اجتذبت فعالية «التجارب العلمية المرحة» المتنقلة يومياً بين المراكز التجارية في مواعيد مختلفة، عدداً كبيراً من الاطفال والعائلات، حيث ساد جو من البهجة والمرح بين الذين تابعوا الفعالية التي جمعت بين المتعة والمعرفة كأسلوب علمي جديد لتقريب المعلومات الى أذهان الاطفال. شملت التجارب اطلاق نموذج صاروخ مصنوع من عبوة ماء فارغة، أدهش الاطفال لحظة انطلاقه الى الأعلى. كما شارك الاطفال منفذ الفعالية بإجراء بعض التجارب ذات التفاعلات الكيميائية البسيطة التي وفرت لهم المعلومة بأسلوب علمي بسيط. وقال الملازم عبدالسلام محمد خادم الشامسي مدير إدارة تدريب الكلاب البوليسية بشرطة دبي، المشرف على فعالية التجارب العلمية المرحة إن اللجنة المنظمة للفعالية حرصت على تقديم العروض بشكل مشوق يجمع بين الاسلوب العلمي والمعرفي بتناغم جميل مع البهجة والاستمتاع. واشار الى ان فعالية التجارب العلمية المرحة تعرض يومياً في مواعيد ومواقع مختلفة على مدار اسبوع المفاجآت العلمية لكي تصل الى أكبر عدد ممكن من الاطفال والعائلات. وخلال لقاءات مع عدد من الاطفال الذين تابعوا الفعالية قال الطفل خليفة خلفان خرباش الذي كان يتابع التجارب العلمية بشغف للاستفادة منها، انه سيحاول تطبيقها في المنزل بمساعدة والديه ان امكن ذلك. وابدت الطفلة ماري يتيم اعجابها بالتجارب العلمية المرحة ووصفتها بأنها تعليمية شيقة، وعرضها بعيداً عن الكتاب يساعد في وصول المعلومة ببساطة ويسر الى الاطفال. وقالت اسماء الشامسي هذه هي المرة الأولى التي تشاهد فيها تجارب علمية، بالاضافة الى كونها عروض شيقة وممتعة تجعلها متشوقة لتعلم المزيد من الأسرار العلمية. كما اكتظت فعالية الألعاب العلمية والتي تتخذ من مركز برجمان مقرا لها يوميا من الساعة 11.30 صباحا الى الثامنة مساء بعدد كبير من الاطفال. الفعالية عبارة عن ورشة عمل مصغرة تضم مجسمات مفككة يعيد الاطفال تركيبها، وهي عبارة عن رجل آلي أو صاروخ، حيث يتم استخدام أدوات خاصة لتجميعها مرة أخرى والاحتفاظ بها في منازلهم كإهداء لانجازهم هذا العمل. وتهدف فعالية الألعاب العلمية الى تنمية عقول الاطفال وادخالهم في جو من المرح والبهجة بشحذ الابداع والتفكير لديهم بطريقة علمية حديثة. وذكر بسام احمد عبدالله العوضي وكيل ميدان بقسم التدريب بالادارة العامة للكليات والمعاهد بشرطة دبي والمشرف على فعالية الالعاب العلمية ان ورشة العمل المقامة في مركز برجمان ما هي الا خطوة اولى تساعد الطفل في التعرف على التقنيات الحديثة والتطور السريع الذي يشهده العالم. وقال الطفل سليم زهدي ان ورشة العمل لفتت انتباهه وجذبته للمشاركة في تركيب المجسمات المعروضة للفوز بإحداها. واضاف أن صيف دبي 2001 وبخاصة الفعاليات العلمية اتاحت الفرصة للأطفال في التعايش مع جو متناغم يجمع الابداع والمتعة والتعرف على التقنيات الحديثة التي وصل اليها العالم. أما الطفل مسفر هادي الهاجري من دولة قطر الشقيقة الذي اندمج في تركيب أحد المجسمات، فقد كان سعيدا بالنتيجة التي وصل اليها، فقال: سأكرر الزيارة الى دبي في العام المقبل للاستمتاع بمفاجآتها المتجددة كل عام. واشاد الطفل عامر ياغي بفكرة ورشة العمل التي تنظمها لجنة اسبوع المفاجآت العلمية لأول مرة، حيث شارك في تجميع وتركيب أحد المجسمات.
