لا يخلف الاطفال موعدهم اليومي مع مدهش الذي يقدم لهم ثلاثة عروض شيقة على مسرح مدينة مدهش، بكل ما تحمله من مرح وتسلية وغناء ورقص. ويزدحم المدرج التابع للمسرح بالعشرات من الاطفال من مختلف الاعمار والجنسيات، قبل بدء العرض، وتراهم يسارعون الى اتخاذ اماكنهم المريحة التي تمكنهم من مشاهدة مدهش بوضوح. وما ان تبدأ الموسيقى ايذانا بالعرض حتى يبدأ حماس الاطفال تصفيقا وتحية للشخصية المحببة لديهم، ويعتلي مدهش المسرح برفقة شخصين يقرآن قصة مدهش، لتتوالى عروض الغناء والرقص التي تشاركه فيها الشخصيات الترفيهية التي استحدثت خصيصا لمفاجآت صيف دبي 2001. ويؤدي مدهش رقصات استعراضية تذهل الاطفال، معتمدا على ليونة بارزة في ذراعيه وقدميه، فيتمايل على انغام الموسيقى وسط حماس بالغ من قبل الاطفال. ويقدم فقرات مشابهة لما تضمنه العرض الكبير الذي قدم خلال افتتاح مفاجآت صيف دبي 2001.ويركز الاطفال على حركات مدهش الاستعراضية محاولين تعلمها واتقانها، ويساعدهم فيها مدهش حين يختار اربعة منهم ليشاركوه الرقص على المسرح، فيعمل على مرافقتهم في الاداء ليعلمهم بعضا من حركاته الاستعراضية. وقالت الطفلة سلامة حسن (8 سنوات) التي اختارها مدهش لتشاركه العرض على المسرح: «أنا احب مدهش كثيرا، وهي ليست المرةالاولى التي اشاهد فيها عروضه المسرحية، وقد فرحت حين اختارني للصعود على المسرح، مع أنني خفت كثيرا في البداية الا انني تعلمت بعض حركاته بسرعة». اما احمد عبدالله (6 سنوات) فهو عضو في نادي اصدقاء مدهش، لذلك فهو يحرص على مشاهدة عروض مدهش بشكل يومي ، وقال: «لقد اختارني مدهش لمشاركته الرقص على المسرح وفرحت كثيرا لأنني كنت قريبا منه، ولم أجد صعوبة في ذلك بعد ان امسك بيدي وارشدني الى ايقاع حركاته». ويبدو عرض مدهش كلوحة ملونة مليئة بالحركة والصوت والمفاجآت والهدايا التي تقدم كل مرة الجديد للاطفال الذين يحضرون العرض باستمرار، وتقدم يوميا ثلاثة عروض في الساعة الواحدة والنصف ظهرا والسادسة والربع والثامنة والربع مساء.
