تتيح الفعاليات التي تقام خلال اسبوع المفاجآت العلمية فرصة فتح آفاق العلم والمعرفة أمام الاطفال، واكتشاف الكثير من العلوم التي طالما اثارت لديهم التساؤلات حول ما هيتها، ومنها فعالية الارسال التلفزيوني التي تقام يوميا في مركز برجمان. ويتجمع الاطفال والكبار امام ركن الارسال التلفزيوني في محاولة للتعرف على تقنيات وآلية عمل هذا الجهاز الذي يأسرهم طويلا أمام شاشته، وقد تم تجهيزه بالكاميرات وأجهزة الصوت والفيديو التي توضح للاطفال كيفية دمج الصوت والصورة. ويتولى الفريق المشرف على الركن عملية التعريف بالأجهزة والشرح للاطفال عن آلية الارسال التلفزيوني بأسلوب بسيط يسهل استيعابه، اضافة الى التجارب العملية التي تثبت المعلومات في ذهن الطفل. واشار خالد سعيد عبدالله، وكيل أول من شرطة دبي والمشرف على النشاط، الى ان تعريف الاطفال بعملية الارسال التلفزيوني تتم من خلال الترفيه، حيث تدخل مجموعة من الأطفال تضم بين 10 و12 طفلا الى ما يشبه الاستديو، وتتولى احدى المشاركات في النشاط حثهم على الرقص على انغام الموسيقى، في هذا الوقت يتم تسجيل اداء الاطفال، ليخرجوا من الاستديو ويشاهدوا رقصاتهم فورا على شريط الفيديو. وكشف خالد أن البرنامج الذي تم استخدامه في هذا النشاط هو البرنامج الذي كان يستخدم في الأخبار المحلية، وهو من البرامج السهلة التي لا تحتاج إلى تقنيات معقدة، الامر الذي يسهل مهمة تعريف الأطفال على البث التلفزيوني مع تغيير الخلفيات ومزج الصوت بالصورة. ويتم في نهاية التصوير تنظيم مسابقة للاطفال ويتم توزيع الهدايا على الفائزين، وهي عبارة عن حقائب اعدتها الشرطة تضم الالعاب التعليمية، اضافة الى القمصان القطنية التي تحمل شعار المفاجآت العلمية. ويظهر بعض الاطفال رغبة في التعرف على المزيد من المعلومات حول هذا العالم الذي قد يبدو معقدا، ويخرج بعضهم من الاستديو محاولا اكتشاف التجهيزات والتعرف على التقنيات، ويتجمعون حول فريق العمل ليطرحوا عليه الكثير من الأسئلة والاستفسارات. الطفل مروان عباس «10 سنوات» خرج من الاستديو متحمسا لمشاهدة صورته على شاشة التلفزيون، وقال: «لم أكن اعرف من قبل كيف يعمل التلفزيون، وما هي الأجهزة التي تستعمل، لكنني اليوم تعرفت على السر». من جهته أكد الرائد جاسم خليل ميرزا مدير ادارة خدمة المجتمع في شرطة دبي المشرف على عدد من الفعاليات خلال المفاجآت العلمية ان فعالية الارسال التلفزيوني هي من الفعاليات الجديدة التي تم استحداثها هذا العام ضمن المفاجآت العلمية وهي تعتمد على تعليم الاطفال عملية نقل الصوت والصورة، وكيفية المزج بينهما، وعملية المونتاج وتغيير الخلفيات وغيرها من التقنيات الحديثة.
