تبدأ اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الاماراتية السورية فى دمشق اليوم برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة من جانب الامارات وخالد رعد نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية من الجانب السورى. ويضم وفد الدولة الى هذه الاجتماعات التى تستغرق اربعة ايام معالى سعيد محمد الرقبانى وزير الزراعة والثروة السمكية ومعالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف كما يضم الوفد سيف سعيد بن ساعد وكيل وزارة الخارجية وسعيد خلفان مطر الرميثى مدير عام صندوق أبوظبى للتنمية ومحمد سيف المزروعى الرئيس التنفيذى لبرنامج مكتب المبادلة (أوفست) والدكتور انور غرقاش عضو مجلس امناء مؤسسة جائزة سلطان العويس الثقافية وجمال ماجد بن ثنية مدير عام سلطة موانيء دبى وسالم العامرى مدير مكتب سمو وزير الاعلام والثقافة اضافة الى عدد من الخبراء والاختصاصيين. وتهدف هذه الاجتماعات الى تعزيز علاقات التعاون المتميزة بين البلدين الشقيقين وارساء قواعد صلبة جديدة لتطوير مشاريع عمل مستقبلية فى كافة المجالات لدفع العلاقات الثنائية الى أعلى مستوى من أجل مواكبة التحولات الدولية المتسارعة. وكان عدنان عمران وزير الاعلام السورى قد ثمن المواقف القومية الهامة للامارات تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والتى تميزت على الدوام بعدم التفريط بأى جزء من الحق العربى تحت أى ضغط كان. وقال الوزير السورى فى حديث لمراسل وكالة أنباء الامارات فى دمشق ان الامارات قدمت نموذجا للوفاء بالتزامها بكافة القرارات العربية وكانت كلمة الامارات ذات مصداقية دائمة برهنت خلالها الدولة على أن موضوع الصراع العربى ـ الاسرائيلى هو قضية مصيرية للامارات حيث عملت على تقديم كل عون ممكن عبر السنوات الماضية سياسيا وماديا واقتصاديا ومعنويا. وأشاد علي سيف سلطان العوانى سفير دولة الامارات فى دمشق بالعلاقة الوطيدة والمتميزة بين سوريا والامارات والتى تستمد عمقها ومتانتها من العلاقات الاخوية التى أرساها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس الراحل حافظ الاسد. وأشاد العوانى فى حديث لمراسل الوكالة فى دمشق بالنشاط المتميز الذى تشهده العلاقات الثنائية من خلال التوقيع على العديد من اتفاقات التعاون الاقتصادية والتجارية والصناعية والزراعية والقضائية بين البلدين عبر الزيارات المثمرة والمتبادلة والتى كان اخرها هذا العام للرئيس السورى بشار الاسد الى الدولة ولقاؤه بصاحب السمو رئيس الدولة وكبار المسئولين. وأعرب عن أمله فى أن تسهم اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الاماراتية السورية عبر الاتفاقيات التى ستوقع فى ختام اللقاءات فى فتح افاق جديدة للتعاون لتعزيز العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين فى كافة المجالات. وأكد علي سيف سلطان العوانى أن هذا التميز فى العلاقات الثنائية أثمر العديد من النتائج الايجابية التى تخدم الامة العربية وتسهم فى الدفاع عن حقوقها وكرامتها مشيرا الى المواقف المتطابقة للبلدين ازاء الحقوق العربية ودعم بلاده المستمر لمواقف سوريا ومطالبها العادلة بشأن انسحاب اسرائيل الشامل من الجولان السورى المحتل حتى خطوط الرابع من يونيو عام 1976م. وام