ضمن مفاجآت الاسبوع الثقافي الذي ينظمه تلفزيون الامارات من دبي اعتبارا من الثاني من اغسطس المقبل وضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي 2001 بدأت فرقة التلفزيون بعمل بروفات مسرحية الاطفال، التي تحمل عنوان (هدى ونور والدب المسحور) والتي ستعرض على خشبة مسرح قاعة راشد بدبي ولمدة ستة أيام اعتبارا من الثاني من اغسطس. «البيان» زارت موقع البروفات والتي تتم في جمعية دبي للفنون الشعبية وشاهدت بروفات المسرحية والتقت مع مخرج المسرحية وعدد من أبطال المسرحية. المخرج محسن محمد الذي ما ان ينتهي من تقديم حلقاته اليومية من برنامج (اجازة سعيدة ومفيدة) يذهب مباشرة الى جمعية دبي للفنون الشعبية ويباشر اجراء بروفاته للمسرحية. يقول عن المسرحية لأول مرة يتبنى تلفزيون دبي عملا مسرحيا تلفزيونيا، ويعتبر بادرة مشجعة لكل المسرحيين بالدولة بأن هناك نشاطا ملحوظا للمسرحيات التلفزيونية والتي بدأها بهذه المسرحية وهي بادرة من مركز الانتاج بتلفزيون دبي بإدارته الجديدة تحت رئاسة عمر غباش. ويضيف المخرج محسن محمد: المسرحية قيمة انسانية من الدرجة الاولى حيث يتعامل معها الكبار والصغار من خلال كلمة واحدة بالحب والعناق والتعايش في عالم جديد بعيدا عن الصراع وينمو الطفل في جو خصب دائما، كما ان المسرحية تتعرض للحالات الانسانية التي يجب للانسان التعامل معها في هذا العالم، والمسرحية تأليف فرحان هادي، ويشترك في البطولة ناصر محمد في دوري «الدب الأسود والأمير)، آلاء شاكر (الأم)، موسى البقيشي (الخفاش)، عايشة عبدالله بن عبود (هدى)، فهد عارف (نور)، نسمة (غزال)، عبدالله بوعابد (سوط)، وأحمد اسماعيل نوط، ويشارك كمساعد مخرج أول الفنان محمد غباشي، ومع ذلك فان المسرحية ليست فيها بطل موحد فكل من يعملون فيها أبطال، كما أن التوليفة التي جمعت الطفل مع المحترف، ونادرا وجود مثل هذه الحالات فتعامل الطفل مع الفنان المحترف على خشبة المسرح يكسبه حرفة الحضور المميز على المسرح بشكل جيد، واكسابه خبرات كبيرة، حيث ان المسرحية استعراضية غنائية في شكل اوبريت غنائي يعتمد على الغناء واللوحات التعبيرية والاداء المسرحي، بمشاركة مجموعة من الفتيات والشباب في الاستعراضات الراقصة تحت اشراف مدرب الرقصات حمدي عشيش. وعن فكرة المسرحية قال محسن محمد: بما أن الطفل يحب الحكايات المنسوجة من الخيال، فالمسرحية من الاساطير القديمة حيث يسود الظلم على احدى المدن التي كانت تعيش في سعادة، ويسيطر عليها (خفاش) يحول اميرها بالحيلة الى دب نصفه دب ونصفه انسان، ويستولى على عرش المدينة ويلقي بها الى المجهول لكي يلقى حتف اميرها، وكان هناك سر يخشاه الخفاش أو هذا الشر، وهو اذا تعانق الدب مع أي انسان بالحب يعود الى صورته الحقيقية وهذا ما يحدث في المسرحية. ومن جهته أعرب الفنان ناصر محمد عن سعادته باشتراكه في هذه المسرحية، وعن دوره في المسرحية قال: شخصيتي مركبة في المسرحية وهي مجزأة الى جزئين وهي قصة الأمير الذي تحول الى دب، والثاني الأمير قبل أن يتحول الى دب من خلال الحيلة التي ابتدعها الخفاش للوقوع بالأمير ليسيطر على المدينة ليحكمها. ويضيف ناصر: لقد تعاملت من قبل مع الاطفال من خلال المسرحيات، ولكن هذه هي المرة الأولى من خلال مفاجآت صيف دبي، ولكن قدمت مسرحية (سمسوم الشرير) وكانت مخصصة للاطفال وقدمت في قاعة راشد بدبي، حيث تم ترشيحي من قبل مؤلف العمل حيث تعاونت معه في عدد من الاعمال من قبل. أما آلاء شاكر التي تجسد دور (الام) فتقول: دوري في المسرحية دور متميز.. وافقت عليه عندما عرض عليّ لأنه من الادوار المحببة الى قلبي حيث قدمت الكثير من الاعمال الخاصة للطفل، واحاول جاهدة من خلال المسرحية أن ادافع عن مملكتي الخاصة التي تتكون من طفل وطفلة ضد أي عدوان خارجي. كتب فهمي عبدالعزيز: