أعد الاتحاد النسائى العام مجموعة من الاطر العامة لتحديث استراتيجية مكافحة التدخين بين الاطفال والمراهقين وذلك بناء على توجيهات قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام وبالتعاون مع جميع الجهات الحكومية وجمعيات النفع العام. وأشارت نورة السويدى مديرة الاتحاد الى أن الاستراتيجية تهدف الى وضع الية عمل مناسبة لوقف انتشار ظاهرة التدخين بين الاطفال والمراهقين دون الثامنة عشر التى أصبحت تقلق العديد من الاسر والمحافظة على صحة وسلامة أجيال المستقبل من الاطفال والشباب باعتبارهم عماد الوطن من خلال اعداد جيل واع بمضار التدخين الذى يعد الخطوة الاولى الى هاوية الادمان وتوعية المجتمع بحجم المشكلة وكيفية التعامل مع الاجيال المدخنين. فيما قالت أحلام اللمكى نائبة مديرة الاتحاد النسائى لشئون الانشطة والفروع أن الاجتماعات المختلفة التى عقدت بالاتحاد فى اطار الاستراتيجية بينت أن هناك أسبابا عدة وراء انتشار هذه الظاهرة أبرزها غياب الرقابة والمتابعة واضطراب الجو الاسرى وعدم استغلال أوقات الفراغ وغيرها من العوامل التى تلعب دورا بارزا فى توجه الاطفال الى التدخين. وبالنسبة لقطاع الصحة فقد اتفق أعضاؤه على أن تأخذ الاستراتيجية بعدين أحدهما قصير المدى يتضمن تنظيم حملات التوعية الصحية بالمدارس والآخر طويل المدى ويتضمن اقتراح تطبيق دراسة مسحية وطنية لقياس مدى انتشار التدخين بين طلاب المدارس فى الدولة وتحديد مستوى المعلومات والممارسات لديهم تجاه ظاهرة التدخين. أما بالنسبة لقطاع التشريح فهو يركز على سعي هذا القطاع لوضع مشروع قرار يصدر عن مجلس الوزراء من شأنه أن يسهم فى حماية هذه الفئة من أخطار ومضار التدخين بكافة أنواعه وقد اشتمل المقترح الاول لمشروع القانون على عدة نقاط مثل حظر بيع او تقديم التبغ ومشتقاته دون الثامنة عشر بالمحلات والجمعيات الاستهلاكية والملاهى والمقاهى والكافتيريات والنوادى وحظر التدخين فى المدارس والحافلات الخاصة بالطلاب ووضع عقوبات على مخالفى أحكام القرار بالغرامة والاغلاق والسعى الى منع تقديم الشيشة فى المقاهى بشكل عام أو للفئة المستهدفة على أن يتم عرض مسودة القرار على المستشارين القانونيين فى البلديات المحلية وذلك لضمان عدم تضارب القرار الاتحادى مع القوانين المحلية. وقد اقترح قطاع التوجيه الدينى والاجتماعى تنظيم الندوات والمحاضرات اضافة إلى قافلة توعية عن أضرار التدخين تنتقل عبر أمارات الدولة والاستفادة من مجالس الامهات لتوعيتهن بالمشكلة. وذكرت أحلام اللمكى أنه تم تقسيم الجهات المشاركة الى خمس قطاعات رئيسية حسب الاختصاص للمساهمة فى وضع المحاور الرئيسية للاستراتيجية والتى تتمثل فى قطاع التربية ممثلا فى المناطق التعليمية المختلفة واقتراح أعضاءه وعدة محاور منها تكثيف المحاضرات التثقيفية حول التدخين ومضاره وتأهيل الاخصائيين الاجتماعيين للتعامل مع الطلبة المدخنين وتطبيق الفحص الاجبارى الدورى لكل طالب لاكتشاف المدخنين. وأشارت الى ضرورة تحديد اطار للسياسة الاعلامية لمكافحة التدخين بالمجتمع ومخاطبة كافة مدراء المؤسسات الاعلامية بالدولة لادراج الموضوع ضمن خطة عمل المؤسسة وانتاج برامج توعية جذابة فى وسائل الاعلام المختلفة لخدمة الاهداف الاستراتيجية واعادة النظر فى سياسة الاعلان عن التدخين فى وسائل الاعلان المختلفة. واوضحت أحلام اللمكى أن هناك العديد من الفعاليات التى سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة فى أطار أستراتيجية مكافحة التدخين بين الاطفال والمراهقين وذلك بالتعاون بين الاتحاد النسائى العام ومختلف المؤسسات فى الدولة. وام