استقبل الرئيس السورى بشار الاسد أمس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة رئيس وفد الدولة الى اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الاماراتية السورية التى تعقد حاليا فى دمشق. وقالت مصادر القصر الجمهورى ان الحديث الذى جرى بحضور خالد رعد نائب رئيس مجلس الوزراء السورى للشئون الاقتصادية وعلي سيف سلطان سفير الدولة بدمشق دار حول الوضع فى المنطقة وتمتين العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين. وأضافت أنه جرى استعراض سير أعمال اللجنة العليا المشتركة التى تهدف الى تعزيز علاقات التعاون فى مختلف الميادين حيث أكد الرئيس الاسد حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية وتقديره لاعمال اللجنة. ونقل سمو الشيخ عبدالله الذى وصل الى العاصمة السورية تحيات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة. ونقل سموه تأييد صاحب السمو الشيخ زايد لمواقف سوريا العادلة ووقوف دولة الامارات الى جانب دمشق فى سعيها نحو استعادة الجولان السورى المحتل كاملا حتى خطوط الرابع من يونيو لعام 1967م. وأفادت مصادر سورية اطمئنان الرئيس الاسد على صحة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وطلبه من سمو الشيخ عبدالله أن ينقل اليه تحياته وتمنياته بموفور الصحة والسعادة. من جانب ثان استقبل الدكتور محمد مصطفى ميرو رئيس مجلس الوزراء السورى أمس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة بحضور معالى سعيد محمد الرقبانى وزير الزراعة والثروة السمكية ومعالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف والوفد المرافق وذلك قبيل بدء الاجتماعات الاولى للجنة المشتركة العليا الاماراتية السورية التى تهدف الى توطيد وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وارساء قواعد صلبة جديدة لتطوير مشاريع عمل مستقبلية فى جميع الميادين. وقالت مصادر رسمية سورية ان اللقاء دار حول حرص البلدين على تمتين أواصر الصداقة والتعاون فى ظل توجيهات قائدى البلدين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه الرئيس السورى بشار الاسد. ونقل سمو الشيخ عبدالله الذى وصل الى سوريا مساء أمس الأول فى زيارة تستغرق اربعة أيام تحيات صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى وسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء والحرص على تمتين التعاون المشترك بين البلدين. واشار سموه الى التوجيهات التى تلقاها من صاحب السمو الشيخ زايد بضرورة تعزيز التعاون بين البلدين فى كل المجالات واكد على وقوف الامارات الى جانب سوريا فى سعيها العادل لاستعادة كامل الجولان السورى المحتل حتى خطوط الرابع من يونيو عام 1967م. وأكد رئيس الوزراء السورى الحرص على تعزيز العلاقات لما فيه مصلحة الشعبين وتوسيع قاعدة التنمية العربية وذلك فى اطار الفهم المشترك للوحدة الاقتصادية العربية مشيرا الى وجود فرص كبيرة للاستثماروزيادة حجم التبادل التجارى بين البلدين. ونوه الدكتور ميرو باعتزاز بمواقف صاحب السمو الشيخ زايد ووقوف دولة الامارات فى كل الاوقات واحلك الظروف الى جانب سوريا التى تكن كل محبة وتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد ولشعب الامارات. وقد ابرزت الصحف السورية أمس على صدر صفحاتها تأكيد سمو الشيخ عبدالله على حرص البلدين على تمتين العلاقات وتطويرها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس بشار الاسد. ونقلت تصريحاته للصحفيين فى مطار دمشق الدولى والتى قال فيها ان قيادة البلدين فخورة لان العلاقات متميزة بينهما وحريصة على ايجاد علاقة نموذجية تكون نبراسا للعلاقات بين البلدين. وذكرت صحيفة تشرين الحكومية التى نشرت صورة لسمو الشيخ عبدالله ونائب رئيس مجلس الوزراء السورى خالد رعد قول سموه ان هناك اتفاقية اعلامية بين سوريا والامارات منذ العام 1977م بالاضافة الى اتفاقيات اقتصادية وتجارية عديدة وانه سيتم اجراء محادثات بشأن تنمية برامج تنفيذية بين البلدين. وبدأت فى دمشق أمس اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الاماراتية ـ السورية الاولى برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة وخالد رعد نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية السورية والتى تهدف الى تمتين علاقات التعاون المتميزة بين البلدين الشقيقين فى جميع المجالات. وحضر الاجتماعات عن الجانب الاماراتى اعضاء الوفد المرافق لسمو الشيخ عبدالله وهم معالي سعيد محمد الرقبانى وزير الزراعة والثروة السمكية ومعالي محمد بن نخيره الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف وسيف سعيد بن ساعد وكيل وزارة الخارجية وسعيد خلفان الرميثى مدير عام صندوق أبوظبى للتنمية ومحمد سيف المزروعى مدير عام برنامج مكتب المبادلة أوفست وجمال ماجد بن ثنية مدير عام سلطة موانيء دبى اضافة الى عدد من الخبراء والاختصاصيين. كما حضرها عن الجانب السورى الدكتور محمد العمادى وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية وأسعد مصطفى وزير الزراعة والاصلاح الزراعى ومحمد زياده وزير الاوقاف وعدنان عمران وزير الاعلام والدكتورة مها قنوت وزيرة الثقافة ومحمد نبيل الخطيب وزير العدل وسليمان حداد معاون وزير الخارجية والدكتور شبلى أبوفخر معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية وأديب غنم معاون وزير الاعلام والدكتور بشار كبارة حاكم مصرف سوريا المركزى. وأكد الدكتور رعد فى بداية الجلسة على متانة العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين التى أسسها الرئيس الراحل حافظ الاسد وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والتى تعززت فى ظل قيادة الرئيس بشار الاسد. وثمن نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية السورية عاليا المواقف العربية والقومية الاصيلة للامارات فى جميع الظروف العصيبة التى مرت بها سوريا والتى كان لها عظيم الاثر فى تعزيز وتعميق أواصر الاخوة بين البلدين الشقيقين. وشدد الدكتور رعد على وجود مناخ استثمارى ايجابى فى سوريا وخصوصا بعد الاجراءات الاقتصادية التحديثية والاصلاحية الاخيرة والتى ستشجع رجال الاعمال والشركات الاماراتية على تكثيف الاستثمار على مختلف الصعد الاقتصادية والسياحية بما يحقق علاقات متطورة ومتميزة بين البلدين الشقيقين. ومن ناحيته عبر سمو الشيخ عبدالله فى كلمة القاها اثناء هذه الاجتماعات عن اعتزازه بالعلاقات الخاصة التى تربط البلدين الشقيقين على المستويين الرسمى والشعبى والعلاقات الشخصية التى كانت قائمة بين الرئيس الراحل حافظ الاسد وصاحب السمو الشيخ زايد والتى تتطور الان بفضل توجيهات الرئيس بشار الاسد. واشاد سموه بتمسك سوريا بمواقفها المبدئية والثابتة حيال السلام العادل والشامل فى المنطقة والمبنى على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام والانسحاب الاسرائيلى الكامل حتى خطوط الرابع من يونيو عام 1967م. وأعرب عن كبير الامل فى أن تجسد اللجنة العليا المشتركة وماسيسفر عنها من اتفاقيات وبرامج عمل مشتركة عمق العلاقات الاخوية التى تربط البلدين ومنوها بحرص الدولة على زيادة التبادل التجارى وتعزيز التعاون العلمى والتكنولوجى والثقافى والفنى. وتم تشكيل عدة لجان فنية لدراسة وتقديم المقترحات والتوصيات الهادفة الى توسيع وتعزيز العلاقات بين البلدين فى كافة المجالات. وام