بناء على توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا بضرورة واهمية توفير التكنولوجيا المتطورة واستخدامها في العملية التعليمية لضمان التحصيل العلمي باسهل واسرع الطرق. يبدأ طلاب وطالبات التقنية العليا ابتداء من سبتمبر المقبل باستخدام احدث انواع الكمبيوتر المحمول في الدراسة. وتعتبر هذه الخطوة استمراراً للمشروع الذي بدأته الكليات بشأن توفير كمبيوتر محمول لكل طالب وطالبة لتطوير العملية التعليمية. صرح بذلك الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا بالانابة وقال ان الكليات بوصفها مؤسسة تعليم عال تضع على عاتقها مسئولية تزويد طلبتها بالتقنية المطلوبة وبالمهارات الضرورية لضمان النجاح في سوق عمل متغير ولتعزيز قدرتها على مواجهة تحديات سوق العمل تقوم بين فترة واخرى بالقيام بمشاريع مشتركة مع شركات كمبيوتر عالمية معروفة بجودة برامجها لتؤهل طلبتها للعمل في سوق متقدم ومتغير. واوضح ان اكثر من 1000 جهاز كمبيوتر محمول سيكون بين يدي طلاب كلية أبوظبي وطالبات كلية دبي في السنتين التأسيسية والاولى اضافة الى الطلبة الذين يدرسون برنامج التجارة الالكترونية وبرنامج تكنولوجيا الهندسة بهدف تطوير القدرة الاستيعابية للطلبة وتمكينهم من تسجيل ملاحظاتهم بخط اليد وتخزينها مباشرة والاستفادة منها فيما بينهم. وهذا سيتيح لهم ايضا المذاكرة في اي مكان دون الحاجة لمختبرات الكمبيوتر اضافة الى برامج حديثة اخرى مثل نظام التشغيل لينكس وهو نظام عالمي يمكن الطلبة من التواصل عالميا مع مفردات التكنولوجيا المتطورة. كما سيستفيد طلبة ومدرسو الكليات من برنامج الاعمال التجارية الالكترونية الاكاديمي الذي يوفر منهاجا عالميا في مجال التعليم عن بعد ليشمل المواد التعليمية والتدريب. وأكد وجود علاقة مباشرة بين نوعية التكنولوجيا وحداثتها ومستوى التعليم العلمي خاصة التعليم الالكتروني فكلما تمتعت هذه التكنولوجيا بالسرعة والدقة كانت سرعة التعلم والقدرة على الاستيعاب اكثر وكلما كانت التكنولوجيا متأخرة فانها تعوق العملية التعليمية وتربك عملية التحصيل العلمي. وأفاد ان التركيز الان ينصب على التكنولوجيا اللاسلكية وقد بدأت كلية أبوظبي للطلاب استخدام هذه التكنولوجيا خلال العام الماضي وهذه التكنولوجيا تجعل العمل متاحا والدراسة متوفرة والاتصال مستمرا مع جهات العمل واماكن الدراسة في اي مكان وفي مختلف الظروف وهذا يتوافق كليا مع التوجه العالمي نحو التعليم الالكتروني اي التعلم عن بعد والتعلم في اماكن العمل والحصول على المعلومة والتعامل مع الاعمال والمعارف بعيدا عن اجهزة الكمبيوتر الثابتة وبعيدا عن مختبرات الكمبيوتر بالنسبة للطلبة والدارسين. واوضح ان كليات التقنية العليا كونها مؤسسة رائدة في مجال التعليم التقني تبذل قصارى جهدها كي تحافظ على هذه المرتبة في مجال التعليم الالكتروني. وهذا يتطلب تعاملا مع شركات كبيرة لذلك كان توقيع مذكرة تفاهم وتعاون مع شركة اي بي ام اضافة جديدة للاتفاقيات والمذكرات التي ابرمتها الكليات مع جهات اخرى. وستقوم شركة اي. بي. ام بتنظيم دورات تدريبية حول البرامج الجديدة والادوات التي يتضمنها الجهاز الجديد وتزويد المعنيين بالمعارف الكافية التي تتيح استغلال وتطوير البرامج بما يتوافق مع متطلبات الدراسة وسوق العمل وبما يسهل من العملية التعليمية ويعزز محتواها النظري والتطبيقي حيث يشكل الطالب محورها وغايتها.