اصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة كتابا جديدا بعنوان «الاحزاب الاسرائيلية: دراسة في الموقف السياسي 1949 ـ 1999» وهو يمثل مدخلا اساسيا ومرجعا تحليليا لبنية النظام الحزبي داخل دولة الكيان الصهيوني، على مدى النصف الثاني من القرن العشرين وتأثيرات هذه التشكيلة على القرارات والمواقف والتوجهات داخل الدولة العبرية منذ اعلانها عام 1948. وتقول الدراسة ان اهمية التعرف على القوي الحزبية في اسرائيل تنبع في الاساس من انها تشكل احد مراكز صنع القرار السياسي او التأثير عليه داخل اسرائيل من خلال موقعها في الحكم او المعارضة، وان حجم التأثير في صنع القرار يختلف من حزب لآخر وفقا لوزنه البرلماني. وتشير الدراسة الى ان نظام الحكم في اسرائيل يرتكز على سلسلة من الانظمة والقوانين التي يتم سنها في الكنيست، فليس لاسرائيل «دستور» يؤطر نظام الحكم ويضبط توجهاته، كما هو جار في كل دول العالم ولا يخفى ما لغياب الدستور من آثار اذ تتحكم الاهواء ومراكز القوى بمنحنى الحكم بقصد تحقيق اهداف رسمتها الصهيونية قديما، وينبغي تحقيقها وفق جدول زمني، فيما لا نجد الا النزر اليسير من النواب الاسرائيليين ممن يطالبون بصياغة دستور ينظم عمل مؤسسات الحكم الاسرائيلي. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: