تستضيف مدينة مدهش الترفيهية والتي تحظى بشهرة كبيرة نظرا للانشطة المتنوعة والأركان المختلفة التي تضمها المدينة بالاضافة الى العروض الموسيقية التي تنفرد بها دون غيرها عدداً كبيراً من الفعاليات التي تستقطب الصغار. ويقضي الاطفال معظم اوقاتهم في مدينة مدهش دون الاحساس بالوقت فتراهم يتنقلون من مكان الى مكان يمارسون اقرب الفعاليات الى قلوبهم. ويلاحظ تردد الاطفال في هذه المدينة التي تستقبلهم بذراعين مفتوحتين على اركان السيارات، والبنادق المائية وركن التلوين بالرمال الذي يستقطب أعدادا كبيرة من الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين السنتين والعشر سنوات ويقع هذا الركن الى اليمين من المدخل الرئيسي ويشهد حركة دائبة طوال الوقت. ويحصل الاطفال الراغبون في الرسم على صورة للشخصية التي يفضلون تلوينها، وما عليهم سوى نزع الأوراق اللاصقة عنها واستبدالها بالألوان الرملية مستخدمين بذلك الملعقة المخصصة لهذه الغاية. ويقول الطفل بلال حماد البالغ من العمر تسع سنوات: احب الرسم بمختلف أشكاله وبرغم الدقة التي يتطلبها التلوين بالرمل الا انني اقبل عليه وأحاول تقديم افضل ما عندي وسأحتفظ بهذه اللوحة التي أنجزتها دون مساعدة أحد في غرفتي واذا سمحت لي والدتي سأقوم بالصاقها على الجدار. ومن جانبها تؤكد رهف ورولا غانم على تميز ركن التلوين بالرمال باعتباره وسيلة فعالة لاستثمار اوقات فراغ الاطفال توجيهها بصورة سليمة وبناءة، حيث تهدف هذه الفعالية وغيرها من الفعاليات المقامة في مدينة مدهش الى تحقيق هدفين في الوقت ذاته وهما ادخال السرور والمتعة على حياته خلال العطلة الصيفية من جهة وتوجيهه للقيام بأعمال مفيدة ونافعة من جهة اخرى. وقد طالب الاطفال باشراع ابواب هذه المدينة طوال العام وليس بفترة الصيف فقط. كتبت نورا الأمير:
