كرمت جمعية الارشاد الاجتماعي بعجمان المتفوقين من أبنائها في المرحلة الثانوية، فالجمعية تقدم نموذجا فريدا في تأهيل الطالب المتفوق ورعايته من خلال مشروع «الشباب الصالح». وقال خالد محمد الشيبة ان أهداف الجمعية تتضمن رعاية شباب الدولة بمختلف أعمارهم والمحافظة عليهم من الانحرافات الخارجية ومن خلال التوعية العلمية والنفسية وملء الفراغ في الدراسة والصيف بالأنشطة النافعة. وأكد ان التفوق العلمي وليس النجاح فحسب هدف الجمعية حيث ان تقدير الجهد ضروري والتفوق فخر لنا جميعا فالتكريم يأتي متناغما مع سياسة الدولة وتوجيهات رئيسها ـ حفظه الله ـ بالحرص على التفوق العلمي والتربوي. وعن دور الجمعية في تفوق هؤلاء الطلاب أشار إلى ان الجمعية تابعت هؤلاء من خلال لجان «الشباب الصالح» ومواصلة الاتصال والتنسيق مع أولياء الأمور مع تنظيم دروس التقوية في مختلف المواد التي يحتاجونها. وأكد أهمية الاستعانة بالله عز وجل والحرص على الصحبة الصالحة واكتساب المهارات المتاحة في الجامعة لخريجي الثانوية العامة والمشاركة في الأنشطة الطلابية لتنمية القدرات الذاتية، والاتصال المباشر بالأساتذة، والاستفادة منهم وعدم الغرور وارجاع الفضل كله لله، والحرص على استكمال الدراسة الجامعية وما بعدها، والقراءة الخارجية وعدم الاكتفاء بالمقررات الدراسية، والنجاح الحقيقي في نهاية الأمر هو كيفية التعامل مع الحياة والحفاظ على ما نشأوا عليه من تربية إسلامية صالحة.