قام خليفة محمد الخلافي مدير عام دائرة الأراضي والأملاك بدبي بتوقيع اتفاقية تهدف إلى تحويل المخزون الورقي من الوثائق التاريخية في ملفات الأراضي والتي تؤرخ لاكثر من أربعين عاما، من الوثائق التي جمعت في الملفات وبعضها يعود عمره إلى اكثر من مائة عام إلى وثائق الكترونية يمكن استرجاعها آليا وذلك من اجل التحول الإلكتروني الكامل حيث سيصبح في إمكان الموظف الوصول إلى ملف الأرض بما يحويه من وثائق من خلال شاشة الكمبيوتر وذلك في خطوة مهمة نحو الحكومة الإلكترونية حيث سيكمل هذا المشروع قاعدة البيانات في الدائرة ويمكنه أن ينطلق بإجراءات الدائرة خارج مكاتبها من خلال المعاملات الإلكترونية. وشهد حفل التوقيع بين دائرة الأراضي والأملاك ومؤسسة الأفق لنظم المعلومات بجانب مدير عام الدائرة السيد عوني النمر مدير عام الأفق ومروان بن غليطة مدير إدارة الشئون الفنية ومحمد بن طوق رئيس قسم النظم والدراسات ومحمد بالقيزي رئيس قسم الملفات بالدائرة والمهندس ناصر ابو قمر مستشار الدائرة لخدمات تكنولوجيا المعلومات والذي يشرف على مشروع المسح الضوئي الذي ستستغرق مدة انجازه تسعة اشهر. وصرح مدير عام الدائرة أن دائرة الأراضي والأملاك تسعى بقوة نحو خدمة عملائها بشكل افضل وباتمام مرحلة الأرشيف الضوئي للوثائق والملفات سيكون بمقدورنا تقديم خدمات تصل للعميل في مكتبه أو بيته وبدون الرجوع إلى الملفات الورقية التي يصعب نقلها لأهمية الوثائق التي تحتويها، كما أن هذا المشروع سيساعدنا على الإسراع بنوعية الخدمات المقدمة وتقليص مدة إنجاز العديد من الإجراءات بدءاً من المبايعات وانتهاء بالتوريث. واضاف أيضا اننا بهذا المشروع سنكمل جميع مراحل التحول نحو الحكومة الإلكترونية وسنتخلص من الكثير من الإجراءات الورقية . وسيكون المشروع كما قال محمد بن طوق رئيس قسم النظم والدراسات عبارة عن مرحلتين الأولى هي عبارة عن خدمات فرز الملفات وتشعيبها وتصنيفها ثم مسحها إلكترونيا وتحويلها إلى ملفات إلكترونية مفهرسة بجميع الفهارس الخاصة بها. أما الجزء الثاني من المشروع فيتضمن البرمجيات ونظام الأرشيف الإلكتروني ومايلزمها من أجهزة ومعدات وتلك التي ستستخدم من خلال جميع أقسام الدائرة المتعلقة بخدمة العملاء. ويتوافق النظام مع جميع التطبيقات المستخدمة حاليا في الدائرة بحيث سيتم الاستفادة الكاملة من البيانات المدخلة سابقا لتكون وسيلة الاسترجاع من الملفات واتمام جميع الإجراءات من خلال شاشة واحدة بدون التنقل بين أنظمة مختلفة. وكان مشروع المسح الضوئي تم التحضير له من خلال فريق عمل قام بالاستعانة باستشاري متخصص لمقارنة العروض وتقييمها وقد قام فريق العمل بزيارات ميدانية لبعض الدوائر للاطلاع على التجارب المشابهة وقامت العديد من الشركات بتقديم تجارب على طريقة العمل إلى أن تم اختيار مؤسسة الأفق لتكون الشريك لنا في هذا المشروع المهم والحيوي بالنسبة للدائرة
