بلغ عدد المخالفات التي حررها قسم حماية البيئة ببلدية الشارقة في مجال مخالفة النظم والقوانين البيئية خلال الشهور الستة الماضية من العام الحالي 192 مخالفة، صرح بذلك لـ «البيان» عبدالعزيز الشامسي، رئيس قسم حماية البيئة في بلدية الشارقة. مشيراً إلى ان القسم يبذل جهوداً كبيرة في اطار نشر الوعي البيئي بين كافة أفراد المجتمع وذلك من اجل الحفاظ على صحة وسلامة البيئة. وقال رئيس قسم حماية البيئة ان القسم ينفذ خططاً وبرامج سنوية اعلامية وثقافية يتم خلالها تقديم المحاضرات والندوات المختلفة في مجال تنمية البيئة في المدارس والمصانع والاندية الاجتماعية والرياضية واندية الفتيات، بالاضافة إلى اصدار النشرات والملصقات والكتيبات وتصميم اللوحات الارشادية بلغات مختلفة بهدف وصول رسالة التوعية إلى كافة شرائح المجتمع، كما تستثمر البلدية فرصة المناسبات البيئية الوطنية والعالمية للتركيز على مفاهيم حماية البيئة وضرورة مساهمة الجميع في الحفاظ على المكتسبات البيئية التي تحققت بإمارة الشارقة، وأكد الشامسي ان قسم حماية البيئة ببلدية الشارقة يضع على عاتقه أهمية الحفاظ على عناصر البيئة في البر والبحر والهواء على رأس أولوياته كما تولي البلدية أهمية الاستعداد والجاهزية الدائمة لمكافحة التلوث وتسعى دائماً ان تكون جاهزيتها عالية لمواجهة أي تلوث طاريء كالذي حدث نتيجة غرق الناقلة زينب قبالة سواحل دبي، ووصول العديد من بقع الزيت إلى شواطيء الشارقة، حيث تم تسخير كافة الامكانيات البشرية والمادية لمكافحة هذا التلوث ونجحت البلدية في مواجهة هذا الأمر، وحول التنسيق مع المؤسسات الاخرى في المجال للحفاظ على سلامة البيئة. وأشار الشامسي الشامسي إلى ان مسئولية الحفاظ على البيئة مسئولية جماعية وأدوار المؤسسات والجهات المختلفة سواء كانت داخل الشارقة أو خارجها هي أدوار تكاملية وتصب في مجملها إلى تحقيق هدف واحد، مؤكداً وجود التنسيق ما بين قسم حماية البيئة ببلدية الشارقة مع كافة الدوائر والمؤسسات المعنية بشأن البيئة وان هنالك تعاون وثيقاً في هذا الاطار. وحول تقييم حملة بلدية الشارقة لحماية البيئة التي نفذت في مطلع العام الجاري والنتائج التي تحققت بعد هذه الحملة، أشار رئيس قسم حماية البيئة، إلى ان هذه الحملة تعد هي الأولى من نوعها تنفذها بلدية الشارقة، وقد هدفت إلى الحفاظ على نظافة مدينة الشارقة ومدن الامارة الاخرى، باعتبار ان النظافة عنوان حضاري تتمسك به بلدية الشارقة بقوة، ويعد جزءاً أساسياً من مهام البلدية المتعددة، وتم رصد المخالفات التي تتم بصورة دائمة وتؤدي إلى الاخلال بعناصر البيئة التحتية وبمكونات البيئة وتشوه المنظر الجمالي للمدينة. وأشار إلى ان تقييم الحملة تم من قبل مختصين في البلدية إلى جانب المفتشين والمراقبين لسير الحملة، وكان التقييم ايجابياً إلى حد كبير، كما وجدت الحملة استحساناً من الجمهور وتجاوباً لافتاً من مختلف شرائح المجتمع وهو ما جعل بلدية الشارقة تفكر في جعل هذه الحملة حدثاً سنوياً. الشارقة: أسامة أحمد: