تقوم لجنة خاصة من ادارة الاشعة بوزارة الصحة اليوم بعمل القياسات الاشعاعية الضرورية اللازمة لكمية كبيرة من الرصاص المستخدم في حفظ العلاج النووي باقسام الطب النووي في مستشفيات الجزيرة والمفرق وتوام والفجيرة، وذلك للتأكد من خلوه تماما من اية اشعاعات. واوضح الدكتور صلاح مبروك رئيس قسم تطوير الخدمات الطبية بإدارة الاشعة ان السائل النووي الذي يحقن به مريض السرطان ويتم استيراده من بريطانيا في عبوات رصاصية لضمان عدم تسربه، حيث ان مفعوله ينتهي بعد سبعة ايام من استخدامه، يسلم لاقسام الطب النووي في مستشفيات الدولة اسبوعيا على ان يتم حفظ الرصاص الفارغ في اماكن خاصة لحين جمعه من مختلف الاقسام وعمل مسح قياسي اشعاعي شامل للتأكد من عدم وجود اية مواد مشعة بالرصاص. وافاد الدكتور مبروك ان المادة المشعة تتلاشى تماما من الرصاص بعد مرور فترة تتراوح ما بين 7 الى 30 يوما من بدأ استخدامه ولا توجد هناك اية مخاطر من استخدام الرصاص في اغراض اخرى، واكد بانه على الرغم من ذلك فان الادارة تقوم بعمل مسح القياس الاشعاعي على الرصاص كإجراء روتيني وللتأكد تماما من خلوه من اية اشعاعات، وسلامة استخدامه في الاغراض الاخرى.