اكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ان استمرار الشراكة واستقرارها بين دول المنطقة والولايات المتحدة يتطلبان تغييرا فى سلوك الادارة الامريكية تجاه القضية الفلسطينية والتخلى عن انحيازها الفاضح لاسرائيل. وقال سموه فى حديث لصحيفة «الشرق الاوسط» التى صدرت امس ان الانحياز الامريكى لاسرائيل يضر بمصداقية واشنطن فى المنطقة كما انه يشجع اسرائيل على المضى فى عدوانها السافر على الفلسطينيين. ووجه سموه انتقادا للموقف الاوروبى تجاه المواجهات الجارية فى الاراضى الفلسطينية مشيرا الى انه فى اغلب الاحيان هناك صدى غير مقبول للمواقف الامريكية وترديد لمقولات تعكس انحيازا للجانب المعتدى. وطالب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء اوروبا بان تكون اكثر مثابرة فى عملية السلام والبحث فى وقف الممارسات الارهابية الاسرائيلية. وحول العقوبات الذكية على العراق قال سموه ان العقوبات وسيلة لاقرار الشرعية الدولية ألا انها تفقد معناها اذا اصبحت اداة سياسية بدون سند قانونى مؤكدا ضرورة التزام العراق بالقرارات الدولية ذات الصلة بغزوه للكويت لكنه شدد على ضرورة عدم استخدام الشرعية الدولية كذريعة لاستمرار العقوبات. وجدد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان موقف الامارات الداعى الى ايجاد حل سلمى مع ايران حول احتلالها لجزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى من خلال تفاوض ثنائى جاد او من خلال التحكيم الدولى. وبخصوص مشاركة الامارات فى مؤتمر منظمة التجارة العالمية المقرر عقده بالدوحة قال سموه انه لا يريد استباق الاحداث غير انه يأمل أن يأتى قرار المشاركة فى اطار مشاورات خليجية. وشدد سموه على ان التكامل الثنائى بين دول المجلس يشكل روافد للعمل الخليجى المشترك. وأكد سموه أن الامارات تراجع قضية التركيبة السكانية واصفا الخلل السكانى بأنه هاجس أمنى واجتماعى يحتاج لمشاركة جميع مؤسسات الدولة للاسهام فى وضع رؤية تكفل حل هذه المشكلة بسرعة. وام