تقوم بلدية دبي حالياً باجراء تفتيشات ميدانية على محلات الاغذية بالسوق المحلية لسحب كميات زيت الزيتون الاسباني الذي أوقف تداوله اعتبارا من السابع من الشهر الجاري لاحتوائه على عنصر «البنزوبيرين» المسبب للسرطان. صرح بذلك عدنان الجلاف رئيس قسم رقابة الأغذية بالوكالة ببلدية دبي مشيرا الى ان معرفتنا بهذا الخبر جاءتنا من الاطلاع على احدى الصحف عبر شبكة الانترنت التي افادت بوجود مادة مسببة للسرطان بأحد انواع زيت الزيتون الاسباني وعلى الفور تم الاتصال بالسفارة والقنصلية الأسبانية حيث أكدت صدق هذا الخبر وأمدتنا بتقرير مفصل حول حقيقة الأمر، حيث أكدت ان هذه المادة دخيلة على صناعة زيت الزيتون وكان للشفافية والوضوح من قبل الحكومة والسفارة الأسبانية أكبر الأثر في معالجة الأزمة مبكرا فبناء على هذه المعلومات تم اتخاذ الاجراءات اللازمة بعمل المسوحات الشاملة والتفتيشات الميدانية لسحب هذه النوعية من السوق والتي تحمل اسم «بوماك» علما بأن هناك ثلاثة أنواع أخرى من زيت الزيتون الاسباني موجودة بالاسواق وخالية من أي أضرار أو مواد مسببة للسرطان. وتكمن مشكلة فئة زيت «بوماك» بالطريقة التي يتم استخلاص الزيت بها حيث يتم عصر النواة بطريقة ميكانيكية بعدما يتم معالجتها حراريا لاستخراج آخر قطرة من النواة وأضاف الجلاف انه تم اتخاذ الاجراءات اللازمة بحسب هذا النوع من الأسواق ومنع استيراد أي كميات جديدة وأن الاسواق أصبحت خالية من زيت «بوماك» ونظرا لوجود أنواع جديدة من التلوث فنحن بصدد تنفيذ طريقة الاختبار المناسبة للكشف عن هذه المسببات وأنواعها المختلفة كما ستقوم البلدية بفحص الكميات المحجوزة اضافة الى اجراء الفحوصات اللازمة لكافة الأنواع الواردة من الدول الأخرى للتأكد من خلوها من أي مواد تصيب الانسان وأكد الجلاف أن زيت الزيتون الاسباني يحتل موقعا هاما بالاسواق الاماراتية نظرا لما تحظى به اسبانيا من خبرة عريقة وشهرة كبيرة في صناعة وانتاج زيت الزيتون ولكن السوق لم تتأثر بهذا الاجراء المتبع بسحب هذه النوعية نظرا لوجود العديد من البدائل من أسبانيا نفسها ومن بعض الدول الأخرى. وأوضح عدنان الجلاف انه بعد اكتشاف مثل هذه الحالات في دولة المنشأ فسيتم تشديد الاجراءات وعمل المسوحات اللازمة لغالبية المنتجات الغذائية تبعا لنوع الخطورة التي تحدثها مثل اللحوم والزيوت وغيرها من الأنواع الاخرى التي تسبب ضررا وتؤثر على صحة الانسان للتأكد من مطابقتها للمواصفات الصحية المتبعة. كتب رمضان العباسي: