تلقت اللجنة التحضيرية للمؤتمر السنوي الخامس والعشرين للمنظمة الدولية للتنمية الحضرية المقرر عقده في مدينة دبي في الفترة ما بين 20 و23 أكتوبر المقبل حوالي 80 بحثا من المشاركين تمهيدا لمعاينتها من قبل اللجنة الفنية الفرعية التي تقوم بتقديم ملاحظاتها في شأن هذه البحوث. وصرح المهندس عبدالله الغيث المساعد الثاني لمدير عام بلدية دبي ورئيس اللجنة التحضيرية ان اجتماع اللجنة استعرض الترتيبات المتعلقة بتنظيم المؤتمر والاستعدادات اللازمة لانجاحه. وذكر ان لجنة العلاقات العامة تقوم حاليا بعمل طباعة عدد من المطبوعات والكتيبات للمؤتمرات وسيتم خلال الاسبوعين المقبلين توجيه الدعوات للمشاركين في المؤتمر ويقدر عددهم بحوالي 500 مشارك. وستواصل اللجنة اجتماعاتها لبحث الترتيبات الخاصة بعقد المؤتمر الهام الذي يعقد تحت رعاية الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي وبحضور الوزراء وكبار المسئولين الحكوميين ورجال الأعمال. ويناقش العديد من الأمور المتعلقة بالتقنيات الحديثة في مجال المعلومات والاتصالات وكيفية ادارتها لتعزيز الأداء الاقتصادي للمدن وتقديم الخدمات العامة وتحسين الظروف الاقتصادية لسكانها. وتنظم المؤتمر بلدية دبي والشبكة الدولية للتنمية المحلية (انتا) بالتعاون مع وزارة الاشغال العامة والاسكان بدولة الامارات العربية المتحدة والمعهد العربي للتنمية الحضرية الذي اتخذ مقرا بالمملكة العربية السعودية تحت عنوان «أبعاد جديدة للتنمية المحلية: التقنيات الحديثة في مجال المعلومات والاتصالات في الانماء الحضري». ويساعد المؤتمر المشاركين على تبادل المعلومات والتجارب في المجالات التالية: التقنيات الحديثة للمعلومات والاتصالات كعوامل هامة للانماء الحضري، تكنولوجيا الاتصالات والنشاط الاقتصادي، هل تكفي التقنيات الحديثة للمعلومات والاتصالات لضمان الحكم الجيد والانماء الحضري الجيد؟ كيف يتأنى للابتكار والابداع في الانماء الحضري وتعزيز دور تقنية المعلومات والاتصالات أن تحسن من انتاجية المدن؟ الوظائف الجديدة للمحور تمهيدا لانماء حضري ناجح، الانماء الحضري والادارة الالكترونية العامة: النموذج الهولندي، الانماء الحضري والادارة الالكترونية العامة، والتقنيات الحديثة للمعلومات والاتصالات والتسويق الحضري، الانماء الالكتروني للمستوطنات الجديدة، هل تكفي التقنيات الحديثة للمعلومات والاتصالات لضمان الانماء الحضري الجيد؟ الحكم الالكتروني: القضايا التي لا تزال بحاجة إلى حل، والطريق أمامنا.