أكد الدكتور خليفة القطي مدير ادارة الطب الوقائي بالشارقة ان الموسوعة الصحية التي تقوم باعدادها وزارة الصحة، تعد الخطوة الأساسية في تعميق الوعي الصحي لجميع أفراد الأسرة. وقال ان الموسوعة الصحية تأتي ضمن برامج التوعية والتثقيف الصحي التي خططت لها وزارة الصحة بهدف تبني انماط صحية سليمة في المجتمع، مشيرا الى تنظيم حملة وطنية للتثقيف الصحي تهدف في المقام الاول الى توعية صحية للمجتمع الطلابي وعائلاتهم بدولة الامارات العربية المتحدة، على ان يتسع تطبيق هذه الحملة لتشمل كافة افراد المجتمع، واوضح ان الموسوعة الصحية تعتبر من احدى ركائز الحملة الوطنية، ولقد تم اعدادها لتتناول ثمانية عشر موضوعا من مواضيع الصحة العامة، يتم انتاجها باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية على ستة اسطوانات مدمجة. واشار القطي الى ان الجزء الأول من الموسوعة الذي تم اصداره في المرحلة التجريبية تناول ثلاثة مواضيع هي الانسان والتغذية والحوادث المختلفة، وذلك باسلوب شيق وباللغتين العربية والانجليزية وبالصوت والنص والفيديو كوسائل ايضاحية، كما تم الاتفاق ما بين منطقة الشارقة الطبية وتلفزيون الشارقة على بث حلقات مستمرة بعنوان الدكتور «هلول» خلال الخمس سنوات المقبلة وقد تم اختيار موضوع المسابقة حتى اكتوبر 2001م واشار الى ان تلفزيون الشارقة يقوم الآن اسبوعيا باجراء هذه المسابقات في حلقات اسبوعية بين مراكز ثقافة الطفل بالشارقة. واشار مدير ادارة الطب الوقائي بالشارقة الى ان وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم في مطلع العام الدراسي المقبل في تكثيف انشطة برامج المسابقات وذلك على مستوى الدولة واشراك جميع تلفزيونات الدولة والاذاعات ووسائل الاعلام الاخرى بهدف توصيل المعلومات الصحية الى جميع شرائح المجتمع، وأكد نجاح التجربة التي اجريت على المدارس الخاصة بالشارقة والتي وجدت تجاوبا كبيرا من الاهالي والأسر في اشتراكهم مع ابنائهم في برنامج المسابقات الصحية، واشار القطي الى ان هذه التجربة بحاجة الى مزيد من التنسيق ما بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم من اجل زيادة الوعي الصحي ولضمان شمولية التجربة على مستوى الدولة. كما اشار الى ان احدى الجمعيات النسائية بالدولة سوف تقوم بتوزيع الموسوعة الصحية على عضواتها، كما اوضح ان الموسوعة سوف تهتم بمناقشة اضرار التدخين والامراض الوراثية التي يتعرض لها الاطفال، مؤكدا أهمية وصول المعلومة الصحية بشكل واسلوب جديدين يترسخان في الاذهان. الشارقة ـ أسامة أحمد: