تجذب رياضة الرماية المائية الاطفال في مدينة مدهش الترفيهية، الذين يقبلون بحماس على تعلمها ويحاول بعضهم اتقانها الامر الذي يخلق جوا من المتعة في محاولة تصويب الرمايات المائية الى الوجهة الصحيحة. وتم تجهيز ركن الرماية المائية في مدينة مدهش بعدد من البنادق المائية يشرف عليها فريق يتولى تدريب الاطفال على كيفية استعمالها، ثم يتم تنظيم مسابقة للاطفال للتباري في الاكثر دقة في اصابة الهدف وهو رأس مدهش. ويشترك بالمسابقة ستة اطفال تتراوح اعمارهم بين عشر سنوات و15 سنة، ويمنح الفائز في نهاية المسابقة الجوائز الجذابة. وتعتمد مسابقة الرماية المائية على التركيز في التصويب وعلى قوة دفع الماء القادرة على اصابة الهدف على بعد، ويقضي الاطفال وقتا طويلا محاولين التمرس في التصويت قبل ان يشتركوا في المسابقات اليومية. احمد اسماعيل (15 سنة) كان يتدرب مع اصدقائه على التصويت الصحيح لاصابة الهدف منذ الطلقة الاولى، وقال احمد: «انها رياضة ممتعة جدا، ومفيدة في نفس الوقت، وهي تحتاج الى الكثير من الدقة والتركيز، ونحمد الله انها بالماء وليست بالنار وإلا لكانت النتائج كارثية». وقال صديقه عادل عبدالله: «انها ليست رياضة سهلة، فالبنادق قوية جدا وهي تحتاج الى قدرة التحكم بها، إلا اننا في الوقت نكتسب الخبرة وأصبحنا اليوم اكثر قدرة على اصابة الهدف». ويمكن سماع اصوات المتدربين تعلو في ركن الرماية المائية فرحا في اصابة الهدف منذ الطلقة الاولى، او تعلن اسفها عن فشل اكثر من محاولة في الاصابة، وعن ضياع المخزون المائي هباء.
