برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الامارات ينظم نادي تراث الامارات يوم الاربعاء المقبل حفلا خاصا لاختتام فعاليات وبرامج الملتقى الطلابي الصيفي الثامن في جزيرة السمالية، ويتضمن الحفل وفقا الى توجهات جديدة بانوراما تراثية يشارك فيها اكثر من 270 طالبا وطالبة من المنتسبين الى فروع النادي من كافة المراحل الدراسية والذين شاركوا في اعمال المتلقى على مدار 53 يوما حفلت بممارسة البرامج والرياضات التراثية الى جانب ورش العمل التدريبية في مجالات فنية وثقافية وعلمية متنوعة اسهمت فعليا في استثمار امثل للاجازة المدرسية وهو احد اهم اهداف الملتقى اضافة الى تعليم المشاركين اصول التراث والعادات بطريقة معاصرة ومن خلال برامج مدروسة وخطة استهدفت كافة اعمار المشاركين تأكيدا لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الامارات. ومن جهة اخرى تتواصل اجتماعات اللجان الخاصة بالاعداد للحفل الختامي للملتقى وذكر احمد علي الرميثي نائب المدير للجزر والقرى التراثية رئيس اللجنة العليا المنظمة للحفل الختامي بأنه تم تشكيل عدة لجان فرعية من بينها لجنة الاستقبال والعلاقات العامة والعروض الطلابية وغيرها. واضاف: هذه اللجان تعمل وفق التكليفات المحددة لها وذلك لضمان انجاح الحفل واخراجه بصورة تليق واهمية الحدث التراثي وبين الرميثي انه تم تخصيص مركز اعلامي في موقع الاحتفال لتمكين الصحفيين ورجال الاعمال وضيوف النادي من تأدية اعمالهم ونقل الحدث من موقع الاحتفال. واشار ايضا إلى أن الطلبة المشاركين والمشرفين والمدربين في الملتقى يبدون حماسة وسعادة في الاعداد لتنفيذ الانشطة والفعاليات التي تم اختيارها لتقدم في الاحتفال كما يتنافس الجميع على ابراز تراث بلدهم وسط اجواء اجتماعية وتعاون افادوه من خلال مشاركتهم في الملتقى حيث اكتسبوا الكثير من العادات الحسنة ووسائل التعبير عن انفسهم وذلك في اطار من اهداف النادي لتعزيز روح العمل الجماعي لدى ابناء الجيل الجديد وترسيخ مفهوم التراث في نفوسهم بطريقة حضارية قابلة للتطوير. الاحتفال قرية تراثية كاملة واشار سعيد علي المناعي رئيس قسم الانشطة الشبابية في ادارة الانشطة والفروع ان الاحتفال هذا والذي دعي اليه اولياء امور الطلبة المشاركين وشخصيات عاملة في مجال التراث والقطاع الشبابي سيكون مميزا ومتفردا ويخرج عن المألوف من حيث اقامة كافة الانشطة الاحتفالية والفعاليات في مكان واحد اطلق عليه القرية التراثية يمارس فيها المشاركون نماذج مختاره من الانشطة التي تعود بهم الى حياة جيل الاباء والاجداد، هذا بالاضافة الى اقامة عدة معارض تشكيلية وتراثية وصور ونماذج تعكس اهتمامات وانشطة النادي. واضاف: الحفل الختامي سيتيح فرصة للجمهور والمدعوين من مشاهدة عروض الالعاب الشعبية وعروض خاصة لمهارات الخيل وتشتمل على لوحات فنية طلابية لرماية الفرسان للهدف بالرمح واداء لوحات تراثية فنية لركوب الخيل من دون سرج وعرض آخر للخيول المدربة على النوم والجلوس وحركات مهارية جاذبة الى جانب عرض خاص لجمال الخيل في حركات رشيقة تبرز الخصائص الجمالية لهذه الخيول التي كان بعضها جزءا هاما من مهرجان الفروسية الذي تضمنه الملتقى ولاقى اقبالا كبيرا. ومن برامج الفرع النسائي تقديم الالعاب الشعبية والاهازيج لفتيات المرحلة الابتدائية حيث يقدمن جملة من هذه الالعاب من بينها لعبة الجحيف والكرابي والصقلة والمريحانه وحلقة بنت الشيخ واشبير وفقرة التومينة الخاصة بتكريم من يحفظ القرآن الكريم وفق طقوس تراثية قديمة. كما يشتمل برنامج الفرع النسائي في الاحتفال على عرض لفنون نقش الحناء وازياء خليجية تراثية وتقليدية واعمال يدوية وحرف تقليدية مثل التلي والخوص والسدو وعرض خاص للوحات تراثية وطرق الطهي الشعبي مثل المحلي واللقيمات والخبيصة والرقراق وهي نماذج لمأكولات شعبية محلية تدربت عليها الفتيات خلال اعمال الملتقى التي توزعت مابين مقر الفرع وجزيرة السمالية ضمن برنامج مدروس اتاح الفرصة لكافة الطلبة من ممارسة عدة انشطة ودورات تدريبية. الغوص على اللؤلؤ ولوحات الحربية تتنوع فقرات الحفل الختامي التي زادت على 40 فقرة لتغطي كافة مناح الانشطة الطلابية حيث يشاهد الجمهور والضيوف لوحات استعراضية تمثل عملية الغوص على اللؤلؤ وصناعة القراقير وادوات الطوش «تاجر اللؤلؤ». بالاضافة الى طريقة خياطة وصناعة شباك الصيد التي كانت تستخدم للصيد بالطرق التقليدية وفي اطار البحر وفنونه ستشهد شواطيء السمالية تنافسات وسباقات للقوارب الشراعية الحديثة وقوارب التجديف فيما يقدم طلبة فرعي العين والبطين عروضا شيقة من الفنون الشعبية للحربية بالاضافة الى نماذج من المخترعات العلمية الصغيرة من خلال ورش المبدعين الصغار التي نظمت في اطار الجانب العلمي للملتقى حيث يسعى النادي الى تشجيع المخترعين من ذوي المواهب العلمية بتوفير المختبرات وورش العمل والمدربين المتخصصين لهم، ويذكر ان التقييم الاولي لاعمال الملتقى اكد على نجاحه وتواصله في اجتذاب اعداد متزايدة للمشاركة بحيث اصبح بمثابة مختبر تراثي شبابي يسعى الجميع للمشاركة في فعالياته وهو ما يضعنا امام تحد كبير للتطوير واستثمار الايجابيات لمصلحة الملتقى المقبل المقرر ان يستقطب اعدادا كبيرة من المشاركين. كتبت فاطمة النزوري: