اكد العقيد زايد صقر الفلاحي مدير ادارة شرطة العاصمة ان مسئولية الحفاظ على الشباب الذين هم جيل المستقبل والثروة الحقيقية لهذا الوطن لا تقع على عاتق جهاز الشرطة وانما الدور الاساسي يقع على عاتق رب الاسرة، اضافة الى دور المؤسسات الحكومية والخاصة في وضع برامج محددة وفق رغباتهم وميولهم لشغل اوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة. واضاف ان وزارة التربية والتعليم والشباب ركزت على هذه الظاهرة ووضعت خطة لتنظيم تلك البرامج من خلال المؤسسات التربوية والمراكز الصيفية والكشافة والاندية وزيادة مخصصاتها لشغل اوقات فراغ الطلبة خلال العطلة الصيفية. ودعا في تصريحات نشرت بالعدد الاخير لمجلة الشرطة التي تصدرها ادارة العلاقات والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية الى ضرورة القيام بإعداد دراسة لمعرفة ميول ورغبات الشباب واشباع تلك الرغبات والميول من خلال تنظيم الانشطة والبرامج الصيفية غير الروتينية والتي تتفق مع ميولهم ورغباتهم وتلبي احتياجاتهم. واوضح ان مسئولية سفر الشباب الى الخارج تقع على عاتق رب الاسرة في المقام الاول حيث انه يجب عليه الا يسمح لانبائه بالسفر على الدول المعروفة بممارسة سلوكيات سيئة، كما ان وزارة التربية والتعليم والشباب مسئولة عن ذلك لذا فانه يجب عليها تبني برامج لزيارات الطلبة لهذه الدول بهدف اطلاعهم على المعالم السياحية في تلك الدول وتحت اشراف تربويين. واضاف ان جهاز الشرطة لا يمانع من سفر الشباب الى الخارج ولكن يشترط ان يكون سفرهم تحت رعاية ابنائهم وبموافقة اسرهم لمتابعتهم ومراقبتهم حتى لا يقعوا فريسة لاية انحرافات تضرهم وتضر مجتمعهم وان حماية الشباب من الوقوع في براثن الاغراق تحقق الحفاظ على ثروتنا البشرية التي تعتمد عليها في مختلف المشاريع التنموية. وذكر ان الدور الذي يقوم به جهاز الشرطة يعتبر مكملا لدور الاجهزة الشبابية والاخرى بالدولة حيث تقتصر المشاركة في الانشطة الصيفية على توفير الحماية الامنية للمراكز الصيفية وعملية التوعية الامنية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: