تقدم مدينة الألعاب الترفيهية التي اقيمت الى جانب مدينة مدهش في مركز دبي التجاري العالمي، الكثير من المتعة والمرح للاطفال من خلال مجموعة متنوعة من الألعاب الترفيهية التي تكمل جو المرح والتسلية الذي تقدمه مدينة مدهش. ويقضي الأطفال ساعات طويلة في مدينة الالعاب الترفيهية يتنقلون بين مختلف الألعاب بعد أن تم ايجاد تسعيرة رمزية موحدة لمختلف الألعاب وهي درهم واحد. وتبدو المدينة كأنها في كرنفال من الألوان والمرح بعد أن زينت بديكور مشابه لمدينة مدهش، ويمكن سماع اصوات الاطفال تعلو مرحا وانفعالا مع الالعاب الترفيهية المتنوعة والتي تم اختيارها لتناسب مختلف الأعمار. واشارت ليلى سهيل مديرة مشروع مفاجآت صيف دبي 2001 الى ان مدينة الألعاب الترفيهية تساهم بجزء كبير في اضفاء جو ا لمرح والمتعة على صيف دبي خلال المفاجآت العشر، وأن الأسعار الرمزية التي تم اعتمادها تشجع الأهل على اصطحاب أطفالهم بشكل يومي الى مدينة مدهش ومدينة الألعاب الترفيهية. وقالت ليلى: «لقد حرصنا ان تكون الاسعار رمزية، فرسم الدخول الى مدينة مدهش خمسة دراهم للاطفال، بهذا الرسم يمكنه ان يدخل الى ركن الكمبيوتر والانترنت، وركن الفنون والاعمال اليدوية، اضافة الى ركن الالعاب الرياضية والليجو وغيرها من الأركان ا لتي يمكن للطفل ان يدخل اليها مجانا. ومن ثم ينتقل الطفل الى مدينة الألعاب الترفيهية لقضاء وقت ممتع بأقل التكاليف الممكنة». ويبدو الأطفال اكثر الحضور فرحا بهذا العالم المليء بالترفيه الذي تقدمه لهم مدينة مدهش ومدينة الألعاب، فتراهم يتنقلون بين المدينتين من خلال ممر صغير في محاولة للاستمتاع بأكبر عدد من الألعاب والهوايات. ولا تقل عنهم الأمهات اللاتي كن يرافقهن فرحا، بعد أن وجدن المكان الأمثل الذي يمكن أن يرضي الأطفال خلال الصيف. وقالت بثينة الرافعي والدة مها وميساء: «كنا نحتار في الصيف أين نأخذ البنات للتسلية، حيث أماكن الترفيه محدودة الالعاب، وبعد الزيارة الثانية كن يشعرن ان الالعاب تتكرر، لكن هذا العام أتاحت لنا مدينة مدهش ومدينة الالعاب الترفيهية خيارات واسعة من الألعاب والهوايات التي تنمي مواهب الاطفال، لذلك نحن نحرص على زيارة المدينة باستمرار».
