تزينت مختلف مراكز التسوق المشاركة خلال المفاجآت العلمية بشخصيات رائعة تمثل أطفال المخلوقات الفضائية الذين أتوا من كواكب بعيدة لاقامة صداقات مع الاطفال وذويهم. وقد اختتم اسبوع المفاجآت العلمية يوم أمس فعالياته التي تضمنت الكثير من هذه الأنشطة التي تعكس التقدم التكنولوجي في العالم وفي دبي خاصة. وكان هذا الاسبوع الذي نظمته شرطة دبي تحت شعار الخيال العلمي قد جند العديد من الرجال الآليين الذين تجولوا في مراكز التسوق للحديث مع الاطفال، بالاضافة الى تنظيم رحلات استكشافية لهم الى المراكز العلمية للوقوف على آلية العمل فيها. «البيان» تجولت في بعض المراكز المشاركة ورصدت ردود أفعال الزوار حول ما يشاهدونه حيث أجمع معظمهم على تميز الاسبوع العلمي وتفرد فعالياته التي جمعت بين المرح والتسلية من جهة والفائدة والمعلومات القيمة من جهة اخرى. ويقول الفتى عبدالله صالح: جئت من أبوظبي لمشاركة أهالي دبي فرحتهم بمفاجآت صيف دبي وقد بهرتني التقنيات المستخدمة وتنوع الالعاب بين الترفيهية والتعليمية، اشياء لم أتوقعها، اشياء تناسب اذواق الكبار والصغار على حد سواء. وتضيف زينب صالح المفاجآت العلمية رائعة حقا تمنح الزوار من داخل الدولة وخارجها فرصة التعامل مع الكمبيوتر عن كثب واكتشاف خباياه بمساعدة المسئولين عن هذه الأركان أما عن أجمل شيء رأته خلال هذا الاسبوع فكان لقاءها مع المخلوقات الفضائية التي شاركت الاطفال فرحتهم ولاعبتهم وتحدثت اليهم والتقطت معهم الصور التذكارية. ويؤكد قاسم احمد مهدي ان ركن الالعاب هو اجمل شيء اذ يحقق له التسلية والاثارة وقد جئت مع اصدقائي وأقاربي الى هنا وأتمنى أن تستمر هذه الفعاليات ويتم تطويرها من عام الى آخر لتناسب جميع الأذواق والمستويات. ويرى راشد عبدالله الكندي: ان هذه المفاجآت تهدف الى افادة جميع افراد الاسرة وليس الاطفال فقط لذا نحرص على أن نأتي جميعنا الى هنا كي لا تفوتنا الفرصة والمشاركة في المسابقات التي تنظم يوميا ويحصد بسببها الزوار مئات الجوائز يوميا. ومن جانبه اشاد محمد عبدالله بالفعاليات والامكانيات التي توفرها ادارة المهرجان خاصة فرصة محادثة الشخصيات الفضائية التي تتحدث بلغة غريبة غير مفهومة خاصة بالكوكب الذي أتت منه كما أنها تغمض أعينها وتتلفت وتصدر همهمات لتجذب إليها الزوار لا سيما الاطفال منهم. كتبت نورا الأمير:
