تشهد فعالية التصاميم الهندسية في اسبوع المفاجآت العلمية الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي في مفاجآت صيف دبي 2001، اقبالا كبيرا من الاطفال والكبار في مقرها بمركز الغرير من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء، حيث تهافت الاطفال على هذه الالعاب المميزة والتي تحرك فيهم نزعة حب التطوير والاكتشاف بتفعيل الملكات الفكرية لديهم. ويقول الرائد عدنان بن زعل مدير مركز شرطة المرقبات وعضو لجنة فعليات الاسبوع العلمي ان فعالية التصاميم الهندسية جذبت إليها الكبار قبل الصغار في جو مرح سادته الرغبة في تحقيق حلم الوصول الى الغاية، حيث يستغل الاطفال القطع الخشبية والاسفنجية المختلفة الاشكال والاحجام في تجميعها وتركيبها لبناء الجسور والمباني وبعض الأشكال الهندسية. ويضيف ان هذه الفعالية تحتوي على خمسة ألعاب ذكية مثيرة وهي، جهاز ميكانيكي يعتمد في تشغيله على السيطرة في تحميل الاوزان المناسبة، لعبة وضع المكعبات المختلفة الاحجام والاشكال داخل الصندوق بشكل مرتب وجسور قوسية باستخدام قطع اسفنجية تحمل أرقاما متسلسلة، حيث يقوم المشارك بعملية التركيب بالتعاون مع أحد زملائه. اما اللعبة الخامسة والأخيرة فتتعلق باستغلال وتجميع القطع الخشبية المتناثرة في تشييد المباني والابراج. ويقول الوكيل حميد حسن محمد الطاهري من مركز شرطة بر دبي ان الاشراف على مثل هذه الفعالية من الأمور الممتعة، حيث نحاول دائما ارشاد وتعليم وتدريب الاطفال على كيفية استغلال مهاراتهم الحسية والذهنية واستغلال بعض افكارهم الخيالية في التطبيق والتنفيذ حيث ينجح مرة ويفشل في الأخرى ولكنه يحاول ويستمر بالاعتماد على موهبته وذكائه. وتقول سميرة شامبي محمد: اشارك كمتطوعة مع اللجنة العلمية في الاشراف والمتابعة والتنسيق، حيث نحاول توصيل المفهوم الصحيح من هذه الفعالية الى الاطفال باللغة التي يفهمونها، بالاضافة الى محاولة ابراز مواهبهم. ويقول حمزة سالم غانم «8 سنوات» انني من رواد هذه الفعالية باستمرار لما بها من متعة وثقافة وذكاء فأحاول بدوري أن أصنع شيئا بواسطة المكعبات. اما احمد اسماعيل «9 سنوات» فيقول انني احلم أن اصبح مهندسا ولذلك استهوتني هذه الفعالية كثيرا، مشيرا الى ان الفعاليات العلمية تميزت هذا العام بالشمولية والمتعة.