شهدت الدوائر الحكومية بالدولة اقبالا كبيرا من الطلاب والطالبات للالتحاق بها خلال العطلة الصيفية للعام الدراسي 2000 ـ 2001م. واستقطبت تلك الدوائر بعض من الطلاب والطالبات من مختلف المراحل التعليمية وباشر الطلاب والطالبات الملتحقون ممارسة عملهم وأنشطتهم المختلفة بتلك الدوائر، حيث وجد الطلاب والطالبات في تلك الدوائر مكانا لقضاء العطلة الصيفية في أشياء تفيدهم في شتى النواحي والمجالات المتعددة، وان الاقبال المتزايد من الطلاب والطالبات على تلك الدوائر الحكومية إنما هو دليل واضح على أهمية تلك الدوائر لدى الطلاب والطالبات حيث تعتبر متنفسا لقضاء العطلة الصيفية في ممارسة هوايات وأنشطة مختلفة تعود عليهم ايجابا جسديا وعقليا ودينيا وعلميا إلى جانب اعتبارها فرصة للخروج من جو البيت والتقاء الطلاب والطالبات لتبادل الآراء والمعلومات فيما يخدمهم دراسيا. والهدف من وراء تلك الدورات تعريف الشباب بما تشهده الدولة من انجازات ونهضة حضارية متقدمة ومتطورة تكنولوجيا، ومن هنا يخرج الطالب والطالبة من تلك الدورات الصيفية التي اعتادوا عليها مكتسب مهارات التحدث ومهارة الاستماع بعد استيعاب كل ما قدم لهم من خبرات ومعلومات. وتعتبر الدورات منبرا حرا للطلاب والطالبات للنقاش وتبادل الرأي في كل الأمور التي تعود عليهم بالفائدة العلمية والثقافية. خاصة وان وقت الفراغ الصيفي الذي يعيشه الطلاب والطالبات يعتبر فترة طويلة ومضجرة بالنسبة لهم ومن هنا استطاعوا التغلب على هذا الفراغ الصيفي الممل بالالتحاق بالدوائر الحكومية. وقد شهدت مؤسسة «البيان» للطباعة والصحافة والنشر اقبالا متزايدا من الطلاب والطالبات الذين يشغلون أقساما عديدة في المؤسسة وقد رحبت «البيان» بأبنائها الطلاب والطالبات وأفسحت لهم المجال لكي يكتسبوا أكبر قدر ممكن من الخبرات والمعلومات التي تفيدهم. وقد قامت بتوزيع هؤلاء المتدربين والمتدربات على جميع الأقسام الموجودة بالمؤسسة مثل: (الأرشيف، المكتبة، الحسابات، المخازن، التصوير الفوتوغرافي والكمبيوتر). وقد قامت «البيان» بتسليط الضوء على هؤلاء المتدربين والمتدربات باستقطابهم واستضافتهم بالمؤسسة حتى تتيح لهم فرصة التعلم واكتساب الخبرات والمعرفة. وفي لقاءات أجريت مع المتدربين والمتدربات بالمؤسسة قالت أمينة علي أحمد عبدالله الطالبة بمدرسة الصفوح المشتركة في المرحلة الثانوية ان الاجازة الصيفية ممتعة بالنسبة لي لانني أشغل وقتي فيها بأشياء كثيرة مثل القراءة، التدريب على الكمبيوتر، والاشتراك في بعض المراكز العلمية والثقافية. ولكن هذا العام أتيت لمؤسسة «البيان» والتحقت بها لكي استفيد من كل شبر فيها ولله الحمد لقد منحتني المؤسسة الفرصة بالتدريب فيها حتى أكون عضوا فاعلا في المجتمع ولكي أخدم بلدي وأهلي ومجتمعي. أما عائشة علي أحمد ـ مدرسة الصفوح الثانوية ـ في المرحلة الثانوية فتوضح ان هذه هي المرة الأولى التي تتدرب فيها بـ «البيان» وانها سعيدة جدا بذلك لان المؤسسة أتاحت لها فرصة اكتساب الخبرات والتعلم وأيضا كيفية الانضباط في الوقت وهذا شرف لي بأني التحقت في المؤسسة كمتدربة وأعربت عن أملها في ان تكون من أسرة «البيان» بعد التخرج ان شاء الله. وأوضحت انها تشغل عمل في المكتبة وتعلمت كيفية الترتيب والنظام من خلال تنظيم الكتب والمجلدات ولكني أتمنى أن يمنحوني الفرصة للتعليم على الكمبيوتر لاني أحب الكمبيوتر كثيرا. وأضافت زميلتها إيمان يسلم من «مدرسة الراية» في المرحلة الثانوية ان هذه هي المرة الأولى التي التحقت فيها بـ «البيان» حيث استفادت الكثير بأنها تعلمت كيفية تنظيم المعلومات مشيرة إلى ان هذا المكان يمنحها الخبرة والثقة بالنفس، وتتمنى أن يكون هناك تخصص في المجالات الأخرى حتى يستفيدوا أكثر من خلال اكتساب معلومات أكثر من «البيان». أما وفاء علي من «مدرسة سكينة الثانوية» في المرحلة الثانوية فقالت انها تعمل في قسم الكمبيوتر وهي مترجمة أيضا وتقوم بقص الأخبار من الجريدة وتقوم بتنظيمها وترتيبها بنظام وهذه هي المرة الأولى التي تلتحق بـ «البيان» وكانت من قبل تقضي وقت فراغها بالتحاقها في المعاهد ودراسة دورات البرامج وهي تحب مجلة «الأسرة العصرية» لانها مليئة بالأخبار الشيقة التي تحبها. وأبدت اعجابها بالمؤسسة لانها منظمة وتتمنى أن تكون عضوا أساسيا في «البيان» مستقبلا. أما عائشة ربيع مبارك من «مدرسة الراية الثانوية للبنات» في المرحلة الثانوية فتقول: هذه هي المرة الثانية التي تأتي فيها لـ «البيان» وهي سعيدة جدا في المؤسسة وتعمل في المكتبة وتقوم بترتيب الكتب والمجلات وتحب الاعلام والصحافة. وتقول أيضا ان «البيان» تتيح لهم الفرصة بأن يستلفوا الكتب لكتابة الأبحاث في المدرسة وتساعدهم على ذلك وتسهل لهم عملية كتابة الأبحاث والمعلومات والاستفادة منها. وتتمنى أن تخصص «البيان» لهم يوما للرحلات. وأضافت فاطمة عبدالله من «مدرسة الميمونة الثانوية للبنات» في المرحلة الثانوية: انها المرة الأولى التي تأتي فيها لـ «البيان» مشيرة إلى انها كان لديها الفضول في التعرف على كيفية صدور الجريدة إلى جانب متابعة مراحل صدورها وهي تفضل المكتبة لانها تجد مجالا واسعا في قراءة الكتب المفيدة والمؤلفات وأحبت «البيان» لانها أعطتها الفرصة بأن تدخل في معترك العمل وتحتك بالناس وبجو العمل وبثت فيها الثقة بالنفس وانهم مستعدون لتحمل المسئولية. وقالت علياء ربيع مبارك من «مدرسة الراية الثانوية» في المرحلة الثانوية ان العمل في «البيان» ممتع جدا وهذا أفضل من المكوث في المنزل فـ «البيان» أتاحت لي الفرصة حتى استفيد واتعلم واكتسب خبرة أكبر من المعلومات الجيدة وبالنسبة لي أنا لا أضيع اجازتي هكذا لابد من ان استفيد منها في شيء يعود علي بالنفع والفائدة. أما أحمد عبدالله محمود طالب في المرحلة الثانوية فقال ان مجال تدريبه هو «أرشيف الصور» وانه مستمتع بهذا المجال خاصة انه تعلم كيفية حفظ الصور في الحاسب الآلي وتخزينها حتى يسهل الحصول عليها وهذا يعلمني الترتيب والنظام في العمل مستقبلا وأتمنى أن أعمل في «البيان» وأن يكون مجال عملي على الكمبيوتر لانني أحب الكمبيوتر كثيرا. وأضاف محمد سلمان (طالب) في المرحلة الثانوية: ان مجال عمله هو «الاستقبال» من خلال استقبال المكالمات وتحويلها وهذا المجال ممتع بالنسبة لي يعلمني كيفية التعامل مع الجمهور والرد عليهم بأسلوب لائق ومؤدب و«البيان» أتاحت لي هذه الفرصة. فيصل سلمان عجلان (طالب) في المرحلة الثانوية قال: ان مجال تدريبه في «أرشيف الصور» فهو يقوم بترتيب وتنظيم الصور وفرزها ووضعها في ملف حتى يكون سهلا على المحرر ايجاد أية صورة يريدها. وأعرب عن سعادته في مجال هذا العمل حيث استفاد الكثير منه وتمنى لو انه عمل في «البيان» كموظف فيها لانها لها الفضل في تدريبه وتعلم الكثير منها. وأضاف زميله عيسى أحمد علي (طالب) في المرحلة الثانوية أعمل في «أرشيف الصور» وأنا أقضي فترة اجازتي هنا في «البيان» حتى استفيد ويكون لي دور فعال في المجتمع وأقدم شكري الخاص لـ «البيان» وموظفيها لانهم أتاحوا لي الفرصة هذه لكي اتعلم واكتسب خبرات عديدة في عدة مجالات. تحقيق: نبيلة حرودة