة الفعاليات العالمية ان استضافة «المفاجآت العالمية» لهذه الفرق يعتبر جزءاً من الفعاليات الثقافية الكثيرة التي تنظمها السلطة خلال الاسبوع بهدف إلقاء الضوء على بعض الشعوب وحضارتها وتاريخها من عدة نواحي. وقال: «تعتبر هذه العروض مكمّلة للفعاليات الاخرى التي يتناول بعضها حضارة الشعوب وتاريخها واهم المخترعين في العالم والشخصيات التاريخية التي كان لها الاثر الكبير في تقسيم العالم بشكله الحالي». واشار الى ان العروض الفلكلورية تشهد منذ انطلاق الاسبوع في 19 يوليو الماضي اقبالاً كبيراً من قبل العائلات التي تستمتع بمشاهدة اعضاء الفرق وهم يؤدون استعراضات جميلة على انغام موسيقاهم الشعبية. وكشف بأن هذا الاقبال يشمل جميع الجنسيات المقيمة في الدولة والقادمة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي والدول الاخرى، مؤكداً ان اعداداً كبيرة من الاوروبيين يبدون اهتماماً كبيراً بهذه العروض ويحرصون على متابعة الجدول اليومي الخاص بعروضهم في مختلف مراكز التسوق. ويتم توزيع الفرق المشاركة وعروض الحضارات على مختلف مراكز التسوق المشاركة في الاسبوع بالاضافة الى مطار دبي الدولي. وتقدم فرقة «وارا» وعروضاً من بلاد الانديز تنقلنا من خلال الاصوات المنبعثة من الناي المعدني وآلات النفخ المعدنية والانغام المشرقة وسحر الموسيقى الى اعالي الجبال في الانديز وبيرو والاكوادور وبوليفيا. وتصنع جميع الاجهزة الموسيقية باليد بنفس الطريقة التي كانت تصنع بها قديماً عندما كان الملوك ينحدرون من قبائل الانكا. ويتمتع جميع اعضاء فرقة «وارا» بخبرة واسعة في تقديم العروض وسبق لهم ان قدموا الكثير منها في عدد كبير من دول العالم. اما الفرقة الفلكلورية الفلبينية فتقدم عروضها التي تتناول رقصات الاعراس والموت والشكر على محصول جيد او الحصول على صيد ثمين. وتعبر الرقصات الشعبية الفلبينية على طبيعة هذا الشعب ومختلف الحقب التي مرت بها بلاده حيث ترك الاسبان اثراً كبيراً على شخصية الفلبينيين ونجد اليوم الكثير من الرقصات الاسبانية الاصل مثل «لاجوتا» و«باسيو» تختلط برقصات فلبينية مثل «تينيكلينج» و«سينجكيل» المفعمة بالالوان. وتتألف الفرقة التي تقدم عروضها يومياً في مراكز التسوق من طلبة فلبينيين وتضمن المغنين والراقصين والفنيين الذين يجمعهم حبهم وتفانيهم للتراث والحضارة والرغبة في تسلية الجمهور وتعريفهم بجوانب مهمة من الحضارة الفلبينية. وتقدم فرقة «كالينا» للفنون الشعبية الكثير من الاستعراضات التي تعكس فنون الدول الاوروبية. وتأسست الفرقة عام 1970 واحتفلت بالذكرى الثلاثين لها في مايو 2000 حيث قامت بتنظيم عرض كبير لها في قاعة الاحتفالات في موسكو المعروفة باسم الفنان «تشايكوفسكي». وتتمتع هذه الفرقة بسمعة عالمية حيث شاركت في ايحاء عروض في اكثرمن عشرين دولة من بينها، كوبا، بولندا، تشيكيا، سلوفاكيا، ايطاليا، المانيا، الدنمارك، السويد، بريطانيا، فرنسا، هنجاريا، افغانستان، الولايات المتحدة الامريكية، النمسا، ايرلندا، يوغوسلافيا، بلغاريا، سريلانكا، سنغافورة وتايلاند وغيرها. ويتضمن برنامج الفرقة فقرات من الرقص الشرقي اليوناني ورقص الخطوات والرقص المكسيكي ورقص الغجر والاسكندنافي والصيني والبالية الروسي بالاضافة الى رقصة «كالينكا».